25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

وإذا كان الإسلام العظيم لم يترك مجالاً من مجالات الحياة بدون أن ينظّمه بقواعد وأصول وكليات تضمن حياة حرّة كريمة لبنى الإنسان، إلا أن كثيراً من الناس يتوهمون أو يزعمون -جهلاً أو حقداً- أن الإسلام لا يحتوى نظماً للحكم أو السياسة أو الاقتصاد أو التشريع..

لقد منّ الله تعالى على

والانقلاب على دين الله وشرعه لا ينشأ إلا من اختلال في العقائد؛ ينتج عنه احتلال للعقول، فيورث اعتلالاً للقلوب؛ حتى يُصاب المنقلبون بعمى البصيرة، فيرى أكثرهم الحلالَ حرامًا والحرامَ حلالًا، والحقَّ باطلًا والباطلَ حقًا..

هل نحن بصدد انقلاب إعلامي علماني على الشريعة والدين؟.. وهل دخلت مصر مرحلة أتاتوركية جديدة؟!.. ظواهر

فكما أن القول "إن الموضوع في ليبيا سياسي" معناه الفوضى وتضييع القانون، لتَضْيِيعِ القضية الليبية، فكذلك القولُ بأن مسائل الدنيا ليست فقهيةً مضبوطةً بقانون الشريعة في الحلال والحرام، بل تحكمها المصالح والسياسة - معناه أيضا الفوضى وتضييعَ أحكام الشريعة وتعطيلها!

هذه مسألةٌ قديمةٌ حديثة، تُقَسِّمُ أفعالَ المكلفين إلى قسمينِ؛ ما تعلقَ

اتهمت الطبقة السياسية الهولندية أمس الاثنين، النائب الهولندي المناهض للإسلام، اليميني المتطرف غيرت فيلدرز، ببث "أخبار كاذبة"، بعد أن كتب تغريدة تتضمن صورة مركبة لخصم سياسي له محاطا بمتطرفين.

وقبل خمسة أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس عشر من مارس نشر فيلدرز هذه الصورة المركبة لالكسندر بختولد زعيم الحزب "دي

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017