23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

حملت الطائرات الفرنسية شيطان القرن الخميني من باريس إلى سدة الحكم وسلمت إيران الموصل للغلاة قبل أكثر من عام لتكون العاقبة بعد الثورة المجوسية تدمير العراق في الثمانيات، ثم تدمير الموصل والعراق خاصة الفلوجة وديالى وصلاح الدين، تحت ستار الخلاص من داعش

التبادل الخدمي الإستراتيجي بين العلمانية والباطنية والتكفير والتفجير

أخشى ما تخشاه القوى المهيمنة على العالم اليوم أن تتولد عن الثورة مجموعة من القيم، ثم تتحول إلى خطاب سياسي تحرري تتبناه الشعوب المستضعفة. لذلك تجهد قوى الشر بأن تحول كل قيمة ثورية تتوجه قدما نحو الانعتاق إلى فتنة تقود إلى الوراء، حيث "الخضوع المفيد".

 

وحقيقة ما تم في

الشيعة يسابقون الزمن.. في تسارع عَجول جهول.. جعلهم يستحلون من أهل السنة كل محرَّم ويستهينون بكل منكر مجرَّم يمكن أن يقترفه إنسان في حق إنسان.. فما السر..؟!

 

إنهم -وحتى لا نطيل- يستشعرون.. بل يوقنون؛ أن زمان مهديهم المنتظر قد حل.. وأن عصره "الميمون" قد أطل! وأن المسارعة لتقوية وتوسيع

وجاء دور المجوس

نشرت في مقالات
15 نوفمبر 2016

بعد صلاة العصر من يوم السبت الماضي ودّعت الأمة الإسلامية أحد أعلامها وعلمائها البارزين وهو الشيخ محمد سرور زين العابدين (رحمه الله).

 

عرفت الشيخ من خلال كتابه الشهير «وجاء دور المجوس»، الذي كان قد نشره سنة 1981م باسم مستعار، وكانت ثورة الخميني آنذاك لها وهجها في الأوساط الإسلامية، وكانت

نقلت وكالة (CNN)  الأمريكية ( 16/10/2016 ) الخبر التالي :  شهدت العاصمة الإيرانية، طهران، ليلة عزاء بمناسبة عاشوراء حضرها المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين برز بينهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، بينما جلس إلى يساره الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، حيث ظهر

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟