أقلام حرة

أحمد الشريف يكتب: رفع البلاء.. وفقه الاستبداد!.

Latest posts by أحمد الشريف (see all)

في أوائل العام ١٩٧٢م، تم استدعاء الشيخ عبد الحميد كشك إمام المسجد الكبير بمنطقة «دير الملاك» في القاهرة، للتحقيق معه بشأن بعض التجاوزات في خطبة الجمعة، وفوجئ الشيخ بأن التهمة الموجهة إليه أنه يكثر من الحديث عن عمر بن الخطاب!.

فرد الشيخ مستغربًا: «وأي شيء في ذلك؟! وقد قال عبد الله بن عباس: أكثروا من ذكر عُمر، فإنكم إن ذكرتموه ذكرتم العدل، وإذا ذكرتم العدل فقد ذكرتم الله، فالله هو المقسط الحكم العدل، فأي شيء في الإكثار من ذكر عمر؟!».

فقال المحقق الحصيف: «إنك تقصد بذلك التعريض بالحكام»[١].

وقد صدق المحقق في هذا، فإن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هي العدو اللدود لكل طاغية مستبد تسلط على رقاب البلاد والعباد، وكيف لا وقد وقف عمر يخطب في أهله من بني عدي، قائلا: «إن الناس ليؤدون إلى الإمام ما أدّى الإمام إلى الله، وإن الإمام إذا رتع رتعت الرعية.. وإن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم، فإن وقعتم وقعوا»[٢].

ولذلك كان أتعس القوم بخلافة عمر هم أهله الذين لم يتول أي واحد منهم ولاية واحدة رغم اتساع رقعة الدولة بعد فتح عشرات المدن والأمصار واستخلاصها من إمبراطورتي الفرس والروم!..

حتى قال شاعر النيل «حافظ إبراهيم» في ملحمته العُمرية:

فمن يباري أبا حفص وسيرته    

                                 أو من يحاول للفاروق تشبيها

يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها  

                                    من أين ثمن الحلوى فأشريها؟!.

ما زاد عن قوتنا فالمسلمون به أولى  

                                      فقومي لبيت المال رديها!.

وإن كراهية الولاة للحديث عن «عمر» لم تكن وليدة أيام الضعف والخنوع التي تشهدها الأمة الآن، بل هي قديمة منذ القرن الأول الهجري وفي ظل قوة الدولة وعنفوانها، فقد سَمِع الخليفة الأموي «عبد الملك بن مروان» جماعةً من أصحابه يذكرون سيرة عمر بن الخطاب، فقال: إيها (اسكتوا) عن ذكر عمر؛ فإنه إزراءٌ على الولاةِ، مفسدةٌ للرعيّة!.[٣].

وقد روى الإمام الذهبي بإسناد صحيح في تاريخه أن الحجاج بن يوسف الثقفي قال لأبيه عند الحديث عن قاضي مصر «سليم بن عمرو التجيبي»: «واللّه، ما يفسد الأمر على أمير المؤمنين (عبد الملك) إلا هذا وأشباهه، يقعدون وتقعد إليهم أحداث (صغار السِّن)، فيذكرون سيرة أبي بكر وعمر فيثبِّطون عن طاعة الولاة، فواللّه لو صفا لي الأمر، لسألت أمير المؤمنين أن يجعل لي السبيل، فأقتل هذا وأشباهه»!.[٤]..

ولأنه لا يمكن لمسلم الكف عن سيرة الخليفة الراشد والحديث عنه، فقد تفتق ذهن عبد الملك بن مروان لهذه الحجة البليغة التي يرفع بها الحرج عن نفسه وعن كل ظالم أتى من بعده ويجعل التبعة في انتشار الظلم والبلاء على الناس وحدهم؛  فقال: ما أنصفتمونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرتهما!.[٥]..

وهو ما تكلم به بعد ذلك دعاة السلاطين وشيوخهم، إذا ما اضطروا للحديث عن الخليفة الراشد وحياته العظيمة، وزادوا عليه من فقه الاستبداد وجوّدوه تجويدا، مثلما فعل الشيخ ابن العثيمين غفر الله له، عندما ختم خطبته عن حياة عمر:

«أيها المسلمون هكذا كانت سيرة الخلفاء في صدر هذه الأمة حين كانت الرعية قائمة بأمر الله، خائفة من عقابه راجية لثوابه فلما بدلت الرعية وغيّرت وظلمت نفسها، تبدلت أحوال الرّعاة وكما تكونون يولَّى عليكم»! [٦]..

مع العلم أن عُمر نفسه يقول كما ذكر الإمام ابن الجوزي في مناقبه: «إن الناس لن يزالوا مستقيمين ما استقامت بهم أئمتهم وهداتهم»[٧]..وهو ما لا أحسبه يخفى على من كان في علم وفقه الإمام «العثيمين»..

والطريف المحزن هنا أن الشيخ كان من أحرص العلماء على ذكر الصحيح وترك الضعيف من الأحاديث والمأثورات، ولكنه مع ذلك ختم خطبته بالأثر «كما تكونوا يولىّ عليكم»، الذي ضعّفه الكثير من أهل العلم، وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني، وجمع طرقه في سلسلة الأحاديث الضعيفة الإمام المحدث «ناصر الدين الألباني» وحكم عليه بالضعف، ثم قال: والواقع يكذبه، فإن التاريخ حدثنا عن تولي حكام أخيار بعد حكام أشرار والشعب هو هوَ!.[٨]..

وليس أدل على تهافته من تولي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه حُكم نفس المسلمين الذين كان يحكمهم أمثال عبد الملك والحجاج الثقفي، وسار فيهم بسيرة جده العظيم عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه..

ومن الماتع في هذا الباب مطالعة ما كتب الأستاذ فهمي هويدي حفظه الله، في كتابه «التدين المنقوص» حيث قال:

(إن الكذب والاحتيال والغش والتدليس رذائل متوطنة في المجتمعات الإنسانية منذ الأزل، ولا تملك سلطة في الأرض أن تجتثها وتقضى عليها، لكن أي سلطة تستطيع بممارساتها أن تكسب تلك الرذائل شرعية، وتثَبّتها كقيم في المجتمع!.

إن ممارسات السلطة قد تبدو في ظاهرها جولات سياسية أو حسابات اقتصادية أو أهدافا تنموية، بشكل أو آخر، غير أن ذلك يظل فقط الوجه المرئي منها والمحسوس، والوجه الآخر هو أن تلك الممارسات تشكل منهجا في تربية الجماهير من ناحية، ومدرسة تتخرج فيها كوادر السلطة المبثوثة في كل مكان من ناحية ثانية!.

فإن وَجَدتَ بين الناس فضائل شاعت، أو رذائل ومعايب تفشت وذاعت، ففتش عن الحكومة، ودقق فيما تقول وتفعل، حتما ستجد ذلك الحبل السرّي الذي يربط فيما بين الاثنين، حتى ليخيل إليك أنك بإزاء نهر واحد، السلطة مَنبعه والناس مَصبّه!.

وفى الأثر عن سيدنا عثمان أن الله يزع (يردع) بالسلطان بأكثر مما يزع بالقرآن، وهى عبارة تختصر الفكرة ببلاغة شديدة منبهة إلى أن تأثير النموذج الذي تقدمه السلطة في صياغة الواقع، أقوى وأعمق من تأثير التعاليم حتى إذا كان مصدرها القرآن!.

وفى التراث العربي شهادات عديدة أخرى تعبر عن الفكرة ذاتها:

من ذلك قول الإمام على بن أبى طالب: الناس بأمرائهم، أشبه منهم بآبائهم  في التمثيل والتلقي والتقليد.

وفى الطبري أنه لمّا حمل الجنديُّ إلى عمر بن الخطاب سيفَ كسرى وجواهره، بعد هزيمته أمام جيش المسلمين، فإن أمير المؤمنين قال: «إن قوما أدوا هذا لذوو أمانة».. فعقب عليّ بن أبى طالب، موجها كلامه إلى عمر قائلا: «إنك عففت، فعفت الرعية»..

الفكرة ذاتها، عبر عنها الفيلسوف الفرنسى «هلفيتيوس» في القرن الثامن عشر، عندما قال: «إن التفاعل بين المجتمع والسلطة ذو اتجاه واحد، فالشعب لا يؤثر في طبيعة السلطة وإنما تؤثر السلطة في خصائص الشعب وأخلاقه»!.

واستنتج من ذلك أن السلطة مسئولة عن مساوئ الشعب، كما أنها مسئولة عن محاسنه.. فالسلطة التي تقوم على الابتزاز، ويتمتع أقطابها بامتيازات استثنائية لابد وأن تخلف جهازا مرتشيا، والسلطة التي تتعامل مع الشعب بطريقة فاشية قمعيّة، فإن جهازها لابد وأن يكون فاشيّا أيضا، سواء بتشكيلاته، أو بالنزعة التي تسيطر على أفراده.)[٩]..

وهذا أيضا ما نجده مسجلا عند العلامة عز الدين «ابن الأثير» في موسوعته التاريخية «الكامل»، حيث كتب: (كان «الوليد بن عبدالملك» صاحب بناء واتخاذ المصانع والضياع، فكان الناس يلتقون في زمانه فيسأل بعضهم بعضا عن البناء، وكان «سليمان» صاحب طعام ونكاح، فكان الناس يسألون عن النكاح والطعام، وكان عمر بن عبد العزيز صاحب عبادة، فكان الناس يسأل بعضهم بعضا عن الخير: ما وِردُك الليلة، وكم تحفظ من القرآن، وكم تصوم من الشهر؟!)[١٠]..

ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يمتد للتأثير على نخوة الناس ووطنيتهم، فعندما هجم الفرنسيون علي مصر سنة ١٧٩٨م، استمات الشعب في مقاومة الغزاة استماتة تثير العجب!.

ومع التفاوت الهائل بين أسلحة الفريقين، فإن الأهالي حتى بعد انكسار الجيش المنظم (المماليك)، كافحوا إلى آخر رمق، قاتلوا في قرى ومدن الوجهين البحري والقبلي، وألحقوا بعدوهم أقصى ما يمكن إلحاقه من خسائر، ولم يسكنوا حتى فقدوا كل شيء!.[١١].

وشهد بذلك «المسيو غالان» أحد أعضاء بعثة العلوم والفنون المصاحبة للحملة الفرنسية، قائلا:

(في يوم ١٤ أبريل ١٨٠٠م، أُنذرت ضاحية بولاق بعد حصارها بالتسليم والخضوع للمحتل الفرنسي، فرفض الأهالي، وأجابوا بعزة وإباء أنهم يتبعون مصير القاهرة، فأخذ الجنرال «فريان» يصب عليها من المدافع ضربًا شديدا مؤملا إجبار أهلها على التسليم!.

فأجاب الأهالي بضرب النار من بنادقهم البسيطة وراء المتاريس، فأطلقت المدافع قنابلها علي المتاريس ودمرتها، فلجأ الأهالي إلى البيوت واستبسلوا في الدفاع عنها، مما اضطر جنود المحتل إلى الاستيلاء علي كل بيت منها، وفي هذا البلاء عرضوا العفو على الثوار فأبوا ودفعوا دمائهم التي جرت أنهارًا  في الشوارع!.

ولقد مضت ثمانية أيام والنار تلتهم بيوت مدينة بولاق التي تحولت إلى ركام من الخرائب والأطلال المحترقة!)[١٢]..

عندما نقرأ كل هذا يجب أن نعجب أشد العجب من حالة الاستكانة الرهيبة للمصريين، والتي استقبلوا بها الاحتلال الإنجليزي سنة ١٨٨٢م، بعد مرور ثمانين سنة علي بطولاتهم في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وهي السنوات التي قضوها تحت طغيان وتجبر حكم أسرة محمد علي!.

ولو تأملنا هذه الفترة بين الاحتلالين لوجدنا أن هناك عدة عوامل أدت إلى هذه الاستكانة وضعف الهمة التي أصابت الشعب المصري، أهمها المذبحة الكبرى التي قام بها محمد علي باشا ضد المماليك (أحد الفصائل المقاومة للاحتلال الفرنسي)، ثم تحجيم الإرادة الشعبية وضربها بنفي السيد عمر مكرم، وفرض الجبرية علي المصريين في التجنيد والزراعة وبقية أعمال الدولة!.

ثم الجريمة البشعة بتسخير الأهالي في حفر قناة السويس وموت الآلاف منهم في عهدي سعيد وإسماعيل أولاد محمد علي!.

 👈ومن هنا يتبين صدق عبارة الإمام محمد عبده (١٨٤٩  ١٩٠٥م) عن فترة حكم محمد علي باشا، وعلى الرغم من إنجازاتها الحربية والنهضوية، فإن الاستبداد والبطش وقهره للناس «كسر عزم الأهالي فضاع منهم معنى الرجولة»!.

وهذا هو نفسه ما أصاب المصريين بعد أحداث ثورة يناير التي سادت فيها أجواء الحرية والديمقراطية ثم تلاها أحداث الانقلاب العسكري وما صحبه من مذابح رهيبة في رابعة والنهضة وميدان رمسيس، وفتح المعتقلات لكافة أطياف المعارضة وأصحاب الرأي مع غلق الصحف وتكميم الإعلام. فلم يعد أحد يجرؤ علي الكلام أو الاعتراض مهما كانت الأسباب والضغوطات والنيّل من المقدسات!.

ولجأ الناس كعادتهم إلى التنكيت والسخرية في مواجهة القرارات الظالمة للنظام الحاكم، وآخرها موجة الإعدامات المروعة التي طالت عشرات الأشخاص إثر محاكمات جماعية بالغة الجور!..

وقد يستدل حزب «أمراءكم من أعمالكم» الذين يلومون الشعب الفاسق في كل مناسبة لرفع الحرج عن ولاة الأمر بقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأعراف: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}..

فنقول لهم أن الاستدلال في غير محله، لأنها نزلت في أقوام جاءتهم رسل الله تعالى، فكذبوا بها مثل قوم عاد وثمود وغيرهما، ونحن والحمد لله مسلمون وإن كان فينا أهل النفاق والعصاة، الذين لم يخلُ منهم زمان قط، حتى مجتمع المدينة في العهد النبوي وعهد الراشدين!.

ولقد رأينا في الوقت القريب ما حدث في الدولة التركية التي عانت من قتل واعتقالات الآلاف عقب انقلاب ١٩٨٠م، ومع تجفيف كامل لمنابع الإسلام والدعوة إلى الله والتبني الرسمي للنظام العلماني المعادي للدين وتقنين الدعارة والفسوق تحت رعاية الدولة، ومع ذلك عندما اضطر العسكر لعقد انتخابات حرة في العام ٢٠٠٢م، بعد الخراب الاقتصادي في مطلع الألفية، اختار هذا الشعب المشهور بفسقه التيار الإسلامي هناك والذي نجح باقتدار في الحد من الفساد والنهوض بالبلاد في بضع سنين، والقضاء على مخلفات أكثر من نصف قرن من العلمانية القمعية والفاشية العسكرية!.[١٣]..

وهو ما يثبت تماما قول الإمام «الليث بن سعد» فقيه مصر الأعظم حين دخل على الخليفة العباسي “هارون الرشيد”، فسأله الخليفة: يا ليث، ما صلاح بلدكم؟!..

فقال: «يا أمير المؤمنين، صلاح بلدنا بإجراء النيل (جريانه)، وإصلاح أميرها، فإن من رأس العين يأتي الكدر، وإذا صفا رأس العين صفت السواقي!.».[١٤]..

ولأن الأمير هو من فرط في حقوقنا بالنيل، فلا حل إلا قول الإمام ابن حزم الأندلسي رحمه الله: «على المسلمين إذا وقع شيء من الجور، ولو قلّ، أن يُكلموا الإمام في ذلك ويمنعوه منه، فإن اقتنع وراجع الحق فلا سبيل إلى خلعه… وإن امتنع وجب خلعه وإقامة غيره»!..[١٥]..

وإلى أن نستطيع ذلك ليس أمامنا إلا أن نلهج جميعا بالدعاء: يا خفى الألطاف نجنا مما نخاف!.

هوامش المقال:

[١] قصة أيامي، عبد الحميد كشك، ص٢٢٥، طبعة المختار الإسلامي.

[٢] طبقات ابن سعد: ٢٨٩/٣، وتاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤،ص ٣٥٨..

[٣] البداية والنهاية، الحافظ ابن كثير، ج١٢، ص٣٩٠، تحقيق د/عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر..

[٤] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين الذهبي، ج٢ ص١٠٧٢، تحقيق بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، طبعة بيروت ٢٠٠٣م..

[٥] سراج الملوك، أبو بكر الطرطوشي، باب ٤١، ص١٩٦..

[٦]”الضياء اللامع في الخطب الجوامع”، محمد بن صالح العثيمين، ص٨٩٤، الخطبة العاشرة من القسم الثامن في سيرة النبي وخلفائه.

[٧]مناقب عمر بن الخطاب، ابن الجوزي، ص٢٢٣ من حديث سعيد بن المسيب، طبعة الهيئة العامة للكتاب

[٨] السلسلة الضعيفة، الألباني، ٤٩٠/١

[٩] التدين المنقوص، فهمي هويدي، ص٤٧، من مقال الحكومة وأخلاق الناس، طبعة دار الشروق  ١٩٩٤م.

[١٠] الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج٤ ص٢٩٢، حوادث سنة ٩٦ه‍

[١١] معركة المصحف في العالم الإسلامي، محمد الغزالي، وتحت عنوان فرعي «مقاومة هائلة باسلة»، ص١٠١، طبعة نهضة مصر..

[١٢] المؤرخ العراقي الكبير «نجدة فتحي صفوة» في المجلد الرابع من موسوعته «هذا اليوم في التاريخ».. أحداث ١٥ أبريل/ نيسان سنة ١٨٠٠م، مأساة بولاق..

[١٣] تفاصيل ما حدث في تركيا من انقلابات ونهضتها في مقال: «أخبار تحديد النسل إيه؟!»،

[١٤] حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني، ج٧ ص٣٢٢..

[١٥] الإسلام وأوضاعنا السياسية، عبد القادر عودة، ص١٢٣، والإسلام والديمقراطية، فهمي هويدي، ص ١٩١، نقلا عن الفصل في الملل والنحل لابن حزم ج٤، ص١٧١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى