29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

ذكرى سقوط الخلافة

نشرت في مقالات
04 مارس 2017

هو مشروع وحدة الأمة السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني، رغم كل ما ورد عليه من وهن وأخطاء لكن وجوده كان يمنح الأمة قوة أي قوة، المشروع الذي وحدها وجمعها وجعل منها علامة فارقة للإنسانية، المشروع الذي ربطها بالله تعالى والاجتماع على طاعته، وجعل لها مكانا على خريطة الدنيا ككيان سياسي له

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

جاء في تعريف الخلافة أو الرئاسة بالمفهوم المعاصر عند فقهاء السياسة الشرعية بأنها (خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به) منهم الجويني والماوردي وابن خلدون والشيخ عبد الوهاب خلاف، وجاء في تعريفها في الدستور الذي أقره المجلس الإسلامي العالمي في إسلام آباد في ديسمبر 1983، أنها (أصل

انتقدتُ "القاعدة" التي ما دخلت بلداً إلا أفسدته ولا ساحةَ جهادٍ إلا دمّرتها، فرَدّ عليّ أحدُ كبار منظّريها وعَرّابيها، الذي يسمّيه أتباعُه أبا قتادة، وأحْرَى أن يُسمَّى "سفاح الجزائر" بما يحمله في رقبته من دماء عشرات الآلاف من الأنفس البريئة، من "الولدان والنسوان" الذين أفتى بقتلهم بدم بارد في الجزائر

إذا كان لمتحدث أن يتناول قضية عظيمة كالخلافة الإسلامية؛ فلابد من تشريح مفهوم الخلافة نفسه في الأبعاد المتعددة، فهل يتحدث عن الخلافة الاعتقادية (البعد الإيماني)، أم التاريخية (البعد الزماني)، أم الجغرافية (البعد المكاني)، أم كل ذلك وما هي الحدود الجامعة والنقاط الفاصلة فيها؟!

 

وليس عجيبا أيضا أن نفس هذه

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟