23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

تمكنت المعارضة السورية من صد هجومًا عنيفاً لقوات النظام ومسلحين غرب مدينة حلب، وكبدت النظام خسائر بشرية ومادية الثلاثاء.

 

صرح قائد عسكري في حركة أحرار الشام تصريحات صحفية، إن المعارضة صدوا هجوم شنته قوات النظام والميليشيات الموالية لها على جبهة الراشدين وجبل شويحنة وجبل معارة وإكثار البذار شمال غرب

ارتفعت أعداد ضحايا انفجار سيارة مفخخة والتى استهدافت حافلات سكان بلدتي "كفريا والفوعة" في حي الراشدين غربي مدينة حلب السورية، إلى 120 قتيلا وعشرات المصابين.

 

أفادت قناة "سكاي نيوز" مساء الأحد، أن التفجير وقع فى منطقة قريبة من موكب تجمع سكان بلدتي كفريا والفوعة، الذين كانوا فى طريقهم إلى

انفجرت سيارة مفخخة في قافلة من الحافلات تقل نازحين من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام السوري كانوا في طريقهم إلى مدينة حلب.
 
وتفيد تقارير إعلامية حكومية بأن الحادث أسفر عن مقتل 39 شخصا على الأقل. وأدى التفجير إلى تهشم نوافذ الحافلات واشتعال النيران في السيارات وتناثر الجثث في المكان.

قالت فصائل المعارضة السورية المسلحة الأثنين ، أنها أطلقت صاروخ موجه على جبهة الزهراء شمال مدينة حلب، أسفر عن مقتل عددا من عناصر قوات النظام.

وأضافت الفصائل السورية أنها تمكنت من التصدي لمحاولات تقدم جديدة لقوات الأسد بعدما قامت بتدمير آليات تابعة له في ريف حماة الشمالي، ومناطق شرقي العاصمة

هل ستكون الرقة أغلى عندهم من حلب؟ أما تواطأت القوى الدولية على حلب حتى سقطت حلب وتشرد أهل حلب؟ وقبلها حمص؟ وعشرات وعشرات من المناطق والمدن والبلدات؟ وهل حلب والرقة وحمص وسائر المناطق السورية المنكوبة أغلى من سوريا كلها..

هذا هو الاسم الذي اختاره السوريون لجمعتهم الأخيرة، ليؤكدوا الحقيقة القبيحة

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟