30032017الخميس
Top Banner
pdf download

إن مأساة سنة العراق ممكن أن تتكرر في عدد من التجمعات السنية في دول أخرى طالما أنها تفتقد لقيادة واعية للأخطار الإيرانية والأخطار المتطرفة الداعشية، وواعية لخلل السياسات الغربية والأمريكية، إن أهل السنة مستهدفون في وجودهم وقوتهم ووحدتهم..

تحت هذا العنوان (العرب السنة في العراق المأساة وآفاق الحل) صدرت هذه

عدُوَّان .. وسيتحاربان..!

تحت هذا العنوان كتبت منذ أكثر من عام حول حتمية الصدام بين أمريكا وإيران في نهاية المطاف، مؤكدًا أن الهدوء الذي يسود العلاقة بينهما، هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، بالرغم من أن التفاؤل الدولي وقتها كان شائعًا بتوصل الغرب إلى تفاهم مع طهران، بشأن برنامجها النووي، لكن

 

في ظني أنه ليس هناك من يسعد بإصدار رواية "رحلة الدم.. القتلة الأوائل" الصادرة في نهاية سنة 2016 للكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى أكثر من الشيعة والغرب وأعداء الإسلام، ذلك أن الرواية الطويلة جدا، والتي تجاوزت صفحاتها الـ 700 صفحة، كلها تؤكد على ثلاث مسائل رئيسة يحاول هؤلاء بكل

الشيعة يسابقون الزمن.. في تسارع عَجول جهول.. جعلهم يستحلون من أهل السنة كل محرَّم ويستهينون بكل منكر مجرَّم يمكن أن يقترفه إنسان في حق إنسان.. فما السر..؟!

 

إنهم -وحتى لا نطيل- يستشعرون.. بل يوقنون؛ أن زمان مهديهم المنتظر قد حل.. وأن عصره "الميمون" قد أطل! وأن المسارعة لتقوية وتوسيع

لهذا جاؤوا إلى سوريا

نشرت في مقالات
08 يناير 2017

أبو الفتح الفرغلي وأبو اليقظان المصري ومصلح العلياني وبدر العتيبي، وأشباهٌ لهم وأمثال، وعبد الله المحيسني معهم بالتأكيد. ظننّا ابتداءً أنهم جاؤوا لنصرة ثورتنا، ثم رأينا أنهم يحملون منهجاً يجتهدون في الانتصار له والدعوة إليه، ثم علمنا أخيراً أنهم ما جاؤوا لنصرة منهجهم والدعوة إليه فحسب، بل من أجل أمر

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟