29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

الإعلام من حولنا

نشرت في مقالات
27 مارس 2017

المؤسسات الإعلامية تنظر إلينا أحيانا كثيرة، على أساس أننا سلع، ينبغي تسويقها للمعلنين والرعاة التجاريون، وأحيانا قليلة كمستقبلين لمحتوى توجيهي وتنموي وتوعوي.. وحسب "نظرية الاستجابة"، كل مادة إعلامية، يعقبها استجابة حتمية، تكون في الأطفال الأكثر والأعمق.

 

ايش واقعنا مع الإعلام؟..

 

استفدت في بعض الأفكار من (وسائل الإعلام والمجتمع)،

تضج المسلسلات العربية (المصرية خصوصا) بعرض العلاقات المحرمة والانحرافات الأخلاقية بصفتها أمورا عادية تحدث في المجتمع!.. وتقوم الكثير من المسلسلات بدور خطير بتطبيع الفاحشة والتحبيب فيها أحيانا أو على الأقل تقبلها كظواهر طبيعية في المجتمع لا يصح إغفالها

‏ينتشر في المسلسلات العربية مشاهد الممارسات الشاذة و"شبكات الآداب" و"فتيات الليل" والعلاقات

لا وجود لقنوات درامية إسلامية وما ينتج في بعض القنوات أو يعرض في بعضها لا يمثل نجاحا على مستوى المشاهدة، إما للضعف الفني أو عدم المناسبة، ولذا نحتاج نقلة في الصناعة الإعلامية التلفزيونية

وهي القنوات التي تنطلق وفق رؤية إسلامية سنية، لتشبع احتياجات المسلم العقدية والفقهية والدعوية وقد تعرج على

ظاهرة "إعلام المواطن" رد فعل طبيعي لجمود المؤسسات الإعلامية الكبرى وسيطرتها واحتكارها

وتحالفها مع رجال الأعمال والسلطة وتغييبها للحقائق.

هل انتهى عصر الإعلام التقليدي؟ هل حل الصحفي المواطن بدلا عنه؟ هل ستختفي كليات الإعلام؟ هل تختفي المؤسسات الإعلامية؟ ما الذي يحدث ؟!

"صحافة المواطن" تطلق على "النشاط الصحفي" الذي

من الطرائف -كما أذكر- قبل سنوات عديدة قمنا بدراسة عن مشاهدة برامج قناة المجد اكتشفنا أن 20% ممن يملك “دش المجد” كان يملك دشاً آخر مفتوحاً، بل اكتشفنا أن نسبةً يسيرة جدًا كان لديها اشتراك في شبكة أوربت (أوربت/شوتايم حاليًا) وعادة ما يكون الجهاز في غرفة النوم!

 

الأمر ليس

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟