الأخبارسلايدر

أخر التطورات.. العدو يواصل قصف غزة والداخل وحماس ترد بعشرات الصواريخ

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قصف غزة بعد ارتكاب الطائرات الحربية مجزرة في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة. فيما قصفت حماس مواقع حيوية بعشرات الصواريخ طالب الاحتلال بعدها السكان في تل أبيب بالبقاء في أماكن اللجوء ومغادرة منازلهم حتى اشعار آخر.

فيما خرج مئات الفلسطينيين بمسيرة في نابلس شمالي الضفة الغربية تنديداً بالجرائم الإسرائيلية في غزة ودعماً للمقاومة.

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقالت وزراة الصحة الفلسطينية إنّ “13 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال وسيدتان استشهدوا فجر السبت وأصيب آخرون في سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.

وارتكبت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجزرة في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، حيث قصفت منزلاً فوق رؤوس ساكنيه.

وقال شهود عيان إن القصف تسبب في مقتل 10 فلسطينيين هم 8 أطفال وامرأتان، وصلوا إلى مستشفى “الشفاء” عبارة عن أشلاء متناثرة، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة “أبو حطب” بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وأضاف شهود العيان أن أعمال البحث عن مفقودين آخرين تحت ركام المنزل المدمّر لا تزال جارية، إذ أدى القصف إلى دمار واسع في المنطقة المكتظة بالسكان.

بدوره قال وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش إن الناجي الوحيد من مجزرة الشاطئ هو طفل رضيع لم يتجاوز شهرين.

وفي غارات أخرى قتل 3 فلسطينيين بينهم شقيقان في 30 غارة استهدفت منطقة تدعى “تلة قليبو” ومحيط مديرية التربية والتعليم بمحافظة شمال غزة.

وحسب شهود عيان فقد طال القصف الإسرائيلي عدداً من منازل المواطنين وأدى إلى تدمير مسجد بالكامل.

كما تسببت الغارات الإسرائيلية بانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة في محيط الأماكن المستهدفة.

بدورها أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مسجد “قليبو” بشكل كلي خلال القصف العنيف.

وفي الأثناء شنّ الجيش الإسرائيلي عدة ضربات جوية أخرى استهدفت ثلاثة منازل سكنية في مدينة غزة وشمال القطاع ووسطه أسفرت عن وقوع عدة إصابات.

وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة دمّرت الطائرات الإسرائيلية منزلاً لعائلة المقادمة.

من جهتها أ علنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها قصفت مدينتَي بئر السبع وأسدود برشقات صاروخية رداً على “استهداف البيت الآمن في مخيم الشاطئ، وانتقاماً لشهداء الضفة المحتلة”.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” أنها أطلقت ضربات مُركزة بعشرات الصواريخ باتجاه مدينة سديروت عقب قصف المنزل السكني.

وفي الضفة الغربية خرج مئات الفلسطينيين فجر السبت بمسيرة جابت عدداً من شوارع مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تنديداً بالجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة ودعماً للمقاومة.

وخرجت المسيرة بمشاركة المئات عقب صلاة الفجر من مسجد النصر وسط نابلس العتيقة وجابت عدداً من شوارع المدينة.

وردد المشاركون بالتكبير وهتافات داعمة لغزة بينها “حطوا (ضعوا) السيف قبال السيف، ونحن رجال محمد ضيف (قائد كتائب القسام في غزة)”.

وكانت مظاهرات أخرى خرجت في وقت سابق برام الله والخليل وجميع أنحاء الأراضي تنديداً بالعدوان على غزة، فيما قمعتها قوات الاحتلال بالرصاص المطاطي وفي بعض الحالات بالرصاص الحي.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً وتهجير عائلات فلسطينية منها وتسليمها لمستوطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى