آراءبحوث ودراسات

أبو عبد الرحمن الظاهري يكتب: أولُ الصيدِ جَيْأل رائحته سبقته

لقد وقفت منذ فترة (وأنا مقيمٌ في الجبل، وكعادة كل وحيدٍ يحب القراءة لقطع الوقت بالنافع من العلم، وإذهاب وحر الصدر من السفر) على كتاب لمؤلف حاقد غارق في الحقد والتشنيع، فمه يسيل حقداً على رجل اختلف معه تصحيحاً وتضعيفاً ألا وهو (رد حسن السقاف على الإمام الألباني رحمه الله المسمى -زوراً- تناقضات الألباني!!) ولست هنا في صدد الرد عليه في هذه المقالة، وليس هو من -شرطي- بل زبلت هذا الغر منذ رأيته يخطئ في أبسط قواعد النحو والصرف، من على شاشات المستقلة الرائي، وبعض ما يكتب.

حسن السقاف

ولكن ما جعلني أرد عليه هو ما سطرته يده الآثمة، ونفسه الجحدرية، بحق إمامنا إمام الظاهرية الإمام العلامة، شمعة المغرب، الفقيه النحرير، الفيلسوف أبي محمد علي بن محمد بن حزم الظاهري المولود سنة 384 هـ المتوفى سنة 456 هـ رحمه الله، فقال هذا الأمعة واصفاً إمامنا بالشاذ شلت يمينه فقال كما في كتابه (3: 35): (أما تشبت هذا المتناقض ويقصد الإمام الألباني بلفظه (فإنه ذلك السنة) فلا قيمة له لا سيما وصديقه في هذه المسائل الشاذة!! ابن حزم!! الذي يحض الألباني على الرجوع لكتابه أصول الأحكام في الأصول!! لينسف هذا التشبيت السقيم من جذوره.

 

قلت الظاهري: ولولا هذه الفريه من هذا القميء ما تعنّيت الرد عليه. فقلد خرج هذا (الفسل) من إحدى الجامعات مذموماً مذحوراً على وجهه بعد ما كُشف على حقيقته. ولكنني أبدأ فأقول.

 

وسأرد عليه في بعض المسائل من رأس القلم، وعلى عجالة في دعوى هذا الأمعة للتحقيق، وأنه ليس بأهله، وشتمه للعلماء، وطعنه بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخطاءه النحوية والصرفية والإملائية.

 

لقد نعت هذا الأمعة الجاهل المجهول إماماً من المسلمين، وسيد من سادات أهل العلم لأن نسبه ينتهي إلى أمية. وأنت من أنت في تكفير الصحابة الأجلاء، وعلماء السنة كما سأورده لاحقاً، فمن هو الشاذ؟ الذي خرم إجماع الأمة على أن الصحابة كلهم عدول أم ذاك الذي يُكفّرهم؟

 

ومن هو الشاذ؟ الذي انصاعت له العربية يشكلها كما يشاء أم الذي لا يحسن إقامة جملة نحوية صحيحة؟

 

وهل من القواعد الفقهية الأصولية نعت المجتهد الذي استكمل الآلة وحفظ أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وفتاوى الصحابة والتابعين بالشذوذ؟

 

أم ذلك الذي لا يعرف من الفقه إلا فقه تمريغ الخدود على أعتاب المقابر ذاك الفقه الأعوج الأعرج الممجوج بضلالات الشرك والكفر؟

 

ومن ذا الذي يصف إمام الدنيا بالشذوذ، ولو بقيت أنت وكل روافضك تجلبون بخيلكم ورجلكم تقيمون بنياناً بركنين مئة ألف سنة ما استطعتم، كيف بمن شيد صرحاً ضخماً على ركنين أصيلين هما الكتاب والسنة؟

 

ولو أنك اتقيت الله في عليائه، وراقبت نفسك في لسانك، واشتغلت بصوفيتك وقبوريتك المعروفة عنك، لكفيتنا المؤونة وأرحت واسترحت، لكن أبت النفوس اللئيمة أن تغادر أصحابها.

 

ولنشرع الآن في الرد عليه.

 

قال هذا الأمعة ص 70 معلقاً على حديث عائشة (عجباً للمرء المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع بصره قبل السقف يدع ذلك إجلالاً لله وإعظاماً، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها) قال الإمام الألباني رحمه الله رواه البيهقي والحاكم وصححه وهو كمال قال. قلت عماد: وأخرجه ابن خزيمة أيضاً (4: 332) برقم (3012) وهذا مما خفي على الأمعة.

 

وقال هذا الأمعة: الحديث موضوع بلا شك في ذلك!! وفيه ثلاث علل وإليك الدليل:

 

قال الحاكم في المستدرك (1: 479) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن عبد الجبار، ثنا مالك التنوفي بتنيس ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، ثنا زهير بن محمد المكي، عن موسى بن عقبة، إن سالم بن عبد الله عن عائشة.

 

قال الأمعة: فأما العلة الأولى فأحمد بن عيسى بن زيد وهو كذاب يضع الحديث كما في ترجمته من لسان الميزان (1: 261) برقم (756) أنظر (760).

 

أما العلة الثانية: فضعف عمرو بن سلمة!! قال في التقريب صدوق له أوهام ولا سيما أنه ضعيف في زهير الذي روى عنه في هذا الحديث.

 

وأما العلة الثالثة: فالانقطاع!!! بين سالم والسيدة عائشة قال البخاري: إنه لم يسمع منها كما في تهذيب التهذيب (3: 378) فكيف يقول على شرط الشيخين.

 

قلت الظاهري: وأول العلل هي تصدرك للعلم في غياب وانشغال أهله بما يهم الأمة يا من فرقت الأمة وجعلتها شيعاً وشيعة وأحزاباً.

 

فلقد انقلب سحرك على نفسك، وما ادعيت على الإمام الألباني صار لزاماً فيك، فلقد تصحف عليك السند (يا ألمعي زمانك) في نسخة الحاكم (1: 479) فجاء حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن عبد الجبار، ثنا مالك التنوفي بتنيس، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، ثنا زهير بن محمد المكي، عن موسى بن عقبة، إن سالم بن عبدالله عن عائشة به.

 

صوابه:

 

ولقد جاء على الجادة كما في نسخة المستدرك للحاكم من النسخة الأزهرية المخطوطة المصورة (1 ق 221).

 

وابن خزيمة (3012) والبيهقي (5: 158) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد ين عبد الجبار بن مالك التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد المكي، عن موسى بن عقبة، إن سالم بن عبد الله عن عائشة به. فلم تستيقظ لكلمة (بن) بين عبد الجبار ووالده مالك لأن التحريف وقع فيها فبدل كتابة بن مالك كتبت ثنا مالك التنوفي. فانقلب السند عليك، وتصحفت الاسم. والسؤال الذي أطرحه عليك هلّا أحضرت لنا ترجمة مالك التنوفي؟!!!

 

ولماذا لم ترجع إلى نسخة الحاكم المخطوطة وهي بين يديك، منذ عشرات السنين؟ أم أنك تطالب الشيخ ناصراً أن يجلب بخيله ورجله على كل نص يجلبه وأنت لست ملزماً بذلك تلك والله هي الجحدرية فيك ما عشت أبداً.

 

ولكن عجبي لا يكاد ينقضي، كيف سكت عليك دكاترة البلد خاصة أهل الحديث منهم؟!! على بلاياك.

وأما العلة الثالثة: فلقد رام هذا الأمعة الورم شحماً، فتلقف قولة البخاري من الحافظ وشنشن بها ذاك الأخزم ظناً منه أنه أتى بما لم يأت به أحد من العالمين.

 

أما قول البخاري فقد نقله الحافظ المزي في تهذيب الكمال (10: 152) وقال الدكتور بشار في تعليقه على قول المزي: لم أجده في تاريخه. قلت: هو في تاريخه الصغير برواية عبدالله بن محمد بن عبد الرحمن الأشقر كما في تاريخ ابن عساكر (7 ق 28) من صورة نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق وهي نسخة شيخنا العلامة شعيب الأرنؤوط.

 

والسؤال من وافق البخاري على هذا الكلام؟ لا أحد.

 

وكم من مسألة يا أعمى البصيرة وحديث رددته من صحيح البخاري بل من كلامه الكثير الكثير. بحجة تصرف الرواة، أو لم يثبت، أو.. أو…

 

بل زد على ذلك ما رواه مالك في الموطأ (2: 603) حديث رقم (7) كتاب الرضاع عن نافع أن سالم بن عبدالله بن عمر أخبره أن أم المؤمنين أرسلت به وهو يرضع إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق فقالت: أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل علي قال سالم: فأرضعتني أم كلثوم ثلاث رضعات. ثم مرضت فلم ترضعني غير ثلاث رضعات. فلم أكن أدخل على عائشة من أجل أن أم كلثوم لم تتم لي عشر رضعات.

 

قلت الظاهري: فلماذا حجبوا سالماً عنها؟ وهل يُحجب إلا المميز؟ والمميز هل هو دون العاشرة؟ وهل ما دون العاشرة يصح له السماع؟ وماذا تقول في رواية محمود بن الربيع كما في صحيح البخاري (77) عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو. والعلماء قبلو رواية محمود لما كبر، إذ حدث عن شيء حدث في صغره فحدث به في كبره. دل ذلك على أن سن التحمل هو خمس سنين، لذلك ترجم البخاري عليه قوله متى يصح سماع الصغير، وفي غير هذه الرواية وهو ابن أربع سنين، وتابع أبا مسهر على قوله خمس سنين ابن مصفى وغيره وخالفهم غيرهم فقال: أربع. وقال القاضي عياض في الإلماع (1: 64) ولعلهم إنما رأوا أن هذا السن أقل ما يحصل به الضبط وعقل ما يسمع وحفظه، وإلا فمرجوع ذلك للعادة ورب بليد الطبع غبي الفطرة لا يضبط شيئاً فوق هذا السن ونبيل الجبلة ذكي القريحة يعقل دون هذا السن.

 

وزد على كل ذلك أن الإمام أبا عبد الرحمن النسائي أخرج حديث سالم عن عائشة فقال في المجتبى (5: 136) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد، عن عمرو عن سالم عن عائشة قال: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه حين أراد أن يحرم وعند إحلاله قبل أن يحل بيدي.

وأخرجه أحمد في المسند بتحقيق قاهرك وقاهر كل المبتدعة الروافض العلامة أسد السنة الهمام شعيب بن محرم بن علي آل شاهين الأرنؤوط المولود سنة 1928 شيخنا (5: 248) وقال إسناده صحيح على شرط البخاري.

 

بل هذا شيخك الذي تدعيه العلامة الأعظمي رحمه الله يقول بعيد أخراجه في ابن خزيمة (2934) اسناده صحيح فهل غفلا عن الانقطاع؟!! المزعوم الموهوم.

 

وها هو إمام الجرح والتعديل يثبت سماع سالم من عائشة فيقول: كما في الجرح (4: 184) سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب روى عن أبيه وأبي هريرة وعائشة. فهل ابن أبي حاتم غفل عن هذا الانقطاع المزعوم؟!! أم هي العصبية والهوى؟ وعنزة ولو طارت.

 

ولقد شنّع على الإمام الألباني رحمه الله (في قاموس الشتائم) بأنه يشتم الكبار من الأئمة، ويتطاول عليهم ويتهمهم بالجعجعة.

 

ولكن ما فعله الشيخ الألباني (إن صح تسميته شتائم) فإنه لا يتعدى أن يكون تفلة في بحر ما فعلتَ مع الأئمة الكبار.

قال هذا الإمعة في تعليقه!! على الإبانه (ص 22) (فالذين جاءوا بالقول بالظاهر هم جماعة من أهل الحديث كابن المبارك، والسفيانيين، ووكيع، والأوزاعي، وأمثالهم، فإنهم حاولوا أن يحافظوا على الإرث الأموي بقصد أو بغير قصد الذي تبنى التشبيه والتجسيم). وقال في تعليقه على الإبانة (ص 152 رقم 389) (ومختصر الأمر أن ابن المبارك وأمثاله ممن يسمونهم بالسلف كانوا على نظام المحدثين الموالين للفكر الأموي المتمثل فيما بعد بالفكر الحنبلي المبني على التجسيم والنصب).

وطعن هذا الأمعة بطائفة من أئمة المسلمين ومتقنيهم، وحفاظهم فقال وقوله الكذب الصراح معلقاً على كتاب العتب الجميل (ص 124) للحضرمي، قال الحضرمي (إن مثل هذا حري بأن يوصف بأنه من أكذب الناس وأخبثهم طريقة، وقد خابت وخسرت سنة أنصارها الكذابون والفجرة والوضاعون) فقال السقاف معلقاً (والذين يُدرِجون كلمات في الأحاديث وليس هي قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا قول الصحابي كالزهري).

 

ولقد طعن الخبيث في وكيع، ومسعر، وإسماعيل بن أبي خالد، وسفيان فقال هذا الأمعة في القول الأسد ويليه إعلام الثقلين (ص 92) (ومن الأمور المخزية أن ما ينقل عن بعض السلف أنهم كانوا يقولون عن هذا الأثر المنكر الباطل الذي لا حجة فيه ما ذكر في تاريخ ابن معين رواية الدوري (3: 52) سمعت يحيى يقول: شهدت زكريا بن عدي سأل وكيعاً فقال: يا أبا سفيان هذه الأحاديث يعني مثل حديث الكرسي موضع القدمين ونحو هذا فقال وكيع: أدركنا إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان، ومسعر يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون بشيء، وهذا إن ثبت عن وكيع وعن غير وكيع فهو مردود عليه وعليهم وهو مما يثبت لنا أن القوم لا عقل لهم وقد فقدوا التمييز والأصول.

 

ولقد طعن عدو الله وأولياءه المؤمنين كما في تعليقه على الإبانة (ص 74) بالإمام أحمد شيخ أهل السنة والجماعة فقال: (ثم إن أحمد بن حنبل ليس له مذهب ودون في العقائد كما يقولون وإن كان الصواب عند بعض العلماء وضعه في قائمة المجسمة المشبهة!!!)

 

قلت الظاهري: قاتلك الله من أفاك كذاب أشر مبين، عمامتك مليئة بالمينا وقلة الأدب. هل هذا الإمام الذي ناضل ليصون (كلام الله = القرآن) أن يقال عنه أنه مخلوق، تصفه بأنه مجسم!! ألا سحقاً لك ما أكذبك.

 

ولقد طعن الخبيث بأئمة الشافعية ممن هم أئمة مذهبه حتى تكتمل عصبيته وحقده على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعلمائها مثل النووي، والجوجزاني وابن العربي المالكي صاحب القواصم فقال في زهر الريحان (ص 137) القسم الثالث: نواصب وهم على نوعين! نواصب بالتوارث دون قصد أمثال النووي، ونواصب عن قصد وهم مثل الجوجزاني وابن العربي المالكي صاحب القواصم واحترت في الهتيمي هل هو قائل بالنصب وراثة متأثراً بالأجواء التي عاش فيها أم أنه متعمد قاصد لكن تصنيفه لذلك الكتاب الفارط يرجح القصد والعمد.

 

(طعنه في إمامه أبي بكر): ولقد طعن الخبيث في إمامة أبي بكر فقال في تعليقه على كتاب الإبانه (ص 295) قال أبو الحسن: وقد أجمع هؤلاء الذين أثنى عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكر الصديق. فقال السقاف معلقاً على كلام الأشعري (لم يجمعوا).

 

(ويفضل علياً على أبي بكر): قال أبو الحسن في الإبانة (ص 296) وإذا وجبت إمامة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله وجب أنه أفضل المسلمين. فقال السقاف: بل سيدنا على عندنا وعند طوائف من الصحابة ومن بعدهم أفضل المسلمين.

 

أما دعواه على الشيخ الألباني بأن مصححي المكتب الإسلامي كانوا يصححون له أخطاءه النحوية والصرفية فأقول لهذا الإمعة كما قال المثل السائد (رمتني بدائها وإنسلت) فالسقاف لا يحسن العربية فضلاً عن العامية التي ينطق بها فلقد رأيته على شاشة التلفاز في قناة المستقلة والتلفزيون الأردني وتتبعت بعض كتبه فرأيته لا يحسن شيئاً من العربية وإليكم الدليل من كتاب أخينا الأستاذ غالب الساقي فاضحة السقاف وهو الإسعاف (ص 60).

 

 

قال السقاف في تعليقه على كتاب الإبانة:

– ص 14 (عن الشيخ أبو حامد) صوابه عن الشيخ أبي حامد.

– ص 27 إن كثير مما فيه لا يصح إسناده، صوابه أن كثيراً اسم إن.

– ص 62 وأما المجرمون من أصحاب الكبائر، صوابه المجرمون.

– ص 70 فالمخالفين، صوابه المخالفون.

– ص 72 كل المسلون صوابه كل المسلمين مضاف إليه.

– ص 83 التي كونها مذهب صوابه مذهباً مفعول به منصوب.

– ص 83 وهو أننا ميسرين صوابه ميسرون.

– ص 95 أن السلف والنقلة متخبطين، صوابه متخبطون.

– ص 102 يشتمون سيدنا علي عليه السلام صوابه علياً مفعول به منصوب على البدلية.

 

وفي مجموع الرسائل:

– ص 5 أنه ليس محق صوابه محقاً خبر ليس.

– ص 50 الذي فيه أنواعاً وأشكالاً صوابه أنواع وأشكال.

– ص 59 وإنه مطبوع باسمه صوابه باسمه بحذف الهمزة.

– ص 198 لئلا يغطي على ضعفه الطلبة ما أراده المقنعين بقناع السلفية صوابه المتقنعون.

– ص 198 فهو منطوق وليس مفهوم صوابه مفهوماً خبر ليس.

– ص 98 وليس متطوق صوابه منطوقاً خبر ليس.

 

وفي تعليقه على القول الأسد:

– ص 91 فإن كان له تعالى قدمين صوابه قدمان اسم كان.

– ص 94 قول أبو منصور صوابه أبي منصور مضاف إليه.

– ص 95 والأزهري هو بلدي أبو إسماعيل صوابه أبي إسماعيل مضاف إليه.

 

وفي زهر الريحان:

– ص 14 سب سيدنا علي صوابه علياً مفعول به منصوب.

– ص 21 كان يحب سيدنا علي صوابه علياً مفعول به منصوب على البدلية.

– ص 63 يثبت فيه أن معاوية كاتباً للوحي صواب كاتب للوحي خبر إن.

– ص 71 صار سند أبو يعلى صوابه أبي يعلى مضاف إليه.

– ص 77 وفي فتح المعين أكثر من عشر أولاد صوابه عشرة أولاد.

– ص 78 يا دكتور أبي زيد صوابه أبا زيد منادى منصوب.

– ص 81 لا شك أن الإمام أبي حنيفة من التابعين صوابه أبا اسم إن المبدل.

 

ولو شئت التتبع لخرجت أخطاءه النحوية، والصرفية، والإملائية، تملأ مجلدين كبيرين. لكن أردت تقزيم هذا الجحدر، الذي رام الورم شحماً، وظن أن أساطين العلم والدعوة بانشغالها عنه في أمر الأمة قد تسكت على مثله لكن هيهات. فحراس هذا الدين له ولمثله بالمرصاد.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى