25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

علم المسلمون ما تمثله مدينة القدس المباركة في عقيدتهم؛ فحرسوها وسيَّجُوها بأرواحهم ورووها بدمائهم، فما تعرضت يوماً لغزو أو احتلال أو مساس إلاَّ هبَّو لتحريرها ورد العدوان عنها، لأن التخلي عنها تفريط منهم في عقيدتهم، وطعنٌ لهم في عزتهم وكرامتهم ومظهرٌ لهوانهم، فكانت دوماً من أبرز عوامل وحدة الأمة.

 

للأسف هذا ما يجري، فنحن لم نعد أمام ممارسات إجرامية تحرم أهل السنة في العراق من حقوق المواطنة، ولم تعد الجرائم متوقفة عند حدود استباحة أرواحهم وممتلكاتهم وحرماتهم على يد الميلشيات الطائفية المجرمة، بل لم نعد أمام عمليات إعداد وتهيئة لتقسيم العراق؛ إذ وصلنا الآن حد تشييد معازل للسنة، خلف

ملاحظة استباقية: أرجو قراءة مقالة "الفصائلية من تحرير سوريا إلى صَوْمَلة سوريا" قبل قراءة هذه المقالة، فإن تلك الأولى كالمقدمة أو المدخل لهذه الثانية؛ هناك اجتهدت في تشخيص المرض وهنا أجتهدُ في البحث عن وصفة للشفاء بإذن الله.

-1-

أمضى الكيمائيون القدماء (الخيميائيون) مئات السنين في محاولات يائسة لتحويل المعادن

كانت "سُميّة بنت خيـّاط" أَمة (من العبيد) لـ أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه "ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي" وكان ياسر عربيًا قحطانيًا من بني عنس، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث ومالك يبحثون عن أخيهم الرابع

هذه بعض الأفكار والآراء، رأيت نشرها سريعاً دون تفصيل وتنزيل، أداء لواجب النُّصح، ورغبة في إثراء الفكر، وتشجيعاً على الحوار العلميِّ حول قضيَّة هي من أخطر القضايا المطروحة على السَّاحة اللِّيبيَّة، وضعتها في نقاط متفرِّقة، لا يصل القارئ للمراد منها -في تقديري- إلَّا بإمعان النَّظر فيها، بعيداً عن الأحكام الفقهيَّة

دارت مناقشات علمية حول مسألة فقهية مستجدة، أثارها الواقع ، وقذف بها إلى ساحة الديوان الفقهي، عقب المحاولة الفاشلة للانقلاب العسكري التركي الأخير، حين رفضت جماهير الشعب دفن جثث القتلى المنقلبين العسكريين على إرادة الشعب فى المقابر العامة هناك، مما اقتضى تخصيص مقبرة لهم.

 

ورأى البعض أن هذا الصنيع

 


نشرت الإندبندنت موضوعا بعنوان "جرائم الكراهية تتضاعف 3 مرات في المناطق التي صوتت بكثافة للخروج من أوروبا".

 

يقول جون ستون مراسل الشؤون السياسية في الجريدة، فى موضوع نشرته، اليوم الإثنين، إن التحقيق الذي اجرته الجريدة بناء على الإحصاءات التي أجريت من قبل الشرطة البريطانية خلال الفترة الماضية كشفت

لقد غدت "الفصائلية" حالة مزمنة في الثورة السورية، ولئن كانت خياراً صالحاً في الوقت الذي نشأت فيه فقد صارت أخيراً مصدر خطر وضرر على الثورة، أو أنها أقلّ الخيارات السيئة سوءاً فيها. فكيف حصل هذا التحول؟ لكي نجيب عن هذا السؤال علينا أن نعود إلى بداية ظهور الفصائل ونلاحظ مسيرة

لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة كان زيد فى صحبة أخيه عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، وقد صحبه فى تلك الرحلة بعض أهله وقومه كما صحبه بعض المستضعفين ليحتموا به وبأخيه، ولما وصل المدينة المنورة آخى النبى بينه وبين "معن بن عُديّ الأنصارى"

 

 

مما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم به أمته أن الأمم ستتكالب عليها تكالب الأكَلة على قصعتها، وقد أصبح هذا في هذا الزمان مشاهدا بالصوت والصورة بوضوح، وفي التوّ واللحظة، بعد أن كانت أخبار تروى وحكايات تدوّن لا تصل وتدرَك إلا بعد أزمان من حدوثها.

 

وتكالب الأمم على أمة

الجديد في فكر د.مصطفى حجازي كان مفاجئاً وصادماً لي، رغم متابعتي الشديدة لكل مقالاته السياسية، وأطروحاته العلمية التي خالفها في وسط هذا العبث، والكيد السياسي، الذي كان هو أحد هياكله وأدواته الفاعلة مما دفعه لتحريف الكلم عن مواضعه وتطويع القواعد والنظريات السياسية وفق دولة هو أحد روادها ومستبديها السياسيين.

 

تعد قضية الدين العام من أهم القضايا التي لها تأثير مباشر على اقتصاديات الدول، ومستوى معيشة أبنائها، ومستقبل الأجيال الحالية والقادمة فيها. فهى تتطلب توفير الموارد الحكومية اللازمة لذلك من ميزانيتها. ومن ثم فإنها تُشكل جزءاً مهماً من إدارة الدين الحكومي، والموازنة العامة، وإدارة الاحتياطي من النقد الأجنبي.

 

وقد

هذا دعاء نتلوه في صلاتنا كل يوم 17 مرة على الأقل في الصلوات المفروضة، وهو دعاء عظيم القدر، خاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه الفتن والشبهات والشهوات والسبل المضلة عن الصراط المستقيم، والتي تتنوع بين فرق ضالة ومناهج منحرفة داخل الصف الإسلامي، أو شبهات وتحريفات يروجها دعاة العلمانية والحداثة

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017