28052017الأحد
Top Banner
pdf download

إن الخلافة/الإمامة/رئاسة الدولة واجبة، ولم تكن هذه المسألة مثار خلاف بين أهل السنة وبين أغلبية المعتزلة والخوارج، ولم يشذ عن ذلك إلا بعض المعتزلة الذين جعلوا «الخلافة» غير واجبة لأسباب نظرية غير واقعية، متمثّلة في «إمكانية» أن يقيم الناس العدل بأنفسهم بصورة فردية.

يُعتبر جان جاك روسّو (1712 - 1778م) واحدًا

ذكرى سقوط الخلافة

نشرت في مقالات
04 مارس 2017

هو مشروع وحدة الأمة السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني، رغم كل ما ورد عليه من وهن وأخطاء لكن وجوده كان يمنح الأمة قوة أي قوة، المشروع الذي وحدها وجمعها وجعل منها علامة فارقة للإنسانية، المشروع الذي ربطها بالله تعالى والاجتماع على طاعته، وجعل لها مكانا على خريطة الدنيا ككيان سياسي له

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

جاء في تعريف الخلافة أو الرئاسة بالمفهوم المعاصر عند فقهاء السياسة الشرعية بأنها (خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به) منهم الجويني والماوردي وابن خلدون والشيخ عبد الوهاب خلاف، وجاء في تعريفها في الدستور الذي أقره المجلس الإسلامي العالمي في إسلام آباد في ديسمبر 1983، أنها (أصل

انتقدتُ "القاعدة" التي ما دخلت بلداً إلا أفسدته ولا ساحةَ جهادٍ إلا دمّرتها، فرَدّ عليّ أحدُ كبار منظّريها وعَرّابيها، الذي يسمّيه أتباعُه أبا قتادة، وأحْرَى أن يُسمَّى "سفاح الجزائر" بما يحمله في رقبته من دماء عشرات الآلاف من الأنفس البريئة، من "الولدان والنسوان" الذين أفتى بقتلهم بدم بارد في الجزائر

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟