23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

كان "محمد بن مَسلمة" أسمر شديد السُمرة، طويل القامة، أصلع الرأس، ضخم الجسم، وقورًا ، أسلم بالمدينة على يد مصعب بن عمير، وآخَى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وشهد بدرا، وأُحُدا، وكان فيمن ثبت مع رسول الله يومئذٍ....

 

 

 

   الهارب من

قال الله تعالى في سورة البقرة في الآيتين (11-12): "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"، وهذه الآية تنطبق على كثير مما يجري في واقعنا المعاصر، لنبدأ ببيان أقوال المفسرين في تفسير هاتين الآيتين ثم نعقب ببعض التطبيقات

كلما تأملت أحوال المجتمعات، خاصة العربية، مع المتقاعدين وكبار السن والمسنين، وجدتها تسعى في معظمها إلى الاهتمام بتوفير دور ونواد للمسنين يتم من خلالها رعايتهم، أو تهيئة المناخ لتقضية وقت مسل للمتقاعد وكبير السن. مع التحفظ الشديد على فكرة إيواء كبار السن في دور المسنين، وتقاعس الأبناء والأرحام عن دورهم

شهد له الرسول بأنه أقرأ الأمة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عُمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمةٍ أمينًا، وإن أمين هذه

علم المسلمون ما تمثله مدينة القدس المباركة في عقيدتهم؛ فحرسوها وسيَّجُوها بأرواحهم ورووها بدمائهم، فما تعرضت يوماً لغزو أو احتلال أو مساس إلاَّ هبَّو لتحريرها ورد العدوان عنها، لأن التخلي عنها تفريط منهم في عقيدتهم، وطعنٌ لهم في عزتهم وكرامتهم ومظهرٌ لهوانهم، فكانت دوماً من أبرز عوامل وحدة الأمة.

 

للأسف هذا ما يجري، فنحن لم نعد أمام ممارسات إجرامية تحرم أهل السنة في العراق من حقوق المواطنة، ولم تعد الجرائم متوقفة عند حدود استباحة أرواحهم وممتلكاتهم وحرماتهم على يد الميلشيات الطائفية المجرمة، بل لم نعد أمام عمليات إعداد وتهيئة لتقسيم العراق؛ إذ وصلنا الآن حد تشييد معازل للسنة، خلف

ملاحظة استباقية: أرجو قراءة مقالة "الفصائلية من تحرير سوريا إلى صَوْمَلة سوريا" قبل قراءة هذه المقالة، فإن تلك الأولى كالمقدمة أو المدخل لهذه الثانية؛ هناك اجتهدت في تشخيص المرض وهنا أجتهدُ في البحث عن وصفة للشفاء بإذن الله.

-1-

أمضى الكيمائيون القدماء (الخيميائيون) مئات السنين في محاولات يائسة لتحويل المعادن

كانت "سُميّة بنت خيـّاط" أَمة (من العبيد) لـ أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه "ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي" وكان ياسر عربيًا قحطانيًا من بني عنس، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث ومالك يبحثون عن أخيهم الرابع

هذه بعض الأفكار والآراء، رأيت نشرها سريعاً دون تفصيل وتنزيل، أداء لواجب النُّصح، ورغبة في إثراء الفكر، وتشجيعاً على الحوار العلميِّ حول قضيَّة هي من أخطر القضايا المطروحة على السَّاحة اللِّيبيَّة، وضعتها في نقاط متفرِّقة، لا يصل القارئ للمراد منها -في تقديري- إلَّا بإمعان النَّظر فيها، بعيداً عن الأحكام الفقهيَّة

دارت مناقشات علمية حول مسألة فقهية مستجدة، أثارها الواقع ، وقذف بها إلى ساحة الديوان الفقهي، عقب المحاولة الفاشلة للانقلاب العسكري التركي الأخير، حين رفضت جماهير الشعب دفن جثث القتلى المنقلبين العسكريين على إرادة الشعب فى المقابر العامة هناك، مما اقتضى تخصيص مقبرة لهم.

 

ورأى البعض أن هذا الصنيع

 


نشرت الإندبندنت موضوعا بعنوان "جرائم الكراهية تتضاعف 3 مرات في المناطق التي صوتت بكثافة للخروج من أوروبا".

 

يقول جون ستون مراسل الشؤون السياسية في الجريدة، فى موضوع نشرته، اليوم الإثنين، إن التحقيق الذي اجرته الجريدة بناء على الإحصاءات التي أجريت من قبل الشرطة البريطانية خلال الفترة الماضية كشفت

لقد غدت "الفصائلية" حالة مزمنة في الثورة السورية، ولئن كانت خياراً صالحاً في الوقت الذي نشأت فيه فقد صارت أخيراً مصدر خطر وضرر على الثورة، أو أنها أقلّ الخيارات السيئة سوءاً فيها. فكيف حصل هذا التحول؟ لكي نجيب عن هذا السؤال علينا أن نعود إلى بداية ظهور الفصائل ونلاحظ مسيرة

لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة كان زيد فى صحبة أخيه عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، وقد صحبه فى تلك الرحلة بعض أهله وقومه كما صحبه بعض المستضعفين ليحتموا به وبأخيه، ولما وصل المدينة المنورة آخى النبى بينه وبين "معن بن عُديّ الأنصارى"

 

 

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟