22012017الأحد
Top Banner
pdf download

الجديد في فكر د.مصطفى حجازي كان مفاجئاً وصادماً لي، رغم متابعتي الشديدة لكل مقالاته السياسية، وأطروحاته العلمية التي خالفها في وسط هذا العبث، والكيد السياسي، الذي كان هو أحد هياكله وأدواته الفاعلة مما دفعه لتحريف الكلم عن مواضعه وتطويع القواعد والنظريات السياسية وفق دولة هو أحد روادها ومستبديها السياسيين.

 

تعد قضية الدين العام من أهم القضايا التي لها تأثير مباشر على اقتصاديات الدول، ومستوى معيشة أبنائها، ومستقبل الأجيال الحالية والقادمة فيها. فهى تتطلب توفير الموارد الحكومية اللازمة لذلك من ميزانيتها. ومن ثم فإنها تُشكل جزءاً مهماً من إدارة الدين الحكومي، والموازنة العامة، وإدارة الاحتياطي من النقد الأجنبي.

 

وقد

هذا دعاء نتلوه في صلاتنا كل يوم 17 مرة على الأقل في الصلوات المفروضة، وهو دعاء عظيم القدر، خاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه الفتن والشبهات والشهوات والسبل المضلة عن الصراط المستقيم، والتي تتنوع بين فرق ضالة ومناهج منحرفة داخل الصف الإسلامي، أو شبهات وتحريفات يروجها دعاة العلمانية والحداثة

فجعنا جميعا بذلك الفاصل الانقلابي القصير، الذي قامت به بعض العناصر المتمردة، في الجيش التركي؛ وقضينا ساعات من التوتر ونحن نلهث وراء (عاجل) في مواقع التواصل، وعلى شبكات الأخبار، وفى القنوات التليفزيونية، فما عادت القلوب تحتمل انتكاسة، كتلك التي منينا بها في مصر، صدحت الأصوات بالدعاء لهذه البلاد التي آوت

إن مما لا يخفى أن هناك عدة مشروعات تتحرك وتتقوى داخل مجتمعاتنا الإسلامية، ولا أتحدث هنا عن المشروع الصهيوني القائم على تفكيك أمتنا من خلال زرع الفتنة والفساد، وإيقاد الحروب والنزاع، ولا عن المشروع الصليبي اليميني المتطرف(في الشرق والغرب) الذي يريد اجتثاث الأمة، ، ولا عن المشروع التمددي القائم على

استدار الزمان وانقضى رمضان، وفرح الصائمون بجوائز الرحمن، فرحوا بفطرهم بعد تمام صومهم، وسيفرحون بلقاء ربهم، بعد أن جعلوا أيامهم كلها عامرة بالطاعة، وقضوا أعمارهم في العبادة الشاملة لكل خير وكل عمل صالح.

 

وإن انقضى رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر العبادة والصيام والقيام، فإن الله سبحانه

دعنا نبدأ من المفهوم الشائع للسلطة الرابعة ؛ حيث يتم وصف الإعلام بأنه سلطة مجتمعية رابعة بعد السلطات الثلاث المعروفة :


 السلطة التشريعية ( التي تمثلها غالبا البرلمانات ) – السلطة القضائية : التي تمثلها المحاكم – السلطة التنفيذية والتي تمثلها الوزارات والهيئات التابعة للدولة ( الحكومة وما بها من

صناعة الثورات تُبنى على أحداث وظواهر تراكمية، قد يكون لها امتداد تاريخي، يتم إبرازه وصهره في مفاهيم تولد قناعات، تكون بدورها سبباً رئيسياً في قيام الثورة ضد نظام بعينه، مثل تاريخ الحُكَام العسكريين ومفهوم ارتباط الحاكم العسكري بالديكتاتور، أو مثل فساد تاريخي لأسرة مالكة، قد يكون سبباً في قيام ثورة

الغلو والتطرف مشكلة عالمية تعاني منها سائر الأمم والثقافات، وفي عصرنا الحاضر عَرفت أمة الإسلام ظاهرة العنف والتطرف من قبل تيارين متباينين، تيار غير الملتزمين دينياً كالجماعات الثورية الماركسية والجماعات السياسية والوطنية التي ملأت المشهد السياسي قبل عقود قريبة، ومارست كل الجرائم الإرهابية في دول عربية كثيرة من الاغتيالات والتفجيرات

 لاشك أن قبل أي تحليل يجب تهنئة المستضعفين بأن الله استجاب دعاءهم وهم يجئرون بالليل والنهار "اللهم مزقهم كل ممزق" فقد عتوا وطغوا في الارض.


ثم أرى ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي كان وفق خطة استراتيحية مدروسة بعناية :


1-فما كانت بريطانيا لتجري هذا الاستفتاء الا وقد اتخذت القرار

روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [لو يعلم العباد ما فى رمضان لتمنت أمتى أن يكون رمضان السنة كلها] رواه البيهقي، فمعرفة المؤمن فضائل هذا الشهر العظيم تحضه على الاستزادة فيه من الطاعات، ومعرفة آثاره الإيمانية على قلبه وروحه تدعوه إلى الإقبال فيه على العبادات، فقد جعل

 فى أحد الفيديوهات المصورة، اتهم صابر مشهور الدكتور محمد محسوب بأنه قد أقام قضية تحكيم ضد الدولة المصرية بينما كان وزيرا ونصب على المحتكم وصدر عليه حكم بالنصب وعلمت هيئة قضايا الدولة بذلك فاخطرت الرئيس مرسي فطلب منه الاستقالة.


قام الدكتور محسوب بنفى التهمة عن نفسه على صفحته الشخصية على

بمناسبة شهر رمضان... وهو شهر القرآن، ويقترب الناس فيه من كتاب ربهم... يطيب لي أقدم لكم ملخصا دسما ورائعا في (مقاصد سور القرآن الكريم) سورة سورة... أضعه بين أيديكم، لتفيدوا منه، ولتعلموا عظمة القرآن الكريم، وكيف أنه كتاب حوى خيري الدنيا والآخرة، وأنه منهج كامل... وكيف أنه ربط الإنسان بالكون،

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟