29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

 

{إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} بهذه الكلمات صاحت بينما تنزوى بعيدا، متسترة بعفافها متسربلة بحيائها، صاحت بها وهى التى كانت قد اعتزلت المخلوقين، وانتبذت حتى من أهلها مكانا شرقيا، محتجبة منعزلة، تخلو فيه بربها، وتأنس عنده بمليكها، فإذا بها تفاجأ بهذا الغريب يدخل عليها!

 

 

من

هل ستكون نيجيريا المحطة التالية لحزب الله وعناصره وجمهوره ومؤيديه، في مسيرة قطار تورط حزب الله في الصراعات المحلية والإقليمية والدولية.. بعد سوريا والعراق واليمن والبحرين...؟   

إذ رغم ان مقتل سمير القنطار في دمشق كان الحدث الأبرز والأهم بالنسبة لحزب الله وجمهور حزب الله، والذي كان ينتظر ان يسمع

 

مِمّا عَمّت به البلوى فى هذا الزمان،أن وسائل الإعلام، تطفح بهذيان كثير من الغِلْمَان، والجاهلين بأحكام الإسلام! ومن هؤلاء من يزعمون أن الإسلام لا شأن له بأصول الحكم والسياسة! والرد على هؤلاء يقتضى منا بسط الحديث عن أهم أركان الحكم فى الإسلام، وعلى رأسها (الشورى). فهناك سورة كاملة فى

 

نسمع بين الفينة والأخرى ادعاءات وافتراءات تهدف إلى تكريس احتلال المدينة المقدسة وتتنافى مع تاريخها الحقيقي ومكانتها الدينية الربانية التي أرادها الله لها، فهي مهبط الرسالات وأرض النبوات ومهد الحضارات، وهي مدينة عربية منذ قديم الزمان، بناها العرب الكنعانيون العرب قبل ستة آلاف عام، ثم اتخذها اليبوسيون العرب عاصمة

العالم العربي والإسلامي يدفع ضريبة نهوضه وسعيه للخروج من شرنقة الضعف والخوف، والديكتاتورية والعبودية، للشخص والحزب الحاكم.. إن سوريا هي الشعب السوري، وليست سوريا الأسد، كما ان العراق هو عمق الأمة العربية وخزانها البشري وخط دفاعها في وجه الطموحات الصفوية، وليس عراق المالكي والعبادي والسيستاني..والحشد الشعبي وسائر الميليشيات الطائفية المذهبية... 

 

البشرية اليوم كلها تعاني، فبعضها يعاني الألم بسبب الاحتلال والاستبداد  والحروب والمجاعات وسوء الطقس، وبعضها يعاني قلقاً وأمراضاً وأزمات بسبب التخمة والغنى والترف، وبرغم شعارات العلمانية والحداثة وما بعد الحداثة فإن (العالم الحر) هو الذي يتسبب في غالب آلام الناس بسبب قيمه المغلوطة وسياساته الجائرة ونخبته الفاسدة.

 

ولعل

الخلفاء الراشدون في الأمة بعد عهد النبوة كأنبياء بني إسرائيل الذين كان يخلف بعضهم بعضا في سياسة قومهم بالوحي، إلا أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وإنما بعده كما أخبر صلى الله عليه وسلم: (خلافة النبوة ثلاثون سنة) و(خلافة على منهاج النبوة)، وهي مدة خلافة الخلفاء الراشدين

تشتعل الساحة السياسية الأمريكية بردود أفعال –أغلبها- مستنكرة حول تصريحات أخيرة نسبت للمرشح الرئاسي "دونالد ترامب" والتي يذكر فيها عزمه على منع المسلمين من دخول أمريكا


وكان ترامب - في بيان صحفي- قال إنه يدعو إلى "منع كامل وشامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة، حتى يتمكن المشرعون من فهم ما يحدث"،

سألني سائل قائلا: يمر علينا هذا اليوم هنا في ديار الغربة في امريكا مايسمى عيد الشكر وفي هذا اليوم تقام الوليمة ويُذبح الديك الرومي وهو ما اشتهر طبخه عند غير المسلمين في هذا اليوم هل تكرار هذا في كل عام وبنفس اليوم بالنسبة للعوائل المسلمة تشبه بهم ؟


وهل في هذا

يحتاج العمل الإعلامي إلى الحرية كحاجة الإنسان إلى الهواء ، فلا يقوم العمل الإعلامي الناجح إلى على أساس كبير من الحرية التي تسمح له بتناول الواقع ونقده وانتقاد المنحرفين والمجاهرين وتشجيع الناجحين حتى ولو كانوا من المهمشين

 

لكن تلك الحرية لها ضوابطها التي تجعلها لا تتخطى حدودها إلى الأذى

أبو إسحاق الألبيري واحد من أدبائنا الأندلسيين الكبار في القرن الخامس الهجري، وهو شاعر فحل لا يشق له غبار، وواعظ بليغ متمكن، لانت له الفصحى، وسهلت عليه الألفاظ، وخضعت له البلاغة، وانقادت له المعاني...

ومن عجب أن تكون جميع قصائده في غاية الوضوح والسهولة، ليس فيها تعقيد... فكانت كما يقال:

على مدار العقود المنصرمة صدعنا الغرب عبر حكوماته ومنظماته الدولية وبخاصة أممه المتحدة ومجالسها ولجانها المتفرعة بحقوق الطفل الضائعة بظنهم في العالم الإسلامي؛ وأخذوا جميعاً عبر منسوبيهم ووكلائهم من مرتزقة التمويل الغربي في عالمنا العربي والإسلامي في تشويه صورة المسلمين والأسرة المسلمة من خلال إثارة قضايا تغريبية أو هامشية أخذت

يبقى الأكراد من أهم الشواهد على المعاناة التي واجهتها الأمة بعد انهيار الخلافة العثمانية التي احتضنت القوميات والأعراق في إطار الحكم الإسلامي الذي لا يفرّق بين مسلم وآخر.

 

ولعل أخطر ما أصاب الأمة بسبب أعمال التفتيت والتقسيم، كان ما أصاب الأكراد؛ إذ اختار المستعمرون لهم أن يتم توزيع وجودهم

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟