19022017الأحد
Top Banner
pdf download

في عاشوراء : خامنئي ورفاقه يبكون ..وجرجاني يدين " جرائم السعودية " والخميني : لن نتجاوز عنهم! مميز

نشرت في قالوا وقلنا
16 أكتوير 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

نقلت وكالة (CNN)  الأمريكية ( 16/10/2016 ) الخبر التالي :  شهدت العاصمة الإيرانية، طهران، ليلة عزاء بمناسبة عاشوراء حضرها المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين برز بينهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، بينما جلس إلى يساره الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، حيث ظهر التأثر على المسؤولين الذين انخرط بعضهم بالبكاء في حين كانت مراكز أخرى بالبلاد تشهد خطب سياسية بالمناسبة ركز الكثير منها على مهاجمة السعودية.

وفي هذا الإطار، هاجم المرجع الديني الإيراني، علوي جرجاني، ما وصفها بـ"جرائم" السعودية، قائلا إن مؤسس النظام الإسلامي في إيران، روح الله الخميني، قال: "لو تجاوزنا عن أي مجرم سوف لن نتجاوز عنهم" وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.

ونقول :

دين لا يكف عن استرجاع تاريخ مشوه تعمدوا تشويهه للنيل من الإسلام  لا يصلح دينا للبشرية ولا يمكن أن يكون يوما رسالة خير لها ؛ بل هو مثل اليهود والنصارى  حين قالوا : ( نحن أولياء الله وأحباؤه )...

فرد تعالى عليهم وقال : فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ) المائدة 18 

 

دين يقوم على بكائيات ومظلوميات وادعاءات ثم لا يكتفي بهذا الاجترار ولا التشويه للإنسانية وضرب مثل سيء للناس بما يقومون به من أفعال همجية يمجها الذوق السوي في هذا اليوم ادعاء لنصرة الحسين رضي الله عنه - ولا يرضيه قطعا ذلك من خاذليه - حتى يضم لذلك حقدا متناميا على أهل السنة بوجه عام دون غيرهم ...فوسعهم التعامل مع اليهود وضاق بهم الأمر مع أهل السنة !

فيبادرون باستحلال دمائنا والنيل من ديننا والإساءة لرموزنا ولأهل البيت والصحابة  فضلا عن علمائنا ودولنا

 

فليس مستغربا منهم الهجوم على السعودية أو غيرها من بلاد المسلمين ؛ خاصة مع الضوء الأخضر الأمريكي ضد السعودية وتلك خسة أخرى منهم  ولا يسأمون  من ترديد مقولات الهالك الخميني الذي ينطق بالغل من قبره بأنهم إن تجاوزوا عن كل مجرم ( كالشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل وروسيا الذين قتلوا الملايين من المسلمين مثلا ) فلن يتجاوزا عن أهل السنة بزعمهم ...

 

انظر إلى الحقارة والحقد والغل بمن يدعون أنهم أهل ملتهم ...فلا تستغرب بعد ذلك تكفيرهم لأهل السنة بينما يدعون أنهم يحاربون التكفير ...فتأمل ذلك !

 

لكنا في نفس الوقت نذكرهم بأن هذا الخميني وتهديداته هي فارغة جوفاء مثله ...حين يتصدى لها رجال من أهل السنة ؛ ألم يقل يوما بأنه سيضم العراق لملكه ثم تخلى عن وهمه آنذاك ورضي بقبول التوقف عن الحرب التي كوى بها إيران لسنوات وبعد خسارة أكثر من نصف مليون جندي ومثلهم من المدنيين وضياع أكثر من 450 مليار دولار من أموال البلد  وقال جملته المشهورة : أوقف الحرب وكأني أتجرع السم !

وتجرع السم وانتهت الحرب وقتها فأين كلامه وتهديداته ؟ ذهبت معه إلى قبره ليحاسب على جرائمه

 

ولئن عادوا من باب آخر فنذكرهم بأن حركة التاريخ بطيئة فلن يهنأوا به وبسيطرتهم على مناطق معينة نالوها بخسة الانهازيين ووبما اعتادوا عليه من تحالف مع الأعداء ( في أثناء حرب العراق كان تسليحهم أمريكيا واشتروا من إسرائيل أسلحة عبر وسطاء ) 

 

وسيأتي  اليوم الذي يشفي الله تعالى وساوسهم برجال من أهل السنة كما بعث سابقا الصديق رضي الله عنه خالدا للروم  فطردهم من العراق وكانوا أقوى من الفرس وقال لأشفين وساوسهم بخالد ثم أرسل الفاروق عمر رضي الله عنه الأسد في براثنه سعد بن أبي وقاص فرحب به أهل فارس لما كان من دولتهم من ظلم وظلام وضلال فكان فتحها يسيرا ولذا اشتد حقد أهل الضلال وعباد النار وأرباب المجوسية منهم على الصحابة وخاصة الخليفتين !

 

فمهما بكوا ببكاء التماسيح ومهما ادعوا حبا لأهل البيت فإن ما يفعلونه يكذبهم ويكشف عن خبث نياتهم وأنهم كالخنجر المسموم في ظهر الأمة ولا حياة لهم بدون خيانة وظلم وأذى

 

لأن اهل البيت أنفسهم كانوا يحبون المسلمين ويرأفون بهم ويجلون الصحابة ويترضون عنهم ؛ أما هؤلاء فيحملون الحقد الفارسي القديم حتى على الشيعة العرب ولن يفلح كيدهم وسينفقون أموالهم ويسفكون دماءهم ويلقون بأنفسهم في محارق الحروب كعادتهم ثم يخزيهم الله تعالى ويبطل كيدهم ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )  فاطر 43

وسائط

آخر تعديل على الأحد, 16 أكتوير 2016 15:20

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟