23042017الأحد
Top Banner
pdf download

يقول الممثل نبيل الحلفاوي: سمعت التسريبات الأخيرة، وبفرض صحتها، فهي مسائل إجرائية شكلية، تهم القانونيين، لكنها لا تعنيني أنا كمواطن.
ـ ـ ـ

قالت حركة 6 إبريل في تصريح جديد لها: "إن الكل مرحب به في الحراك الثوري ما عدا من يطالب بعودة مرسي"
ـ ـ ـ

ونقول :

وكأننا بصدد إطلاق حراك ثوري من الصفر، يا سادة، الحراك الثوري لم يهدأ لحظة واحدة منذ حدوث الانقلاب وإلى الآن، به رجال ونساء وأطفال.


ثم

يقولون : ما كان ينبغي أن يُحاكم مبارك جنائيا على قضايا سياسية!


ـ ـ ـ


ونقول:
وأين القضايا السياسية؟
وهل قُدِّم الرجل ليحاكم على تزويره الانتخابات، أو تفصيله القوانين، أو مصادرة الحريات، أو منعه لإقامة الأحزاب إلا لمن يحب ويرضى، أو حتى على جرائم الاستبداد!
لقد قُدِّم الرجل ليحاكم في قضيتين جنائيتين

من صور الإفساد تلك الدعوات المغرضة التي أطلقها بعض الحاقدين بالدعوة إلى الخروج يوم 28 نوفمبر مع رفع المصاحف"، ونقول لهؤلاء محذرين : هذه فعلة الخوارج عندما خرجوا على علي بن أبي طالب ـ رابع الخلفاء الراشدين ـ وقالوا: لاحكم إلا لله، ثم كفروه، وكانت فتنة عظيمة سفكت فيها الدماء

د سعيد اللاوندي الكاتب بجريدة الأهرام على إذاعة البرنامج العام المصرية فيتحدث عن جهود طه حسين المختلفة في الحياة الثقافية حين سألته المذيعة بخبث عن الدولة المدنية عند طه
فقال بصراحة انه كان رائد العلمانية في مصر وأنه دعا إليها ودافع عنها
وأننا اتبعناها كلنا...هكذا قال


ردا على محمد بن زايد وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة على إثر اتهام دولته لمؤسسات إسلامية أوروبية عريقة بالإرهاب
ـ ـ ـ


نقول :

لقد وضع مجلس حكومتكم مجموعة من المؤسسات الإسلامية في أوروبا على قائمة الإرهاب وبدون سبب يذكر، أو دليل مقنع. وما زاد في دهشتي هو أن هذه المؤسسات


خاض الخائضون في خبر انتحار ( زينب المهدي) فذكروا أنها كفرت بانتحارها!

ـ ـ ـ


ونقول
بل الكفر أقرب إلى من يُدين موتَكِ ويصمت عن الموت الذي غرسته الأنظمة في أرضنا منذ عقود
نعم كافر بكثير من الكتاب وإن آمن بقليل منه. أي عمى يمكن أن يصيب الإنسان فلا يرى في القتل

عجبا لمن يرفع راية الحسين، ويؤيد بشار. تبرير ذلك بممارسات بعض الجماعات سخيف، لأن جميع مؤيديه فعلوا ذلك قبل أن تُطلق رصاصة واحدة.

ـ ـ ـ

ونقول :

لكم خاض الشيعة حروبا ثورية رافعين راية  شيخ الثوار، فكانت ثورة الفقهاء في إيران ضد الشاه، وانتفاضات الشيعة ضد حكم الاستبداد البعثي

يقول د.أحمد عمر هاشم: أتمنى فتح القدس على يد (السيسي) كما فعل صلاح الدين الأيوبي

ـ ـ ـ

 

ونقول :

نعم، لقد بدأت تباشير هذه الأمنية بإغلاق معبر رفح، وخنق أهل غزة بإغلاقشريان الحياة عنهم!
نعم، لقد بدأت تباشير هذه الأمنية  بتصنيف مصرحماس على أنها منظمة إرهابية، حماس تلك

تساؤلات عديدة حول الآلية التي تمت لاختيار الدول الثلاث التي أدارت جلسة مجلس جقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ، حيث إن السعودية هي التي رعت ودعمت الانقلاب العسكري والنظام السياسي الناتج عنه، والجبل الأسود حليف مهم لدولة الإمارات الشريك الخليجي الثاني في عملية الانقلاب كما أن محمد دحلان المقرب من

في السعودية يحبسون علماء السنة ودعاتها 
في سجونها مئات من سجناء الرأي
ومن المسجونين بزعم المصلحة 
ومنهم من أرادوا فقط إقامة حزب " حزب الأمة الإسلامي " فسجن كل منتسب له من الرئيس والأمين العام والأعضاء
كل هؤلاء يسجنون
ويصدرون عفوا عن " نمر الشيعي " سباب الصحابة والمنتمي لإيران والعامل على هدم الدولة
فلتهنأ إيران

أتعجب ممن يصوم اليوم عاشوراء وهو يوم هلاك فرعون مصر الظالم، بينما يؤيد فرعون مصر الحالي (السيسي).

ـ ـ ـ

ونقول:

ولِمَ التعجب ! ألم يقل قائلهم : إن السيسي وإبراهيم  رسولان أرسلهما الله إلى مصر كما أرسل موسى وهارون ليخلصوا الناس من ظلم الإخوان ومن معهم!

السحرة والمسحورون لا

دعا مجلس "حكماء المسلمين" في ختام اجتماعه المنعقد بالقاهرة اليوم، حكام الدول الإسلامية إلى تجاوز المقاربات الأمنية والعسكرية كحل وحيد، إلى تبني حلول فكرية مجتمعية شاملة، وتحقيق العدل والازدهار لجميع المواطنين؛ بما يسهم في إطفاء نار الفتنة. كما دعا جميع الأطراف في الأمة أن تتعلم من سيدنا الحسن رضي الله

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟