28022017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

السمات والخصائص والأهداف والسياسات

والتأثير والمهنية والاذرع الإعلامية لشبكة الجزيرة

سنتجاوز الحديث عن النشأة والدوافع والاسم واللوجو ودلالاته والميزانيات والتطور الزمني والعاملون والإدارة والاشكاليات التي تعرضت لها

 

موقف:

 

كنت في الطائرة قبل سنوات في سفر وبجانبي أجنبي سأل:  من أين انت؟ قلت: من السعودية - قال: لا أعرف؛ قلت:

قالوا بأن معركة الفلوجة جهد عراقي خالص لإنزال الهزيمة بتنظيم الدولة وتحرير أهلها المرتهنين. لكن الصورة على أرض الواقع تبين أن الطائرات الأمريكية هي التي تقصف، والمستشارين الامريكان هم الذين يعطـــون الاســـتشارة، والقــــادة العسكريين الإيرانيين يصولون ويجولون في محيطها وأطرافها، محفوفين بعناصر الميليشيات، الذين راحوا يقلدونهم في شكل اللحية، ولكنة

 بداية نتساءل.. هل يصلح الفصل بين العمل الدعوى والسياسي في الإسلام؟ وبشكل أوضح، هل يمكن فصل الإسلام عن السياسة؟

 

لم يعرف الإسلام فصلا بين الدعوة والسياسة (بمفهوم العلمانية)، وإنما عرف تخصصا يترك لكل فريق ما يجيده ليحصل فى النهاية على نتائج متكاملة، فكان هناك دائما الخلفاء وقادة الجيوش ورجال

خلال حرب تموز/ يوليو عام 2006، عانى حزب الله بشكل جسيم ومؤلم مادياً ومعنوياً، نتيجة استهداف بنيته العسكرية وكذلك الاقتصادية والاجتماعية بقوة وعنف، وكذلك شعر جمهور حزب الله ومؤيدي حزب الله بالمعاناة والالم بسبب استهداف البيئة الحاضنة لحزب الله، في القرى والمدن والضواحي المؤيدة لحزب الله ومشروعه، خلال العدوان الإسرائيلي

خلال الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة في السنتين الأخيرتين وضمن الجلسات المخصصة لبحث سبل تمويل العمليات الإنسانية في منظومة الأمم المتحدة، طُرِحَت فكرة الاستعانة بأموال الزكاة والصدقات والأوقاف الإسلامية للبلدان الإسلامية كموارد إضافية غنية لردم الفجوة بين الموارد المالية المتاحة حالياً لدى منظومة الأمم المتحدة لتمويل العمليات الإنسانية، وبين

الغلو والتطرف والإرهاب داء عضال تعاني منه البشرية بمختلف أديانها وأيدولوجياتها، وهو ليس حادثاً اليوم بل قديم في التاريخ، وهو لا يقتصر على الأفراد والمجموعات، بل وجدت طوائف وفرق وتيارات فكرية ودول كاملة تتبنى الإرهاب والعنف فكراً وسلوكاً.

 

واليوم يعج العالم بالتطرف والإرهاب الرسمي وغير الرسمي، الفردي والجماعي والدولي،

كل عام وحضراتكم بخير... وتقبل الله منا ومنكم... بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك...

فهذا مختصر مفيد في (فقه الصيام وأهم أحكامه وآدابه) نسأل الله أن ينفع به وأن يوفقنا للعمل الصالح...

كما نسأله الإخلاص والقبول.

 

إن عبادة الصوم عبادة جليلة... وصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام... ولعبادة

من الأفكار الرائجة في الفقه الإسلامي وفي الثقافة الإسلامية قديما وحديثا القول بشرعية الحكم القائم على القوة والغلبة، بمعنى أن من استولى على الخلافة أو الإمارة بالقوة والسيف، حتى قهر خصومه واستولى على البلاد وسلّم له العباد، فهو إمام شرعي تجب طاعته ولا تجوز معصيته ولا الخروج عليه.

 

وهذه

صناعة الأقليات في الأمة الإسلامية فكرة خبيثة ورث سقاية ورعاية نبتتها شيطان النظام العالمي في مركز التحكم في الأنظمة داخل أروقة كيانات التكتلاتُ الماسونية والصليبية لترسخ مفاهيم الاستئصال للأكثر ية بأيدي الأقلية الضالة المنحرفة.

 

الأمة وخصائص التكوين:

 

أولا: بخصوص المنهج

 

● الكمال والتمام العقدي والتعبدي وفي الفهم

التَّواضع:

من الأخلاق، التي يستوجب الإنسان بها محبة الله تعالى، ومحبة الناس، خُلق التواضع، والناس في واقعهم الحياتي على مر الزمان يُشفقون على كل مريض، ويرحمونه إلا المريض بداء الكبر، فلا يرحمه الناس، ولا يُشفقون عليه، كذلك في واقع الحياة كل ذي نعمة محسود إلا من رزقه الله نعمة هذا

العدل أساس الملك وبه قامت السموات والأرض: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين لله شهداء يالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) [المائدة 8 ], ولا يخفى على أحد سَبْقُ الإسلام لكل النظم الأرضية الوضعية والهيئات الدولية في إقامة الحق والعدل ( ألا

في حوارات الأديان تدور مجادلات مختلفة كثير منها، يمكن تسميته حوار الطرشان لأن التعصب المقيت يدفع من يتمسك بباطله لينكر الحقائق ويفتري الكذب.. ومن البديهي أن يحدث اختلاف وأن يتمسك كل برأيه لأنه يدافع عن عقيدته لكن المشكلة تتبدى عندما ينكر بعضهم حتى الحقائق التي في كتبهم هم أو يتنكر
الركن السادس من أركان الإيمان بهذا الدين الحنيف هو الإيمان بالقضاء والقدر، ولا يصح الإيمان إلاَّ بالاعتقاد الجازم به، فمن أنكر هذا الركن فإنه يكفر ويخرج من الدين، والإيمان بالقدر يعني الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة سبحانه، والأصل أن يؤمن المرء بقضاء الله وقدره وأن يمسك لسانه عن الخوض

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟