29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

الدكتور ياسر عبد التواب يقول : لم يكونوا أبدا طلاب دنيا ولا دعاة عنف وكل من اتهمهم بذلك ..إما كاذب وإما جاهل أعمى نفسه عن الحقيقة وألقى بأذنيه لإعلاميين حثالة يقيئون فيها وهو مستمتع

مايجري الآن هو انتصارللإسلام،فلو كان ضعيفا ما تحالفوا على حربه

إذا افترق الناس فانظر أين يقف فرعون وجنوده فخالف سبيلهم

ويشارك في هذا التحريض والاستعداء مجموعات ومجموعات من الإعلاميين والنشطاء والحزبيين والمثقفين من العلمانيين بكافة روافدهم،

عن قتل المصلين والفرح بذلك ومن هم أول من قتل المصلين في التاريخ

كم هي مظلومة كلمة الإرهاب حين بقتل بسببها الطغاة الأبرياء

من يستحل دماء المصريين إرضاء لأمريكا

فيم كان يخطط مرسي من أجل الصعيد

دماء الشهداء في رقاب السفاكين

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟