23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

كل عام وحضراتكم بخير... وتقبل الله منا ومنكم... بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك...

فهذا مختصر مفيد في (فقه الصيام وأهم أحكامه وآدابه) نسأل الله أن ينفع به وأن يوفقنا للعمل الصالح...

كما نسأله الإخلاص والقبول.

 

إن عبادة الصوم عبادة جليلة... وصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام... ولعبادة

من الأفكار الرائجة في الفقه الإسلامي وفي الثقافة الإسلامية قديما وحديثا القول بشرعية الحكم القائم على القوة والغلبة، بمعنى أن من استولى على الخلافة أو الإمارة بالقوة والسيف، حتى قهر خصومه واستولى على البلاد وسلّم له العباد، فهو إمام شرعي تجب طاعته ولا تجوز معصيته ولا الخروج عليه.

 

وهذه

صناعة الأقليات في الأمة الإسلامية فكرة خبيثة ورث سقاية ورعاية نبتتها شيطان النظام العالمي في مركز التحكم في الأنظمة داخل أروقة كيانات التكتلاتُ الماسونية والصليبية لترسخ مفاهيم الاستئصال للأكثر ية بأيدي الأقلية الضالة المنحرفة.

 

الأمة وخصائص التكوين:

 

أولا: بخصوص المنهج

 

● الكمال والتمام العقدي والتعبدي وفي الفهم

التَّواضع:

من الأخلاق، التي يستوجب الإنسان بها محبة الله تعالى، ومحبة الناس، خُلق التواضع، والناس في واقعهم الحياتي على مر الزمان يُشفقون على كل مريض، ويرحمونه إلا المريض بداء الكبر، فلا يرحمه الناس، ولا يُشفقون عليه، كذلك في واقع الحياة كل ذي نعمة محسود إلا من رزقه الله نعمة هذا

العدل أساس الملك وبه قامت السموات والأرض: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين لله شهداء يالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) [المائدة 8 ], ولا يخفى على أحد سَبْقُ الإسلام لكل النظم الأرضية الوضعية والهيئات الدولية في إقامة الحق والعدل ( ألا

في حوارات الأديان تدور مجادلات مختلفة كثير منها، يمكن تسميته حوار الطرشان لأن التعصب المقيت يدفع من يتمسك بباطله لينكر الحقائق ويفتري الكذب.. ومن البديهي أن يحدث اختلاف وأن يتمسك كل برأيه لأنه يدافع عن عقيدته لكن المشكلة تتبدى عندما ينكر بعضهم حتى الحقائق التي في كتبهم هم أو يتنكر
الركن السادس من أركان الإيمان بهذا الدين الحنيف هو الإيمان بالقضاء والقدر، ولا يصح الإيمان إلاَّ بالاعتقاد الجازم به، فمن أنكر هذا الركن فإنه يكفر ويخرج من الدين، والإيمان بالقدر يعني الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة سبحانه، والأصل أن يؤمن المرء بقضاء الله وقدره وأن يمسك لسانه عن الخوض
إن مما يُجمع عليه العاقلون أن انهدام منظومة مكارم الأخلاق أضرُّ بكثير من انهدام المصانع وخراب البلاد، وأن فساد الأخلاق وضياع المكارم، أضرُّ على الناس من ضياع الأموال والمدَّخرات والمقدَّرات.
 
وأن الأُمة الإسلامية كم أصابها من نوائب الدهر وإحن الزمان على أيدي أعدائها، وكم فعلوا بها الأفاعيل، وكم نكّلوا

 

لا شك أن البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي والذي استلمت تركيا رئاسته من مصر لعهدة سنتين إلى ثلاث، يمثل وثيقة تاريخية بين الدول الإسلامية وهي تستذكر داعمة للأقليات المسلمة، التي ترزح تحت طائفية أو استبداد أكثرية غير مسلمة.
 
ثم إن التنوع الرائع في استذكار أداء مختلف الدول الأعضاء

تعصر جريمة حلب المستمرة منذ أسبوعين القلب الحي عصراً من الألم، فالبراميل المتفجرة المصبوبة على رؤوس الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في البيوت والمساجد والطرقات والمستشفيات والمدارس، لم تتوقف ولن تتوقف بحسب مجرمي روسيا، ذات التاريخ العريق في إسالة دماء المسلمين في كل حقبها القيصرية والشيوعية والبوتينية، حيث يقدر

لا شك أن الإسلام قد أولى أهمية كبرى للعلم والعلماء، وحث على طلب العلم ما استطاع المرء إلى ذلك سبيلا. يكفى أن نشير إلى أن كلمة"العلم" ومشتقاتها -أفعال أو أسماء أو صفات -قد وردت فى كتاب الله سبعمائة مرّة. ومن أسماء الله الحسنى: (العليم). 
 
وأول كلمة نزلت من فوق

نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقرير يتوقع عودة التعافي إلى الأسواق النفطية وارتفاع اسعار النفط الخام في النصف الثاني من هذا العام أو العام المقبل، بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها هذا العام.

 

واعتمد التقرير على تصريحات للمدير التنفيذي لمنظمة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في اليابان قال فيها "في

 ضعف وتداعي قوة وحضور الإمبراطورية العثمانية اواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، سمح لدولتي فرنسا وبريطانيا برسم خريطة الشرق الأوسط بالطريقة التي تتناسب مع طموحاتهم الاستعمارية، وتخدم مصالحهم وتثبيت نفوذهم في المنطقة.

 

فاجتمع الدبلوماسيين، الفرنسي فرانسوا جورج بيكو، والبريطاني مارك سايكس، بين نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1915 ومايو/آيار

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟