23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

 أعلنُ أنني أنا الإمام المهدي المنتظر (محمد بن عبد الله) الذي جاءت به النبوءات، وجئت لأملأ الأرض عدلا، وأدعو السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتي وذلك مصداقا للحديث القائل: روى أبو داود (4282) - واللفظ له، والترمذي (2230) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَوْ

في حوار له على قناة تلفزيونية أعاد الشيخ «يوسف القرضاوي» سرد رأي الشيخ «محمد أبو زهرة» رحمه الله في حد الرجم، وهي الرواية التي كان قد أتى عليها في مذكراته والتي سنقف معها بعد قليل، هذا الرأي الذي ذكره الشيخ «أبو زهرة» منذ أكثر من أربعين سنة قُبيل وفاته والذي

تسود حالة من القلق لدى معظم الأقليات في الولايات المتحدة منذ الإعلان عن فوز الرئيس المنتخب الجديد للولايات المتحدة، ومنها الأقليات الإسلامية، يتساءل بعض النساء عن مشروعية التخفف من الحجاب؟! يتقاول بعض الناس بأن القادم أسوء! ويفكر بعضهم في الهجرة وتوفير مقر بديل تحوطا من المفاجآت! يتساءل الأئمة عن خارطة

في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ أمتنا، والتي تشهد أحداثاً جساما وتحديات ضخمة، فإن تصحيح المسيرة ودراسة التجارب والاستفادة من منها وتجنب أخطائها وممارسة النقد الذاتي العلني والمراجعة لمواضع الزلل والتقصير والخطأ هو المنهج القرآني السليم لتحقيق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة، مِن هنا كان من الضرورة ترسيخ النقد العلني

لم ينته التاريخ بعد! ولسنا نعيش نهايته؛ بل نحن في حقبة من حقبه التي تعيد الأمم فيها تحديد هوياتها، وتعريف ذاتها، وتشكيل واقعها بما يعبر عن أهدافها؛ سواء طموحاتها القريبة، أو أحلامها البعيدة!

 

وليس العرب خاصة، ولا الأمة عامة، ببدع من أمم الأرض؛ فهي تشهد التحول الأخطر منذ سقوط

في خطوة لم تكن مفاجئة أقدم البنك المركزي علي تخفيض قيمة الجنيه المصري بنسبة 48% وإعطاء البنوك الحرية في تحديد سعر الصرف، وجاءت هذه الخطوة ضمن حزمة من القرارات تدعي الحكومة أنها برنامج إصلاح وطني يعتمد في جزء منه علي توفير تمويل يسد فجوة الموارد الدولارية، وفي أجزاء أخري علي

اختلف العلماء في فُرقة الخلع أهي فسخ أم طلاق على مذهبين:

 المذهب الأول: تقع فرقة الخلع طلاقاً بائناً، وهو قول عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب وابن عمر من الصحابة، وهو قول الحسن البصري وسعيد بن المسيب وعطاء وشريح والشعبي ومجاهد والزهري والثوري ومكحول والأوزاعي،

نعم، لقد صدّعوا رؤوسَنا!، في محاولاتهم لخلق إسلامٍ لطيف مُتسامح أو بالأحرى (light) أو حتى (cool) ..! حتى يكون تسامحه هذا ذِلّةً وهَوانًا على أمّة تحمله..

 

كان من المفاهيم التي أعمل عدوّنا فيها خُبثَهُ حتى انساق وراءهُ بعضُ عُلمائنا فضلا عن العامة؛ مفهوم "الوسطية في الإسلام"، فخاض الخائضون فيه

من نكد الأحداث أن تنشغل أنت بالعمل العام وبطلب التغيير، وبالاجتهاد في أمر الثورة، لرفع الظلم عن الناس، وتغيير حالهم للأفضل.. فإذا بمن تطلب الحق لهم هم الذين يعادونك ويستخدمون في إيذائك.

هل يدرك من شاركوا في دعم الانقلاب، أي جرم يقودون البلاد له.. وأي جريمة يرتكبونها بحق أنفسهم وأحفادهم، بالوقوف

الموقف من الشيعة ومشاركتهم السياسية:

في سؤال لمجلة المجاهد مع الألباني حول حكم التعاون مع الشيعة في حكم أفغانستان؟ أجاب الألباني:" الذي يبدوا والله أعلم أنه إذا كان المقصود بالتعاون مع الشيعة هو أن يكونوا أعضاء في الحكومة الإسلامية فيجب أن يشترط عليهم أن يكون دستور هذه الحكومة قائماً على

للإجابة على طرح كهذا علينا أولا أن نجيب على مجموعة من التساؤلات التي قد تفتح لنا أبواب فهم ما مضى لنستشرف ما هو آت.

 

أولا: ما هي الثورة؟!

 

الثورة كما تعارف عليها العالم هي حراك شعبي غاضب عنيف تقوده النخب بغرض تغيير مسار سياسي، ودائما ما يكون لهذه

 

 

يُكثر المصريون من ترديد (الوهم المُقدّس)، وبعض الأكاذيب المُتوارثة عن مصر، ومكانتها، وعظمتها، ومنها أحاديث نبوية لا أصل لها، نسبوها للنبي صلى الله عليه وسلم، مثل:

 

1- إذا فتح الله، عز وجل، عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال "أبو بكر"

كلما تعرض المسلمون لعدوان جديد عاد إلى الصدارة ذلك السؤالُ الأزليّ الشهير: هل تتعرض أمتنا إلى حرب صليبية يشنّها عليها العالَم النصراني، أم أن هذه الحربَ المزعومةَ خيالاتٌ وأوهام؟

-1-

لتسهيل الجواب سأقسم السؤال إلى قسمين: هل تتعرض أمتنا إلى حرب؟ هل هي حرب صليبية؟ فأما السؤال الأول فهو من

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟