تقاريرسلايدر

«أبوي قتلني» رميًا بالرصاص.. جريمة بشعة تهز السودان

دهسها والدها بسيارته ثم أمطرها بوابل من الرصاص

الأمة| ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان خلال الساعات الماضية بحادثة مقتل إحدى الفتيات على يد والدها رميًا بالرصاص.

حادثة الفتاة التي تُدعى «سماح»، 14 سنة، أثارت جدلًا واسعًا بين منظمات حقوقية ومواطنين سودانين عبر هاشتاج «أبوي قتلني».

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام سودانية، فإن والد الفتاة هو المسؤول الأول عن الحادث، بعد أن دهسها بسيارته ثم أطلق عليها ثلاث رصاصات بسبب خروجها من المنزل دون إذنه.

بينما جاءت روايات الأسرة عكس ذلك، مشيرة إلى أنها قُتلت عن طريق رصاص طائش انطلق من مسدس والدها أثناء قيامه بتنظيف الفرد.

وأكد جَدّ الفتاة سماح، عبر تصريحات تلفزيونية، إن حفيدته قُتلت عبر طلقة طائشة معربًا عن استغرابه من تحميل نجله مسؤولية الحادث.

من جانبها، باشرت السلطات الأمنية في السودان الحادث، وأوضحت أن الأسرة طلبت عدم تشريح الجثة وهو ما دفع نشطاء حقوقيين إلى إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمناصرة قضية الطفلة سماح.

مديرة مركز سيما لدراسات المرأة والطفل، «ناهد جبر الله»، قالت إن جثة مليئة بالكدمات في مختلف أنحاء الجسم وطلقات نارية وصلت إلى مشرحة أم درمان يوم 19 مارس.

وأوضحت عبر لقاء تلفزيوني على فضائية «سكاي نيوز» الإماراتية، إنه قبل إجراء التشريح وصل أمر من وكيل النيابة بعدم التشريح وتسليم الجثمان إلى ذويها.

وقالت إن منظمات المجتمع المدني لها دورًا كبيرًا بالضغط عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقامت بتسليم مذكرات للنائب العام ووزارة الداخلية ومجلس الطفولة من أجل المطالبة بتحقيق العدالة للفتاة سماح وإجراء التشريح واستكمال التحقيق الجنائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى