23022017الخميس
Top Banner
pdf download

المستعبطون في الأرض

نشرت في مقالات
08 فبراير 2017

ينشرون تقرير العفو الدولية، والذي فيه إعدام 13ألف سوري، بسجن صدنايا، وكأنهم ينتظرون أن تتحرك المؤسسات الدولية، لإدانة بشار، أو غير بشار، ولا يدركون أن العفو الدولية، هي مشرحة زينهم العالمية، تصدر شهادات الوفاة، وأحد أركان النظام الدولي، ومنصته التي تُلقى من علي منصتها الخطابات للشعوب، ولم يُقتل فردٌ من

يبدوا أن ترامب عازم على انتهاج سياسة أمريكية، تُغرق العالم في أزمات لا نهائية ولا معلومة العواقب، صحيح ربما يحقق بعض النجاحات المؤقتة، بتخليه عن رعاية الاستقرار العالمي، والتوازن في الأسواق الاقتصادية العالمية، والأسواق الناشئة، مما سيجعله ربما ينقلب على سياسات الفيدرالي الأمريكي والذي كان يشعر بمسئوليته عن الأسواق العالمية،

البعض لا يعلم أن الحضارة البشرية موجات ولكل موجة سمات وقيم ومعالم ومسار، تحاول تحقيقه والجولة الآفلة كانت العولمة وقيمها الحرية لانتقال الأفكار والأموال والسلع والخدمات

 

ولكن تلك الحقبة قصرت رفاهيتها وعدالتها على رقعة جغرافية دون رقعة، مما ساهمت في دخول المظلومين والفقراء للعولمة؛ هربا، عبر الجنوب والشرق، للشمال

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

حظي اليتامى بحظ عظيم ومكانة سامقة في القرآن والسنة، كما لم يحظى به بعدهم غير النساء، ولأنهم لهم أبعاد كبرى، وأهمية عظمى، في حفظ الأمم، كثروات وكنوز، وليسوا عبئًا ولا مجرد قربات يتعبد الناس بها في رعايتهم وتربيتهم وكفالتهم، بل لأن لها أبعادًا متعددة ومقاصد لا تكاد تحصى، ومنها البعد

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟