25042017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

الجارديان.. أوباما وبوتين يخوضان حرب "المكاتب الساخنة"

03 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط


صحيفة الجارديان نشرت موضوعا لماثيو دانكونا بعنوان "إنها مهمة ماي لإخبار ترامب بحقيقة بوتين".


يقول الكاتب إنه يمتلك الإجابات على التساؤلات التي أثيرت مؤخرا حول عودة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا إثر إبعاد الديبلوماسيين الروس من واشنطن بسبب اتهام الإدارة الأمريكية لموسكو باختراق أنظمة الحواسب الخاصة الحزب الديمقراطي وهيلاري كلينتون.


ويضيف دانكونا إن مايجري ليس حربا باردة جديدة لكن يمكن أن نطلق عليه "حرب المكاتب الساخنة" والعاملون فيها يمكنهم أن يمارسوا عملهم في أي وقت ومن اي موقع يتوفر فيه جهاز حاسوب سواء كان مقهى إنترنت أو حتى المنزل.


ويؤكد دانكونا أن الحكومة الروسية تستخدم في هذه الحرب "البايتس" بدلا عن الرصاص أما قنابلهم النووية في هذا المجال فهى الفوضى الرقمية في أنظمة الحواسيب.


ويتعجب دانكونا من مواقف كل من بريطانيا والولايات المتحدة من هذا الموضوع فيقول إن اوباما رد بغضب على محاولات روسيا اختراق الأنظمة الأمريكية لكن بوتين حاول تفادي الأمر بشكل ديبلوماسي وهو ما علق عليه الرئيس المنتخب للولايات المتحدة دونالد ترامب قائلا إن قرار بوتين "كان شديد الذكاء".


ويشرح دانكونا أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يجب ان تفكر كثيرا في اسلوب تعاملها مع روسيا في الفترة المقبلة نظرا لما جرى خلال الأشهر الماضية منذ تولت السلطة.


ويوضح أن ماي اتهمت القوات الروسية بارتكاب"مذابح مروعة" في حلب كما أنها تعهدت بإرسال 800 جندي إلى إستونيا وهو ما يشكل ربع القوات التي تعهد حلف شمال الأطلسي "الناتو" بإرسالها هناك لمنع حدوث أي غزو روسي.


ويطالب دانكونا ماي بضرورة الشرح لترامب وضرورة التوصل إلى أسلوب موحد للتعامل مع بوتين مشيرا إلى أن ماي وترامب لا يتشاركان أي صفة باستثناء أنهما يمثلان حزبين محافظين يقدران قيمة وتفوق الدولة الوطنية لكل منهما.


ويوضح دانكونا أن ماي هي الوحيدة بين قادة الدول الثماني الكبري في أوروبا التي لا تخوض انتخابات خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة وهو ما يتيح لها الفرصة لمصارحة ترامب بجميع الحقائق التي تملكها حول بوتين كونه "غاز إقليمي و عدو دولي للديمقراطية وأحد عناصر خلخلة الغرب".
 

وسائط

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟