29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

حظي اليتامى بحظ عظيم ومكانة سامقة في القرآن والسنة، كما لم يحظى به بعدهم غير النساء، ولأنهم لهم أبعاد كبرى، وأهمية عظمى، في حفظ الأمم، كثروات وكنوز، وليسوا عبئًا ولا مجرد قربات يتعبد الناس بها في رعايتهم وتربيتهم وكفالتهم، بل لأن لها أبعادًا متعددة ومقاصد لا تكاد تحصى، ومنها البعد

بخسةٍ ونذالةٍ ودونيةٍ حقيرةٍ، تكشف عن أخلاقٍ خبيثةٍ ونفوسٍ مريضةٍ، وتربيةٍ عدوانيةٍ عنصريةٍ حاقدةٍ، وكرهٍ دفينٍ وسلوكٍ مشين، واعوجاجٍ في الفطرة وسقم في الطبيعة، وغلٍ يملأ الصدور وغيظٍ يسكن في القلوب، وانتهازيةٍ مريضةٍ واستغلالٍ للقوة خالٍ من المروءة، واستغباءٍ للعالم مقصود واستغلالٍ للصمتِ الدولي مريب، وبمظلوميةٍ كاذبةٍ، ودفاعٍ عن النفس

في جو هادئ لطيف، والحاكم يتمتع بشرب شاي على شرفة منزله، أو يتمتع بصوت رياح الشتاء وهي تحرك الأغصان، لأن الأوراق قد سقطت وتناثرت، بعد أن سَلبها الخريف جمالها وَرَونَقَهَا وَعِزَةَ ألوانها الزاهية الزكية، وإذا بها هَبَةٌ غَرِيبة، لم تكن رِيحًا عادية، بل رياحا من كل الاتجاهات، وفي لمح البصر

شبابٌ في مقتبل العمر يافعٌ ثائرٌ مقاومٌ، ورجالٌ أشداءٌ وأبطالٌ أخفياء أنقياء، بينهم وبين الأرض عشقٌ وحبٌ وولهٌ وهيامٌ، لا يعرفهم فوق الأرض أحد، ولا يلتفت إلى مهماتهم تحت الأرض أحدٌ، بصمتٍ يعملون، وبسريةٍ يقاومون، في الليل يتسللون، وفي النهار عند الفجر يسرحون، يغيبون عن أسرهم وعائلاتهم الذين لا يعرفون

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟