28022017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

 

نشرت  صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان "انتصار الأسد العسكري بجعل آخرين يخوضون حربه".


وقال كاتب المقال إن أحد مطالب روسيا وسوريا هو أن يشاركهما الغرب في قتال تنظيم الدولة، بدلا من مساعدة المعارضة لعزل الرئيس السوري بشار الأسد.


وأضاف أنهم يروجون بأن "تنظيم الدولة يشكل تهديداً للغرب".


وأوضح

 

جاءت افتتاحية صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الإثنين، بعنوان "مبيعات الأسلحة للسعودية: علينا العمل على وقف القتل في اليمن".


وقالت الصحيفة إنه "أضحى من الصعب جداً غض البصر عن المعاناة في اليمن، بالرغم من أن العديد من الأشخاص في واشنطن ولندن يحاولون ذلك".
وأضافت الصحيفة أنه " في الشهر الماضي فقط،

 

الكشف عن محاولة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إغواء ابن شقيق الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

 

 صحيفة الديلي تلجراف نشرت، الإثنين، مقالاُ لروري مولهولند بعنوان " ابن شقيق الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران يقول إن القذافي حاول يائساً إغوائي".


وقال كاتب المقال إن

 

جاءت افتتاحية صحيفة صنداي تلجراف، اليوم الأحد، بعنوان "ماي محقة في المضي قدما مع الخروج من الاتحاد الأوروبي".


وتقول الصحيفة إن الوزراء سيطلبون من محكمة النقض العليا، وهي أعلى سلطة قضائية في بريطانيا، النظر في نقض قرار المحكمة العليا بوجوب تصويت البرلمان على تفعيل المادة خمسين الخاصة بخروج بريطانيا

 

نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عن رئيس النظام السورى، "بشار الأسد"، قوله، أنه غير نادم على ما فعل بسوريا وأنه لم يرى حلا للازمة سوى الحل العسكرى.

 

وفى مقابلة أجرتها كرستينا لام مراسلة الصحيفة مع رئيس النظام بشار الأسد، تحت عنوان "الغرب الآن ضعيف، حسبما يزعم الأسد"، وصف

 

في إجراء غير مسبوق، تدعو حملة ترامب منذ أغسطس الماضي إلى وجود "مراقبين للانتخابات" للمساعدة في "وقف تزويرها".


صحيفة الجارديان نشرت مقالا تحت عنوان "مزاعم التزوير التي يروجها ترامب تجلب الخوف للانتخابات. وأوضحت الصحيفة أن ساسة من مختلف التوجهات السياسية حذروا من مغبة وجود متطوعين متحزبين لمراقبة الانتخابات، وسط


نشرت صحيفة التايمز البريطانية تحليل لكاثرين فيليب بعنوان "قصة مدينتين: أجواء قاتمة تخيم على حلب والموصل".


وتقول فيلبس إنه يبدو أن سقوط المدينتين التاريخيتين، الليتن تبعدان نحو 300 ميل عن بعضهما البعض، في يدي القوات المحاصرة لهما، على اختلافها يكاد يكون محسوما.


وتضيف أن كيفية سقوط المدينتين وما يحدث بعد

أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية الى ان "محكمة جنائية خاصة في الرياض قضت بإعدام منير آدم، البالغ من العمر 23 عاما وهو رجل معوق، يعاني من عمى جزئي وطرش، لمشاركته في احتجاجات ضد الحكومة.

وقد اعتقل آدم في فبراير عام 2012 بتهمة مشاركته في الاحتجاجات التي وقعت في مدينته القطيف قبل عام


وتنشر الصحيفة نفسها مقالا بقلم محررها الدبلوماسي باتريك وينتور تحت عنوان "بريطانيا كانت شريكا 'من الدرجة الثانية' في حرب العراق".


ويستند المقال إلى تصريحات أحد اعلى الدبلوماسيين البريطانيين السابقين وهو السير جيريمي غرينستوك، سفير بريطانيا السابق في الأمم المتحدة ومسؤول الإدارة البريطانية في العراق في عام 2004.


ويقول وينتور إن

 

أفردت صحيفة الجارديان مساحة في صفحتها الأولى لمتابعة مجريات القتال في الموصل عبر مراسليها في المنطقة تحت عنوان "القوات العراقية تدخل الموصل لأول مرة منذ عام 2014".


وتتابع الصحيفة في تقريرها وقائع دخول القوات الخاصة العراقية إلى بعض الأحياء شرقي المدينة أمثال كوكجلي وجديدة المفتي.


وتنقل الصحيفة في تقريرها


 

كرست صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا عن الدور التركي في العراق وسوريا وما سمته طموحات الرئيس التركي للعب دور في معركة استعادة مدينة الموصل العراقية من ايدي مسلحي تنظيم الدولة.


وترى الصحيفة في افتتاحيتها التي حملت عنوان "أردوغان يخوض في وحل المياه السياسية السورية والعراقية" أن مساهمة القوات التركية

 

ظهرت من جديد الأصوات المنادية بتقسيم سوريا بعد أن تحدث عنها وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف ورغم تحذيرات العالم من تقسيم الدول العربية والإسلامية إلا أن الغرب يرى أن التقسيم هو الحل الوحيد الواقعي الذي تراه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون.


 صحيفة الفاينانشال تايمز، نشرت، اليوم الثلاثاء، مقالاً لراي تيكيا

 

تشهد حلب غارات جوية متكررة من قبل القوات الروسية والسورية والتى أودت بحياة ألاف المدنيين بينهم أطفال ونساء فضلا عن تسوية بعض المنازل والأسواق بالأرض.


الصحف البريطانية الصادرة، الاثنين، تحدثت عن هجوم روسي موسع وشيك على حلب.


وجاءت افتتاحية التايمز التي جاءت بعنوان "عاصفة تتجمع: الهجوم الروسي الموسع الوشيك

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟