25022017السبت
Top Banner
pdf download

مرسي عطا الله يقول : أهل الشر يدعون إفلاس مصر مميز

نشرت في قالوا وقلنا
23 نوفمبر 2016
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
  • وسائط
تردي الحلة الاقتصادية تردي الحلة الاقتصادية

يقول الكاتب الصحفي مرسي عطا الله ( الأهرام القاهرية : 23/11/2016 ) :


مصر أيها الناكرون لجميلها ليست حالة ميؤسا منها وإنما مصر مهما قيل عن عثرات تواجهها أو ضغوط تتعرض لها فإنها ليست فقط فى دائرة الأمان الاقتصادى والاجتماعى والأمنى والسياسى، وإنما هى أيضا ــ وبشهادة المجتمع الدولىــ تقف على بدايات مشجعة باتجاه نهضة شاملة تحتاج إلى التحفيز بأكثر مما تتعرض له من روايات التيئيس التى تتعامى عن رؤية الخطوات المتسارعة لإنجاز مشروعات تنمية قناة السويس وشرق بورسعيد وجبل الحلال وشبكة الطرق العملاقة واستصلاح مليون ونصف مليون فدان وتشييد مليون شقة لمحدودى الدخل!

مصر مجتمع ينشد اجتياز أسوار التخلف بجراحات قد تبدو مؤلمة ولكنها ضرورية.

مصر لا يمكن أن تكون على طريق الإفلاس لأنها تملك العقل والإرادة، وتتحدث عن أحلام مشروعة وطموحات ضرورية على طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بعد أن تجاوزت عقد الماضى، ولا تعر اهتماما لهواجس الحاضر وشاغلها الأساسى خطوات وإجراءات محسوبة تستهدف المصلحة العامة بروح الإدراك بأن الوطن ملك لكل أبنائه، ومن ثم فإنه مسئوليتهم جميعا... واقع الحال شاهد لا يكذب ولكن أهل الشر وحدهم يملكون شواهد الإفك حول قرب إفلاس مصر وسوف يخيب ظنهم!  

ونقول : يتحدث الكاتب عن واقع وهمي ثم كالعادة ينسبه لما يسميه أهل الشر !

وكأن أهل الشر هؤلاء - لاحظ الدلالة المتعصبة والمشيطنة -  يتحدثون  عن أوهام غير ملموسة أو يبالغون في أوضاع غير موجودة

ترى هل ادعوا مثلا أن  عملة البلد متدنية أو بالأحرى منهارة بينما يقول الخبراء أنها متعافية أو على الأقل في حدود السيطرة

إن النظام استلم البلد والعملة مقابل الدولار  حوالي سبعة جنيها والآن تقترب من العشرين فما دلالة ذلك ولم هذه الثقة في مشاريع وهمية ليس لها وجد على أرض الواقع ...فهل ينكر الكاتب مثل هذا التدني وانعكاساته أم بم يبرر ذلك وكيف يتوقع المخرج منه ؟

 لا يزيد أمثال هؤلاء عن ترديد مقولات يعلمون جيدا أنها غير صحيحة متمثلة في ثقة المجتمع الدولي وتسويق المشاريع التي على أفضل الأحوال توصف بأنه غير مدروسة ولا تقرها لجان خبراء

وأقرب ما تكون للوهم الذي بدأه النظام بالترويج لجهاز الكفتة 

 

الحقائق تقول : إن النظام تسلم البلد والدعم للسلع قائم وهذا يجعل بسطاء الناس مستوري الحال بل قال السيسي نفسه أنه لن يمس دعم الفقراء إلا حين يغني الناس !

والآن ماذا حدث ؟

رفع الدعم وعانى الناس وتجاهل النظام معاناتهم 

 

نوافق الكاتب بأن مصر ليست حالة ميئوسا منها وإنما الميئوس منه هو النظام الذي فشل سياسيا واجتماعيا واقتصاديا لأنه باختصار لا يقوم على أسس ثابته وإنما بسبب انتزاعه الحكم واغتصابه ارادة الشعب لا يستطيع تجاوز تلك العقبات التي وضعها في طريق البلد بنفسه فهو المسؤول الاكبر عنها

 

ان الناس ينظرون الى اعمال النظام بغير ثقة لأنهم لم يلمسوا صدقا وشفافية وإنما على أرض الواقع يكتوون بنار الأسعار ويعانون من مشكلات وأزمات على جانب الاقتصاد ويفقدون كذلك سبل العدل وإقامة الحقوق ويعانون من التسلط السياسي الذي يجرم مجرد مظاهرة ويحبس كل من يخالفه ويلفق له القضايا - وما أيسر ذلك على نظام متسلط غاشم -   ثم يدعي أن الآلاف حبسوا بسبب جرائم ارتكبوها 

لا بسبب مظالم مورست عليهم 

 

فمن أحق بوسم أهل الشر؟!

 

إن كل عاقل يدرك بأن إمكانات مصر لا تزال قادرة على التعافي وضبط الأمور لكن حين يختفي أهل الشر الحقيقيون 

 

وعندما توسد الأمور لأهلها لا أن تسند غالبية الأمور الاقتصادية إلى المؤسسة العسكرية أو لرجال أعمال فاسدين في ظل غياب الشفافية وتكافؤ الفرص وفي ظل وضع إقليمي ودولي يرغب في إنهاك مصر والمصريين لتفقد الشعوب العربية والإسلامية أكبر داعم لها ويهدمون حائط صدها المفترض 

وسائط

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟