19022017الأحد
Top Banner
pdf download

السطوحي بالأهرام: ترامب الأفضل لنا للحرب على الإرهاب وللتعاون مع إسرائيل

نشرت في قالوا وقلنا
22 أكتوير 2016
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
  • وسائط

يقول الكاتب محمد السطوحي ( الأهرام 22-10-121016 ):
يمكن القول بثقة كبيرة إنه لو فاز جور بالرئاسة لما كان قد وقع غزو العراق بكل ما ترتب عليه من نتائج كارثية للمنطقة ربما تستمر آثارها لعقود قادمة. هذا نموذج واحد فقط بالنسبة لقضية كبري وهناك غيره الكثير من الأمثلة في أمور ربما تكون أقل أهمية لكنها مرتبطة بعلاقات واشنطن المتشعبة مع دول المنطقة وإسرائيل.


ومع هذا يظل هناك تأثير كبير للرئيس خاصة في الملفات الخارجية، فكيف سيختلف أو يتشابه الحال بين هيلاري وترامب؟


لن تتغير طبيعة العلاقات الاستراتيجية مع مصر أيا كان الرئيس خاصة في النواحي العسكرية، لكن مع تركيز ترامب والجمهوريين علي “الحرب ضد الإرهاب” يمكن القول إن التعاون سيزداد خاصة إذا استمر التفاهم المصري-الإسرائيلي بشأن بعض القضايا الإقليمية المهمة مثل الوضع في سيناء.


ونقول :


يضرب الكاتب مثلا من التاريخ مدلالا به على أن فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية أفضل لمصر - وللمنطقة أيضا - من فوز كلينتون، والغريب أن الدليل الذي استدل به عن أن فوز ألبرت جور على جورج بوش لو حدث كان سيغير الأحداث التاريخية بسبب تدخل بوش وتزيينه لغزو العراق وتوريط بلاده والمنطقة العربية فيه وفي نتائجه وهو ما كان ينبغي محاكمته عليه كمجرم حرب حتى من سلطات بلاده.


ورغم أن التشابه بين الشخصيتين كبير للغاية ( أي بين ترامب وبوش ) مثل شطحاتهما الفكرية ونزوعهما إلى التطرف في المواقف وأيضا انتمائهما لنفس الحزب وما يشيع فيه من أفكار، ومع ذلك فإن الكاتب يستدل به على أن ترامب يمكن أن يتخذ مواقف في صالحنا؛ بينما لو رأى الصورة بشكل صحيح لأدرك بأن منطقه الذي ساقه من حيث المبدأ في البداية صحيح من أن الرئيس له تأثير بطريقة أو بأخرى.


لكن في هذه اللحظة نقول أن ترامب شخصية متطرفة ومتعجرفة ومغرورة وغير سوية فكريا لذا فهو أكثر ترشحا للقيام بأدوار أكثر تطرفا وأقل حكمة وأن يستغل سلطاته للتزوير مثلما فعل سابقه من الحزب الجمهوري بوش.


ومما ساقه الكاتب أيضا قوله: مع تركيز ترامب والجمهوريين علي “الحرب ضد الإرهاب” يمكن القول إن التعاون سيزداد خاصة إذا استمر التفاهم المصري-الإسرائيلي بشأن بعض القضايا الإقليمية المهمة مثل الوضع في سيناء.


وهذا الكلام يكشف عن مدى تأثر النظام وأذرعه الإعلامية - كهذا الكاتب - بما يدعون أنهم أصحاب قرار وطني فيه فإنهم يعترفون بصراحة بأنهم يتعاونون مع النظامين الأمريكي والصهيوني ثم بلا حياء يقول أنهم ينفذون ما يريده هؤلاء ويستخدم مصطلحات ( التعاون - التفاهم ) في قضايا إقليمية مهمة مثل الوضع في سيناء، ونلفت نظر الكاتب أن سيناء وأوضاعها هي قضية وطنية وليست إقليمية، فهل يصرح الكاتب هنا بأن يبناء سيتم فصلها عن الوطن الأم من باب التعاون والتفاهم مع النظامين الأمريكي والصهيوني، ثم بعد ذلك يدعون الاستقلال الوطني وأن ما قاموا به من انقلاب للحيلولة دون تنفيذ الرئيس مرسي لما تطلبه الإدارة الإمريكية فتأمل كيف وصل الحال بالنظام وكتابه.

وسائط

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟