27062017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

بقلم: د. تيسير التميمي

هنيئاً لكم يا حجاج بيت الله الحرام فضل الله عليكم، هنيئاً لكم يا وفد الرحمن أن أتممتم مناسككم وأديتم فريضتكم، وحمداً لله على سلامة عودتكم، والعاقبة لكل مسلم بعدكم أن يبلغ الديار المقدسة التي بلغتم.

 

رأيناكم وشاهدناكم، وتابعناكم في الكعبة ومنى ومزدلفة وعرفات، سكبتم من

عقد في غروزني مؤخراً مؤتمر تحت عنوان (من هم أهل السنة والجماعة)، وقد حصر المؤتمرون أهل السنة والجماعة في أتباع الأشعري والماتريدي ومقلدة المذاهب والصوفية, وبذلك أخرج المؤتمرون الصحابة وتابعيهم والأئمة الأربعة ومن يتبعهم إلى يومنا هذا من أهل السنة والجماعة.

 

ومعلوم يقينا أن الصحابة والتابعين لهم وأئمة المذاهب

وما زلنا نستظل بالعشر الأوائل من ذي الحجة، وما زال لدينا متسع لنغتنم أجر العمل الصالح فيما بقي منها، فلْنكثرْ فيها من العبادات، ولْنتقربْ إلى الله تعالى بفعل الطاعات والخيرات:

 

يظلنا يوم عرفة وهو من أعظم أيامها، فقد قرر كثير من العلماء أنه يوم الحج الأكبر المذكور في قوله

العلمانية أزمة وليست حلا هي الخلاصة التي ترسخت لدي بحضوري ندوة "العلمانية: الدولة والديمقراطية والدين" والتي نظمها مركز بيسان في عمان، رغم أن كلمات المتحدثين الستة في الندوة ورئيس المركز المنظم كانت لصالح العلمانية إلا أنها كشفت بوضوح أزمة العلمانية كفكرة وفلسفة وتطبيق عالمياً وإقليمياً ومحلياً من جهة، وكشفت أزمة

موسم خير عظيم أقبل علينا، فقد أظلَّتنا عشرُ ذي الحجة؛ شريفةٌ أيامها؛ فضيلةٌ لياليها، رفع الله سبحانه وتعالى شأنها وأعلى قدرها، من أدركها وشهدها فاز بنعم الله فيها، اختصها الله عز وجل بالتكريم:

 

* أقسم الله سبحانه وتعالى بها تشريفاً لها وبياناً لفضلها، فالعظيم لا يقسم إلا بعظيم، قال

 

 

الحبشيُّ الذي عَـلّم العرب والعجم..

والرحّالةُ الذي وهب حياته لله، ولتعليم الناس أصول دينهم
والإمامُ الذي مهّد الطريق لظهور المذاهب الفقهية..
والثائرُ الحقُ الذي قال: (لا) لطاغية العصور والتاريخ والأُمّة، الحجاج بن يوسف الثقفي
والرجل الذي كان يختم القرآن كل ليلتين ويبكي تأثرًا، حتى أُصيب بالعمش..
إنه الحافظ المُقريء المفسّر العابد الزاهد

بعد تحول مسمى مظاهرات يناير 2011 إلى ثورة، لجأ الناس إلى علماء الدين ليفتوهم فيما يجرى، فأفتوا بأن ما يحدث إنما هو خروج على الحاكم، وأنها فتنة واجبة الاعتزال بالأدلة من القرآن والسنة، فالحاكم له علينا السمع والطاعة ولو كان فاسقا، ولو كان جائرا خشية سفك الدماء وزرع الفرقة والنزاع

شاء الله جل وعلا أن يفاضل بين مخلوقاته، وأن يصطفي بعض الأشياء على البعض، وأن يرفع أشياء على أخرى، ولذلك جرت سنته تعالى أن يكون بعض أيامه أفضل من بعض، ومن ذلك أيام العشر الأول من ذي الحجة.

 

فمن هذا الفضل:

 

أن هذه الأيام أفضل أيام السنة؛ روى

يوم الخميس ٢٢/ ١١/ ١٤٣٧هـ في العاصمة الشيشانية جروزني مؤتمر :من هم أهل السنة؟، والذي يهدف كما كتب بعض من شاركوا فيه إلى جمع كلمة أهل السنة والجماعة، وتوحيدِها في مواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي.

 

والحقيقة: أن المؤشرات عديدة ومتضافرة على أن الهدف من هذا المؤتمر عكس ذلك، بل

 

 

صاحب "الكتاب" الذي يُقرأ في المساجد كما تُـتـلى المصاحف...
والعملاق الذي لم يشهد تاريخ الإسلام مثله في قوة الحفظ، ودقة الرواية، والصبر على البحث، مع قلة الإمكانات
إنه "البخاري" الإمام الجليل، والمحدّث العظيم، وأمير أمراء المؤمنين في الحديث..
واليتيم الذي عاش بين بشارة سيدنا إبراهيم، ورؤيا الحبيب محمد...
إنه (الماركة العالمية المسجلة)

يكثر الحديث هذه الأيام عن الاصطفاف، وبرأيي أن هذه ظاهرة صحية تبعث الأمل في المستقبل، وتدل على اعتراف الجميع بأهمية التوحد، ومجابهة أعداء الثورة عن قوس واحدة.

 

ولنستحضر روحًا واتتنا في يناير، أعلت قيمة الاتفاق على أهداف عليا مهما تباينت آراءنا في مواضيع أخرى بعضها تنوع في وجهات النظر

الحلقة الأولى: الطلاق في اللغة من طَلُقَ أي تحرر من قيده، وطَلُقَتْ المرأة من زوجها أي تحررت من قيد الزواج وخرجت من عصمته. وأطلق الشيء أي حلَّه وحرره، وأطلق له العنان أي أرسله وتركه، وأطلق الكلام أي لم يقيده.

 

والطلاق اسم مصدر طلَّق بالتشديد أو بالتخفيف، يقال: طلقت المرأة

الحج معناه في الشريعة الإسلامية: قصد مكة محرمًا في أشهر الحج؛ وهي شوال، وذي القعدة، وذي الحجة، بنية أداء فريضة الحج.. والحج أحد أركان الإسلام الخمسة.. والحج فرض واجب على المسلمين بنص القرآن الكريم والسنة والإجماع.. وقد فرض الله الحج على المسلمين في السنة السادسة للهجرة.. وللحج فضل عظيم وثوابه

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟