23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download


نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا يتحدث فيه غيديون راكمان عن التوجه الجديد للولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب وكيف استقبله السياسيون الأمريكيون.


ويقول راكمان إن شن الولايات المتحدة ضربات صاروخية في الشرق الأوسط، ليس أمرا يدعو للبهجة، لكن علامات الرضا كانت ظاهرة على المسؤولين عن السياسة الخارجية الأمريكية، الذين


نشرت صحيفة التايمز مقالا تقول فيه إدارة الرئيس ترامب وجهت رسالة واضحة للكرملين بشأن الأوضاع في سوريا.


وتقول التايمز إن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تليرسون، سيذكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عندما يلتقيه الأربعاء، بالتزمات موسكو منذ أربعة أعوام بأن تشرف على التخلص من الأسلحة الكيماوية التي بحوزة سوريا، عقب الهجوم

 

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا تناولت فيه، جولييت سامويل، موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الأوضاع في سوريا، وما يمكن أن يفعله بعد الهجوم على قاعدة الشعيرات الجوية.


وترى جولييت أن ترامب غير ملتزم تماما بإعادة الاستقرار إلى سوريا، على الرغم من الضربة الأخيرة التي وجهها لنظام الرئيس، بشار


نشرت صحيفة الجادريان تقريرا اشترك فيه جوليان برغر، من واشنطن، وستيفاني كيرشغاسنر، من روما، يتحدث عن مسؤول أمريكي رسم أمام دبلوماسي أوروبي، خريطة لتقسيم ليبيا إلى ثلاث دول.


ويقول الكاتبان إن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض، مكلف بالسياسة الخارجية اقترح خطة لتقسيم ليبيا، ورسم خريطة بذلك في اجتماع مع دبلوماسي

 

أثارت الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة الشعيرات السورية ردود فعل متبانية بين دول العالم.


صحيفة الديلى تليجراف ترى أن الضربة الصاروخية لم تكن إجراءا حربيا، بل استعراضا للقوة.


وتابعت الصحيفة التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "العالم في حاجة لزعامة صارمة". وتقول الصحيفة إن صورايخ توماهوك الأمريكية ضد قاعدة جوية سورية


صحيفة التايمز البريطانية قالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بتحرك ذكي في الشرق الأوسط، من خلال مقال نشرته، السبت، على صدر صفحتها تحت عنوان "توماهوك في الفجر.


وأضافت أنه من الواضح أن الضربة العسكرية على قاعدة سورية كانت تهدف لمعاقبة الأسد بعد استخدامه غاز الأعصاب (السارين) ضد المدنيين ولردعه


هيمنت أخبار الضربة الصاروخية الأمريكية على سوريا على تغطية الصحف البريطانية الصادرة السبت للشؤون العربية والشرق أوسطية، إذ تناولتها في تقاريرها وافتتاحياتها.


البداية من صحيفة الجارديان وتقرير لإيما غراهام-هاريسون تقول فيه إنه يبدو أن شهر أبريل بدأ بداية جيدة لرئيس النظام السورى بشار الأسد، مع مرور ستة أعوام على اندلاع


نشرت صحيفة التايمز البريطانية، اليوم الجمعة، مقالاً لبيل ترو بعنوان " رأيت جثث 22 شخصا من عائلتي".


 ويلقي كاتب المقال الضوء على مقتل عائلة عبد الحميد اليوسف الذي فقد زوجته وطفليه التوأم البالغين من العمر تسعة أشهر.


ويقول كاتب المقال إن "اليوسف وزجته دلال، أخذا طفليهما إلى خارج المنزل ووصلا


نشرت صحيفة الجارديان مقالاً تحليلياً لسايمون تيسدال بعنوان " أكبر ناج في الشرق الأوسط، سيعيش لينفذ هجوماً آخر".


وقال كاتب المقال، اليوم الأجمعة، إن "بشار الأسد أضحى يعرف بأنه الناجي الأكبر في الشرق الأوسط منذ توليه رئاسة البلاد في عام 2000".


واعتبر أن الرئيس السوري "محظوظ إلى حد كبير".


وأردف


 صحيفة الجارديان نشرت مقالاً لمارتن شلوف يتناول الهجوم الكيماوي على إدلب. وقال كاتب التقرير إن "عمال الإغاثة جمعوا عينات من التراب القريب من سقوط القذائف الكيماوية في شمال سوريا وأرسلوها إلى مسؤولين في الاستخبارات الأجنبية التي تحاول معرفة أي نوع من غاز الأعصاب تم استخدامه في هجوم يعتبر الأفظع على

 

طغى هجوم بشار بالكيماوى على المدنيين فى إدلب على بلدة خان شيخون على افتتاحيات وموضوعات الصحف البريطانية.

 

صحيفة التايمز طالبت بضرورة تنحي بشار الأسد والتخلص من تنظيم الدولة معا.


وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان "سوريا تختنق". وقالت الصحيفة إن "الأسد وتنظيم الدولة يسممان أمة لطالما كانت فخورة بنفسها"،


قالت صحيفة الديلي تلجراف في افتتاحيتها، اليوم الخميس، إن "الهجوم الكيماوي المرعب على شمال سوريا في إدلب الذي راح ضحيته نحو 70 شخصا - من بينهم أطفال -، يضع تحديا أمام الأمم المتحدة يتمثل في كيفية التعامل مع الحرب الدائرة في سوريا.


وأضافت أن جميع الأدلة الأولية تثبت أن هذا الهجوم

كتب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين مقالة تناولت السياسات المعادية للمسلمين، التي تصب بشكل غير مباشر في خانة دعم استمرارية تنظيم داعش في تحقيق أهدافه التي تروّج للكراهية والعنف وفقا لما نشرته مجلة تايم الامريكية.
 

وجاء المقال الذي نشرته المجلة في 28 مارس الماضي

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟