19012017الخميس
Top Banner
pdf download

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

بين الشريعة والشرعية

نشرت في مقالات
23 نوفمبر 2016

مطالب غالبية الإسلاميين في مصر منذ الإطاحة بحكمهم؛ كانت تتمحور حول "إعادة الشرعية" السياسية؛ مقتنعين بأن عودتها ستعيد كل شيء من المطالب الأخرى المشروعة بما فيها تحكيم الشريعة. لكن مطلب عودة الشرعية اختُلف فيه بعد ذلك بين الإسلاميين من حيث واقعيته.. وإمكانيته. وطريقة تحقيقه، حتى انتهى الأمر إلى قناعة الكثيرين

القواعد بمعناها العام في الشريعة، هي الأسس التي تبنى عليها الشريعة، وهي إما عامة تصلح للاستدلال بها في كافة الأمور الشرعية وإما خاصة ببعض أبواب الشريعة كالفقه مثلا.

 

والقاعدة في اللغة تعني الأساس قال في لسان العرب: القَواعِدُ: الأساس، وقواعِد البـيت أساسه. وفـي التنزيل: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ

ضجة أحدثها مؤتمر الشيشان، ذلك المؤتمر الذي جاء بإطار علمي ديني، لكنه لم يستطع أن يخفي أنه سياسي بامتياز، ورغم السخط الذي عبر عنه كثير من المسلمين على هذا المؤتمر، يبقى المؤتمر ترجمة وإجراء عملياً لمؤتمر أخطر منه سبقه بثلاث عشرة سنة.

 

قبل أن يعقد مؤتمر الشيشان كتبت مقالاً

 أجاز العلماء عزل الحاكم إذا فقد شرطًا أو أكثر من شروط الصلاحية أو ارتكب شيئًا من  الجرائم،أو سمح لعماله-الوزراء وحكام الأقاليم وقادة الجيوش وغيرهم-بارتكاب أي من الموبقات والجرائم ضد الشعب وغيرها،كالخيانة العظمى والإخلال الجسيم بمصالح الناس وما يماثلها من المخالفات الخطيرة. قال تعالى: {وَإذا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟