آراءأقلام حرة

أحمد دبور يكتب: ماذا نفعل للإيغور.. أهلنا في تركستان الشرقية؟

أحمد دبُّور
Latest posts by أحمد دبُّور (see all)

إذا أردت إجابة صادقة فتابع القراءة..

ْ

كلنا نعرف أن تركستان الشرقية لن تتحرر بوسم ولا برسم، بل بجهد وجهاد ورباط واستشهاد، إلا أن جماهير شباب أمتنا العربية والإسلامية يسألون سؤالًا صادقًا: ماذا نفعل للإيجور وإخواننا في تركستان الشرقية؟

ْ

1- الجهاد:

ْ

علينا أن نبدأ جميعًا في حملات عسكرية وإرسال للجيوش والألوية وقوى النخب وفرق المقاومة الشعبية، تترا كسيل هادر في اتجاه تركستان الشرقية لتحرير الأرض والعرض، وتتحول الجامعات والنوادي في بلادنا لمعسكرات تعبئة وحشد لفيالق المتطوعين من المجاهدين الشباب، وتبدأ حملات شعبية تقودها ربات البيوت والنساء للتبرع بالذهب والأموال لشراء وصناعة السلاح، فيقوم بذلك أهل تركستان فإن لم يستطيعوا دحر المحتل، يُساعدهم المسلمون من أهل كازاخستان وقرغستان وباكستان وأفغانستان، فتركمنستان والبنغال وإيران وتركيا، وصولًا لأهل مصر وسوريا والحجاز ونجد والعراق وغيرها حتى يتحقق فرض الكفاية، فتتوجه كتائب المقاومين بساحات الوغى وتشتبك مع المجرمين الصينيين المحاربين فتفل حدهم وتكسّر جماجمهم وتسحق عظامهم، وتطردهم وتمحي وجودهم كقوة بطش واحتلال من تركستان.

ْ

من المسئول عن فعل ذلك؟

– كل فرد يسّر الله له طريقًا لهذا الفعل.

– كل حكومة وجيش في دولة تقول أنها إسلامية.

ْ

ولكن ماذا يفعل هؤلاء في الواقع؟

– الفرد (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) فهو وصدقه واستطاعته!

– الحكومات والجيوش تقول قول له وجاهة، وهو أننا غير جاهزين كحكومات وجيوش إسلامية للحرب مع الصين، فنحن كلنا في حالة ضعف شديد، وفارق القوى بيننا وبين الصين كقوة عظمى مهول.

ْ

2- الإعداد:

ْ

نهبط درجة فالله لا يُكلف نفسًا إلا وسعها، وعلينا أن نبدأ من الآن وفورًا في الإعداد، بإقامة معسكرات لإعداد مقاتلين من الشباب ونشر العلوم العسكرية والأمنية والإستراتيجية بين الناس وجعلها ثقافة عامة، وعمل مؤتمرات دولية وأممية عن قضية الإيغور وتركستان الشرقية، وتوفير مئات الملايين من الجنيهات من ميزانية الدولة كل عام من أجل العمل في مجالات الإعداد النفسي والبدني والثقافي للفرد المقاتل، هذا إلى جانب بناء جيوش نظامية حديثة عالية الكفاءة والقوة، وضم فئات الشعب في كتلة واحدة وإزالة الاحتقان والكراهية والشحناء بينها لتجهيز المجتمع لمواجهة قريبة محتومة مع أكابر المجرمين من الصينيين.

ْ

ونستخدم قوة الشعب وحراكه الهادر وقوة اقتصادنا وسياستنا وإعدادنا في فك قيود المعاهدات والالتزامات الدولية شيئًا فشيئًا التي قد تقف عائق أمامنا، كما ندعم أي قوة مقاومة مناوئة للصين بالمال والسلاح والخبرات، لتناور هي وتشغل الصينيين عنّا حتى نُعد نحن العدة في باكستان وأفغانستان وتركيا ومصر وسوريا والعراق والجزيرة العربية وغيرها من بلاد العرب والمسلمين، فنرمي وقتها عدونا عن قوس واحدة فيلقى مصرعه، فلا يبقى صيني محتل واحد في أرض تركستان الشرقية، لتبقى أرضًا للمحبة والسلام لأهل العقائد والأديان باختلافهم في ظل الإسلام.

ْ

من يستطيع الإعداد؟

– على كل فرد أن يُعد نفسه كفرد بكل ما يستطيع من قوة وعلم.

– كل حكومة وجيش في دولة تقول أنها إسلامية وظيفتها هي الإعداد.

ْ

ماذا يفعل هؤلاء؟

– الفرد يعرف طريقه بأن يكون إمامًا صالحًا مُصلحًا.

– الحكومات والجيوش تقول ما باليد حيلة فقد حاولنا منذ عشرات السنين ولم ننجح في هذا الإعداد، ففي الماضي فشلنا، والآن (احنا فقرا قوي) فلا نستطيع، أما بخصوص المستقبل فالحل هو (إقامة سلام دافئ مع الصين).

ْ

3- الحراك الشعبي:

ْ

هبطنا درجة أخرى، فالجهاد بابه موصدًا مُغلقًا بالحديد والنار، والإعداد ممنوع، إذًا نريد للحكومات والجيوش في بلادنا الإسلامية أن تتركنا كشعوب نواجه، نضغط ونقوم بعمل تظاهرات مليونية كبرى واعتصامات ومؤتمرات شعبية وندوات حاشدة، فاستخدمونا أيتها الحكومات كرصيد لتضغطوا من خلالنا، فاتركوا لنا الساحات والميادين والقنوات والإذاعات والصحف لنقول فيها الصين إرهابية (كفى هذا)، اجعلوا الأرض ترتج سلميًا وحضاريًا بقولة حق في وجه الشرق الجائر والعدو الصائل والنظام العالمي الغادر.

ْ

من يستطيع القيام بحراك شعبي؟

– كل فرد هو أمة وعليه أن يتحرك.

– الجماعات والنقابات والأحزاب والجمعيات، قوموا بما تستطيعون كاملًا.

– كل حكومة وجيش في دولة تقول أنها إسلامية عليه أن يدعم الحراك الشعبي أو يتركه حرًا.

ْ

ماذا يفعلون واقعًا؟

– الفرد كن نواه لهذا الحراك الشعبي.

– مؤسسات المجتمع ناضلوا لآخر مساحة حرية وحراك تستطيعونها.

– الحكومات والجيوش ترد فتقول: ممنوع!! هذا يهدد الأمن القومي والنظام العام في البلاد، ومن يتحرك من الشعوب أو يتنفس فهو إرهابي له الاعتقال والتعذيب والتصفية والإعدام.

ْ

4- تحرير بلادنا أولًا:

ْ

هبطنا مرة أخرى، فبعد أن صودرت حريتنا في قول (لا)، ويكأن الجندي الصيني ببزته النتنة وبحذائه العفن قد حضر للقاهرة وبغداد ودمشق والرياض وغيرها، وها هو يمنعنا من حقنا في أن نُعبّر حتى أو نقول (كفى)، إذًا تصبح فريضة الوقت هي أن تزيل الشعوب هذا السدد وهذه العوائق، أي أن تُسقط الحكومات والأنظمة المجرمة العميلة للصين ومنظومة الأسر الدولية، فلا يُمكننا تحرير تركستان إلا بأن تتحرر عواصم العرب والمسلمين أولًا، ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

ْ

من يستطيع تحرير بلادنا؟

– نحن الشعوب.

ْ

ماذا تفعل الشعوب بالحقيقة؟

– سيقول قائل شعوبنا مكسورة مهزومة مُغيبة مُجهّلة ذليلة، بل أكثر من ذلك الشعوب هي من تقاوم وتحارب من يتحرك للتغيير.

ْ

5- الدعوة وإيقاظ الغافلين:

ْ

لا زلنا نهبط في الواجبات حتى جاءت مهمة الوقت المحددة التي لا انفكاك عنها، فبعد أن فشلنا في القيام بكل الواجبات السابقة، إذًا هذا هو طريقنا وهو أن نوقظ الناس ونُحرّكهم، أن نُحيي نفوسهم وعقولهم وبصائرهم، أن نزيل عنهم الغثائية والذوبان في الدنيا، أن ننير قلوبهم وننبه عقولهم ونستجمع قوتهم، حتى نصل لحد الاستطاعة أي القدرة على إحداث تغيير فعلي نصرة لهذا الدين والرسالة والقضية والعقيدة، وتركستان الشرقية وغيرها، فكل شخص عليه أن يستيقظ في ذاته وأن يوقظ من حوله، ولا بد أن تنطلق مبادرات ومشروعات وأفكار، ومجهودات فردية وجماعية لإيقاظ الناس وإعادة الروح فيهم، روح الإسلام وروح القضية وروح الثورة وروح الأخوة الإسلامية، وروح العبودية والبذل والفداء والتضحية في سبيل الله.

ْ

وأنت.. أتريد الصدق؟! لا بد لك أن تتحرك وأن تجد دورك وطريقك، فنعم لم أستطع هنا أن أدلّك على فعلٍ مُحددٍ لتقوم به، ولكن أنت أدرى بنفسك وعليك أن تبحث وتُفتّش في قدر الله لك، أما أن تظل تُكلّم نفسك ومن يشبهونك، ثم تتأثر وتبكي وتتألم فهذا لن يفيد! هناك جموع وعشرات الملايين من العرب ومئات الملايين من المسلمين مغيبين (غثاء)، ليسوا جزءًا من المشهد، أغلبهم يعيشون حالة انهيار كاملة فلا يسمعوا حتى صراخنا، والبقية متحمسون ثم لا شيء غير ذاك! فهؤلاء لا يعرفون عن دينهم وتاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم إلا من إعلام الأجهزة الأمنية والمخابراتية وأهل الفن الهابط والثقافة المنحرفة، ويستيجب بعضهم اليوم بعد أن تفاجأ بالترند ولكنهم غدًا لن يكونوا معك! واجبك أن تكون معهم وبهم، كلنا جميعًا نتحرك للفعل الواضح المحدد (الدعوة لإحياء قضايا الدين وإيقاظ الغافلين).

ْ

إذًا المقاطعة عظيمة وتغيير صورة حسابك لطيفة ولكن الذي يُغيّر المعادلة فعل محدد وهو أن تتوجه لأشخاص لا يعرفون شيئًا عن القضية ولا يعرفون ما يحدث وتعرفهم وتفهمهم وتُذكرهم بواجبهم تجاه إخوانهم ليكونوا رصيدًا لهذه القضية ولقضية الدين العامة ويفهموا ويدركوا ما العوائق التي تمنعنا كأمة من أن نحمي أنفسنا أو أن نزود عن أموالنا وأعراضنا، هذا الوعي والفهم والتبصّر هو الذي يصنع التحوّل العظيم الهائل.

ْ

واجبك أن تجد نفسك وتجد دورك، وفق مراد الله فيك وما وهبك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ْ

سنحشدُ الوعيَ والروحَ سنحشدُ الجسدَ.

AhmedDabbour.com

#WeStandWithUyghur

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى