25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

"ربما كانت أسباب المصالح مفاسد فيؤمر بها أو تباح، لا لكونها مفاسد، بل لكونها مؤدية إلى مصالح، وذلك كقطع الأيدي المتآكلة حفظا للأرواح، وكالمخاطرة بالأرواح في الجهاد، وكذلك العقوبات الشرعية ... وكذلك التعزيرات، كل هذه مفاسد أوجبها الشرع لتحصيل ما رتب عليها من المصالح الحقيقة، وتسميتها بالمصالح من مجاز تسمية

قال الدكتور توفيق نور الدين، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الدراسات العليا، إن إدارة شئون الدراسات العليا قررت تعديل عناوين لـ12 رسالة دكتوراه وماجستير لعدد من المتقدمين للمناقشة، لافتا إلى أن عناوين الرسائل التي تم تعديلها كانت مخالفة لمبادئ وسطية الأزهر وتدعو للعنف وتهدد بالوحدة الوطنية في البلاد.
وتابع الدكتور توفيق

جاء في تقرير مجمع البحوث الإسلامية عن فتوى د. سعد هلالي بشأن اعتبار من يسلم المسلمون من أذاه مسلما حتى لو لم يشهد بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :"

يقول الشاعر والكاتب: فاروق جويدة في مقالة بجريدة الأهرام: "كانت الصورة والشواهد تؤكد أننا أمام واقع جديد، بل أمام دولة جديدة في رئيسها ودستورها وبرلمانها، وقبل هذا كله احترام إرادة شعبها .." هنا أتوقف عند الكلمة الأخيرة، وهي احترام إرادة هذا الشعب وأتساءل: "هل ما يجرى فى الشارع المصري الأن

بفضل جهود الأزهر والقائمين على المؤسسات التعليمية والدينية ستنحسر ظاهرة الإلحاد.. ولن تكون مصر الأولى إلا في حفظ كتاب الله".

يقول الكاتب السيد ياسين "مدير مركز الدراسات السياسية بجريدة الأهرام " في مقالته بنفس الجريدة :

لا شك عندى أن الممارسة الإعلامية فى مصر -بكل ما يسودها من غوغائية وامتهان للمهنية وتأثير سلبى لرأس المال المنحرف- هى السلبية الأساسية فى ممارسات النظام السياسى الجديد الذى نشأ بعد 30 يونيو، والذى

يقول الممثل نبيل الحلفاوي: سمعت التسريبات الأخيرة، وبفرض صحتها، فهي مسائل إجرائية شكلية، تهم القانونيين، لكنها لا تعنيني أنا كمواطن.
ـ ـ ـ

قالت حركة 6 إبريل في تصريح جديد لها: "إن الكل مرحب به في الحراك الثوري ما عدا من يطالب بعودة مرسي"
ـ ـ ـ

ونقول :

وكأننا بصدد إطلاق حراك ثوري من الصفر، يا سادة، الحراك الثوري لم يهدأ لحظة واحدة منذ حدوث الانقلاب وإلى الآن، به رجال ونساء وأطفال.


ثم

يقولون : ما كان ينبغي أن يُحاكم مبارك جنائيا على قضايا سياسية!


ـ ـ ـ


ونقول:
وأين القضايا السياسية؟
وهل قُدِّم الرجل ليحاكم على تزويره الانتخابات، أو تفصيله القوانين، أو مصادرة الحريات، أو منعه لإقامة الأحزاب إلا لمن يحب ويرضى، أو حتى على جرائم الاستبداد!
لقد قُدِّم الرجل ليحاكم في قضيتين جنائيتين

من صور الإفساد تلك الدعوات المغرضة التي أطلقها بعض الحاقدين بالدعوة إلى الخروج يوم 28 نوفمبر مع رفع المصاحف"، ونقول لهؤلاء محذرين : هذه فعلة الخوارج عندما خرجوا على علي بن أبي طالب ـ رابع الخلفاء الراشدين ـ وقالوا: لاحكم إلا لله، ثم كفروه، وكانت فتنة عظيمة سفكت فيها الدماء

د سعيد اللاوندي الكاتب بجريدة الأهرام على إذاعة البرنامج العام المصرية فيتحدث عن جهود طه حسين المختلفة في الحياة الثقافية حين سألته المذيعة بخبث عن الدولة المدنية عند طه
فقال بصراحة انه كان رائد العلمانية في مصر وأنه دعا إليها ودافع عنها
وأننا اتبعناها كلنا...هكذا قال


ردا على محمد بن زايد وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة على إثر اتهام دولته لمؤسسات إسلامية أوروبية عريقة بالإرهاب
ـ ـ ـ


نقول :

لقد وضع مجلس حكومتكم مجموعة من المؤسسات الإسلامية في أوروبا على قائمة الإرهاب وبدون سبب يذكر، أو دليل مقنع. وما زاد في دهشتي هو أن هذه المؤسسات


خاض الخائضون في خبر انتحار ( زينب المهدي) فذكروا أنها كفرت بانتحارها!

ـ ـ ـ


ونقول
بل الكفر أقرب إلى من يُدين موتَكِ ويصمت عن الموت الذي غرسته الأنظمة في أرضنا منذ عقود
نعم كافر بكثير من الكتاب وإن آمن بقليل منه. أي عمى يمكن أن يصيب الإنسان فلا يرى في القتل

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017