22012017الأحد
Top Banner
pdf download

من درس التاريخ وصراع الحضارات والأمم يعلم أن الحضارات تبنيها وتحملها جسور من البشر وأجيال متلاحقة ومتواصلة تتوارثها فتضيف لها وتحذف بالقدر الذي يسمح بالتواصل في البناء والنهوض، ......
وهذه الأجيال تصنع المناخات والبيئة اللازمة لنموا تلك المفاهيم الحضارية الضرورية للديمومة والبناء عليها، ألا وهى: القيم التي تسود وتحكم سياق الممارسات

فى ضوء العجز المتزايد فى الموازنة العامة للدولة ، وصغر حجم مخصصات الاستثمارات الحكومية لجأت الحكومة الى الشراكة مع القطاع الخاص لإنشاء مشروعات البنية التحتية ، وبسبب قلة المخصصات المالية لمواجهة المشكلات الاجتماعية المتراكمة ، من بطالة وفقر وعنوسة واسكان للعشوائيات وادمان ، لجأت الحكومة الى تشجيع الدور الاجتماعى لرجال

الأعياد الطارئة على الأمة في قرون لاحقة، والتي لم تكن على علم ولا عمل بها، متعددة أهمها: المولد النبوي، وأعياد الميلاد، والأعياد الوطنية.. إلخ. وهنا نحن في محاولة معرفة العلل المؤدية لإنتاج حكم تخص هذه الطارئات، ليس مجرد معرفة الإباحة أو التحريم؛ لأن في بيان السبب، والداعي، والباعث، والعلة إقامة

والاتجاه الإسلامي لم يظهر كحركة رد فعلٍ للاتجاه الليبرالي ، بل إنه امتدادٌ للتيار الإسلامي منذ الأفغاني والسلطان عبدالحميد ومصطفى كامل الذين دَعَوا إلى الجامعة الإسلامية ، وهذا هو التيار الغالب في المجتمع المصري أصلًا .

إن الذي فعلته الثورات العربية باتجاهات الصراع بين المشاريع العالمية هو أنها سرّعت بحركة ذلك الصراع وعجلت بكشف المستور ودفعت بالمشاريع إلى ساحة واضحة بعد الخفاء أو شبه الخفاء الذي استمر لعقد التسعينيات من القرن العشرين والعقد الأول من الألفية الثالثة وإن شئت قلت العقدين الماضيين من القرن الخامس عشر

نُشرت ورقة بحثية عن خريطة المعارضة المسلحة في الثورة السورية وتحولاتها منذ بداية الثورة وحتى الآن. تناقش الورقة التي أصدرها مركز الجزيرة للدراسات تحولات القوى العسكرية في الثورة السورية، من الدفاع عن المتظاهرين المدنيين إلى السعي للإطاحة بالنظام، ومن تمثيل الثورة المطالبة بالدولة المدنية إلى العمل على إقامة خلافة إسلامية.

ذالم يتمكن المسلم من الجمع بين الأمرين-كأن حبسه المرض في نفسه أو غيره - فعليه خفض الجناح ورقة القلب والانكسار بمشاهدة جلال الجبار ،
والخلاصة أَنَّ قلب العبد وجوارحه في حالة استنفار تام في ذات الله، الجوارح تستفرغ الوسع في الأسباب حتى يحس صاحبها من نفسه أنَّه لا مزيد ، والقلب يستجلب

وبعد الإطلاع على أحوال القائمين به ، وبعد متابعة ما قارن إقراره من أحداث جسام تمر بها مصر بما لم يسبق قط في تاريخها المعاصر . فقد تبين أن:

وهذا التحالف حارب خلال عشر سنوات تسلط القوى العلمانية المتشددة، وشبكة أرغينيكون الإجرامية المعروفة بـ"الدولة العميقة"، وسعى لتعزيز الديمقراطية والحريات، ولكنه انهار بعد تراجع نفوذ العسكر ومحاكمة الانقلابيين

نشر المفكر والباحث الإسلامي الدكتور حسن الدقي، رئيس منظمة الأمة للتعاون العربي التركي، دراسة أكد فيها أن من أوضح آثار الانقلاب العسكري في مصر أنه أدخل الثورة العربية في مرحلة جديدة ونقلها إلى دائرة من الصراع والمغالبة بين إرادة الأمة بالانعتاق من جلاديها وبين قيادة الدولة العميقة التي ترسخت لعقود

هذا بحث، عن أصول السياسة والحكم في الإسلام في ضوء الآيات القرآنية والهدي النبوي، اقتصر فيه الدكتور حاكم المطيري على نصوص الوحيين ( الكتاب والسنة) ولم يضف إليهما إلا ما اقتضت إليه الحاجة من فائدة أو بيان أو تفسير، جاء في أربعين بابا، على نهج الأربعينات النبوية في تراثتنا الإسلامي؛

بعد مضي ما يقرب من ثلاث سنوات على قيام ثورة 25 يناير 2011، لا يزال كثير من المصريين يخفى عليهم معنى "الدستور" وطبيعته ووظيفته. ولا شك أن للنخبة المتصدرة والتي تملأ ساحات الإعلام وتوجيه الرأي العام دورًا كبيرًا في هذا الخفاء بل الارتباك. فالدستور هو القانون الذي يحكم الحالة السياسية

بينما أفصح الكتاب الأبيض لوزارة الدفاع الفرنسية الصادر فى أبريل 2013 عن الدوافع الاقتصادية للتدخل العسكرى الفرنسي فى النزاعات الأفريقية ومنها النزاع فى أفريقيا الوسطى، بإبداء رغبة باريس بشأن تحويل القواعد العسكرية الفرنسية الموجودة في جيبوتي وتشاد وساحل العاج والسنغال والغابون وإفريقيا الوسطى إلى مراكز تجارة و تعاون للدول الفرانكفونية،

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟