29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download
تحفل كتب التراجم والتاريخ الإسلامي بمئات من القصص الرائعة لعلماء السلف، رحمهم الله، جهروا فيها بكلمة الحق، وواجهوا الحكام والأمراء بوجهات نظرهم بكل شجاعة وثبات غير مبالين بالنتائج، ودفع كثير منهم الثمن غالياً من حياته أو حريته راضياً محتسباً.وفيما يلى نذكر بعضها على سبيل المثال وليس الحصر.
 
فهذا أبو

ينتمي إعلام داعش إلى عالم الدعاية الشمولية أكثر منها إلى الدعاية الحركية مستفيدا من التكنولوجيا وثورة التواصل الاجتماعي، وهيمنة الصورة

 مثل الحرص على الظهور على "صهوات الجياد، ورفع السيوف " التي تشير إلى أصالة الرسالة الإعلامية ونسبتها إلى الإسلام أداء مهما للتنظيم

 

 كثف من استخدام الوسائل الإعلامية بالذات الإجتماعي

يشهد زماننا المعاصر حملة عداء صارخ للإسلام والمسلمين تتمثل في مظاهر عدوانية منها: 
 
- القتل والعدوان الوحشي على المسلمين في عدد من البلاد وفي عدة قارات فاليهود يَقتلون الفلسطينيين المسلمين، والروس والإيرانيون والمليشيات الشيعية والدواعش يقتلون المسلمين في سوريا والعراق واليمن، والميلشيات المسيحية تقتل المسلمين في أفريقيا الوسطى، والمليشيات
أعطى الخالق عزّ وجلّ الإنسان حرية الرأي من قبل نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ونجد هذا واضحاً فى جدال أقوام الأنبياء لهم حول كل قضايا الإيمان بالله والبعث والنشور وغيرها. ومن ذلك أن نوح عليه السلام مكث في قومه تسعمائة وخمسين سنة، يدعوهم إلى الإسلام لله
كلما رأيت كتابا جديدا في سيرة المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين، صاحب الخلق العظيم؛ محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تواردت على خواطري العديد من الأفكار.. منها -على سبيل المثال-:
 
أن سير العظماء وتواريخ القادة وأخبار المصلحين والعلماء والمفكرين والفلاسفة عبر كل الحضارات وعلى مر التاريخ تُكتب -هذه
قال تعالى {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} (آل عمران 169-171).
كثيرة هي المشاهد الإنسانية المؤلمة للمسلمين في مناطق الصراعات والأزمات؛ مشاهد يتبعها توظيف إعلامي للصورة المؤلمة من أجل حث الأمة الإسلامية على البذل والعطاء لإغاثة أصحاب الصورة وأقرانهم من المنكوبين والمكروبين.
 
توظيف يستدعي من الهيئات الإغاثية تسخير كافة إمكانياتها البشرية من أجل إقناع الباذل بمدى حاجة مناطق الأزمات لبذله
“إن كنتم قد هزمتم جيلنا بالمدفع والدبابة، فقد هزمناكم بالكلمة، وغدا يأتي جيل يبصق على قبوركم وصحافتكم ودبابات أتت بكم وأضاعت الوطن”.
محمد جلال كشك مخاطبا محمد حسنين هيكل
 
(1)
 
ماذا بوسع المرء أن يكتب عن هيكل!
 
إن الأمر ثقيل كبير، وواسع ممتد، فلم يكن هيكل مجرد
قال ربنا عزّ وجلّ في محكم التنزيل: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. (البقرة:256).
 
وهذا نص صريح قاطع الدلالة على كفالة حرية العقيدة لكل البشر بلا استثناء، وأنه لا يجوز إجبار

مما لا يختلف فيه العقلاء أن القرآن الكريم هو الذي رفع من شأن العرب بعد أن كانوا في عماية الجهل والتفرق والفقر والضعف والتبعية، فنقلهم الوحي الإلهي المتمثل بالقرآن الكريم إلى رحابة نور العلم ومكنة الوحدة وسعة الغنى ومنعة القوة وسيادة الدنيا في سنين معدودة.


وكل هذا لأن القرآن الكريم

أعتبر أن من عجائب التواصل البشري على مر التاريخ؛ ما وصفت به أم معبد الخزاعية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لدى مروره صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أصحابه رضي الله عنهم، واستراحتهم بخيمتها برهة من الوقت، في رحلة لهم يطلبون الماء.
 
قالت أم معبد الخزاعية عن
مِن شبهِ الغلاة التي يوردُونها على الشبابِ، ليجرُّوهُم إلى تكفير كلّ البلاد الإسلامية، انضمامُ هذه البلاد إلى منظمة الأمم المتحدة، فكل من ينضمُّ إليها مِن الحكومات، أو يرضى بذلك مِن الأفرادِ، أو الجماعاتِ، أو العلماءِ والدعاة، فهو كافرٌ في زعمهم؛ بحجة أنّها برلمانٌ عالميّ، له حق التشريع مِن دون الله،

أصبح التمويل الاصغر من الموضوعات الهامة لدى الكثير من المنظمات السياسية والاجتماعية، لارتباطه بكل الاستراتيجيات التي تهدف الى مكافحة الفقر، و التمويل الاصغر له عدة مسميات منها تمويل المهنيين، وتمويل الاسر المنتجة وتمويل صغار المنتجين والتمويل متوسط الاجل، وغيرها من المصطلحات، كما ان هنالك رؤى كثيرة تتبناها جهات عديدة كمصارف

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟