20022017الإثنين
Top Banner
pdf download

عجبا لمن يرفع راية الحسين، ويؤيد بشار. تبرير ذلك بممارسات بعض الجماعات سخيف، لأن جميع مؤيديه فعلوا ذلك قبل أن تُطلق رصاصة واحدة.

ـ ـ ـ

ونقول :

لكم خاض الشيعة حروبا ثورية رافعين راية  شيخ الثوار، فكانت ثورة الفقهاء في إيران ضد الشاه، وانتفاضات الشيعة ضد حكم الاستبداد البعثي

يقول د.أحمد عمر هاشم: أتمنى فتح القدس على يد (السيسي) كما فعل صلاح الدين الأيوبي

ـ ـ ـ

 

ونقول :

نعم، لقد بدأت تباشير هذه الأمنية بإغلاق معبر رفح، وخنق أهل غزة بإغلاقشريان الحياة عنهم!
نعم، لقد بدأت تباشير هذه الأمنية  بتصنيف مصرحماس على أنها منظمة إرهابية، حماس تلك

تساؤلات عديدة حول الآلية التي تمت لاختيار الدول الثلاث التي أدارت جلسة مجلس جقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ، حيث إن السعودية هي التي رعت ودعمت الانقلاب العسكري والنظام السياسي الناتج عنه، والجبل الأسود حليف مهم لدولة الإمارات الشريك الخليجي الثاني في عملية الانقلاب كما أن محمد دحلان المقرب من

في السعودية يحبسون علماء السنة ودعاتها 
في سجونها مئات من سجناء الرأي
ومن المسجونين بزعم المصلحة 
ومنهم من أرادوا فقط إقامة حزب " حزب الأمة الإسلامي " فسجن كل منتسب له من الرئيس والأمين العام والأعضاء
كل هؤلاء يسجنون
ويصدرون عفوا عن " نمر الشيعي " سباب الصحابة والمنتمي لإيران والعامل على هدم الدولة
فلتهنأ إيران

أتعجب ممن يصوم اليوم عاشوراء وهو يوم هلاك فرعون مصر الظالم، بينما يؤيد فرعون مصر الحالي (السيسي).

ـ ـ ـ

ونقول:

ولِمَ التعجب ! ألم يقل قائلهم : إن السيسي وإبراهيم  رسولان أرسلهما الله إلى مصر كما أرسل موسى وهارون ليخلصوا الناس من ظلم الإخوان ومن معهم!

السحرة والمسحورون لا

دعا مجلس "حكماء المسلمين" في ختام اجتماعه المنعقد بالقاهرة اليوم، حكام الدول الإسلامية إلى تجاوز المقاربات الأمنية والعسكرية كحل وحيد، إلى تبني حلول فكرية مجتمعية شاملة، وتحقيق العدل والازدهار لجميع المواطنين؛ بما يسهم في إطفاء نار الفتنة. كما دعا جميع الأطراف في الأمة أن تتعلم من سيدنا الحسن رضي الله

نبيل أبو ردينة : اقتحام الأقصى إعلان حرب

حملت الأخبار المتداولة الخميس نبأ إغلاق السلطات الصهيونية المسجد الأقصى الشريف عقب أيام ساخنة يحاول فيها اليهود اقتحامه ويقف لهم فلسطينيون بالمرصاد بجهودهم الشخصية وسط تجاهل العالم وصمت العرب والمسلمين

كالعادة

وحمل نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحكومة

 طالب الخبير الأمنى اللواء مجدى البسيونى الخبير الأمنى ومساعد وزير الداخلية الأسبق بإخلاء سيناء، قائلا: "لا يوجد شىء اسمه تفاهم لأنها مسألة أمن وطنى وأن هذا الإجلاء حرصا على سلامة المواطنين فى المقام الأول مع تحديد أماكن بديلة لهم"، مشددا على ضرورة محاكمة من تم القبض عليهم من التكفيريين

حازم الببلاوي المجرم الأثيم الذي اتخذت حكومته قرار قتل الآلاف في رابعة والنهضة ...
والذي اعترف لصحيفة أمريكية كبرى بقتل ألف إنسان في المجزرتين ...
وقال : كما اضطررتم أنتم في أمريكا إلى ارتكاب مذابح في فيتنام ...!
هذا السافل القاتل الحقير عينه المجتمع الدولي منذ أيام في منصب :
المدير التنفيذي لصندوق النقد

  أشار اللواء "محمد إبراهيم" وزير الداخلية المصري فى مؤتمر صحفي بهيئة الاستثمار،  إلى ما حدث في جامعة الإسكندرية والقتيل الذي وقع بها، موضحًا أنه طالب بكلية الحقوق وليس له علاقة بكلية الهندسة وهو مؤسس موقع قال فيه "إنهم سيتعدون على القوات والأمن" وحاولوا التعدي على منشآت الجامعة والأمن الإداري، وأحدثوا بعض

انتقد نادر بكار - مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام - ترصد بعض وسائل الإعلام لحزب النور . وأضاف: حين سمعنا عن برنامج "الراقصة" احتج الأزهر واحتجت دار الإفتاء، ثم تركت القناة كل هؤلاء، وجلبت مقالاً لكاتب يسب السلفيين ويقول إنهم "الدواعش الجدد" .

 وأردف: الغريب أننا نحن الوحيدين الذين لم يتحدثوا

من دروس الثورة التي استفدناها من عيد الأضحى أن الثوار في مصر سلخوا قبل أن يذبحوا!

ـ ـ ـ

ونقول

نعم، فقد تفاهم الإسلاميون مع العسكر بعد ثورة 25 يناير، وبعد خلع حسني مبارك، واطمأنوا إلى وعود العسكر، ووعود أمريكا من ورائهم، حتى كانت جموع شباب الإسلاميين ( وفي مقدمتهم

حسن نصر اللبناني كعادته وأسياده في "قم" يركبون الموجة 
ويقول سننتصر على التكفيريين ! : 
على حد علمنا أن الروافض هم الذين يكفرون المسلمين 
ويستحلون دماءهم وأموالهم 
ويتآمرون مع الكفار والغربيين ضدهم
ولا يرعون فيهم إلا ولا ذمة
بل ويكفرون اصحاب رسول الله حملة الرسالة وحماة الدين ووصلت بهم الصفاقة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟