22012017الأحد
Top Banner
pdf download

يكثر الحديث هذه الأيام عن الاصطفاف، وبرأيي أن هذه ظاهرة صحية تبعث الأمل في المستقبل، وتدل على اعتراف الجميع بأهمية التوحد، ومجابهة أعداء الثورة عن قوس واحدة.

 

ولنستحضر روحًا واتتنا في يناير، أعلت قيمة الاتفاق على أهداف عليا مهما تباينت آراءنا في مواضيع أخرى بعضها تنوع في وجهات النظر

الحلقة الأولى: الطلاق في اللغة من طَلُقَ أي تحرر من قيده، وطَلُقَتْ المرأة من زوجها أي تحررت من قيد الزواج وخرجت من عصمته. وأطلق الشيء أي حلَّه وحرره، وأطلق له العنان أي أرسله وتركه، وأطلق الكلام أي لم يقيده.

 

والطلاق اسم مصدر طلَّق بالتشديد أو بالتخفيف، يقال: طلقت المرأة

الحج معناه في الشريعة الإسلامية: قصد مكة محرمًا في أشهر الحج؛ وهي شوال، وذي القعدة، وذي الحجة، بنية أداء فريضة الحج.. والحج أحد أركان الإسلام الخمسة.. والحج فرض واجب على المسلمين بنص القرآن الكريم والسنة والإجماع.. وقد فرض الله الحج على المسلمين في السنة السادسة للهجرة.. وللحج فضل عظيم وثوابه

قال الله تعالى في سورة البقرة في الآيتين (11-12): "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"، وهذه الآية تنطبق على كثير مما يجري في واقعنا المعاصر، لنبدأ ببيان أقوال المفسرين في تفسير هاتين الآيتين ثم نعقب ببعض التطبيقات

كلما تأملت أحوال المجتمعات، خاصة العربية، مع المتقاعدين وكبار السن والمسنين، وجدتها تسعى في معظمها إلى الاهتمام بتوفير دور ونواد للمسنين يتم من خلالها رعايتهم، أو تهيئة المناخ لتقضية وقت مسل للمتقاعد وكبير السن. مع التحفظ الشديد على فكرة إيواء كبار السن في دور المسنين، وتقاعس الأبناء والأرحام عن دورهم

علم المسلمون ما تمثله مدينة القدس المباركة في عقيدتهم؛ فحرسوها وسيَّجُوها بأرواحهم ورووها بدمائهم، فما تعرضت يوماً لغزو أو احتلال أو مساس إلاَّ هبَّو لتحريرها ورد العدوان عنها، لأن التخلي عنها تفريط منهم في عقيدتهم، وطعنٌ لهم في عزتهم وكرامتهم ومظهرٌ لهوانهم، فكانت دوماً من أبرز عوامل وحدة الأمة.

 

للأسف هذا ما يجري، فنحن لم نعد أمام ممارسات إجرامية تحرم أهل السنة في العراق من حقوق المواطنة، ولم تعد الجرائم متوقفة عند حدود استباحة أرواحهم وممتلكاتهم وحرماتهم على يد الميلشيات الطائفية المجرمة، بل لم نعد أمام عمليات إعداد وتهيئة لتقسيم العراق؛ إذ وصلنا الآن حد تشييد معازل للسنة، خلف

ملاحظة استباقية: أرجو قراءة مقالة "الفصائلية من تحرير سوريا إلى صَوْمَلة سوريا" قبل قراءة هذه المقالة، فإن تلك الأولى كالمقدمة أو المدخل لهذه الثانية؛ هناك اجتهدت في تشخيص المرض وهنا أجتهدُ في البحث عن وصفة للشفاء بإذن الله.

-1-

أمضى الكيمائيون القدماء (الخيميائيون) مئات السنين في محاولات يائسة لتحويل المعادن

هذه بعض الأفكار والآراء، رأيت نشرها سريعاً دون تفصيل وتنزيل، أداء لواجب النُّصح، ورغبة في إثراء الفكر، وتشجيعاً على الحوار العلميِّ حول قضيَّة هي من أخطر القضايا المطروحة على السَّاحة اللِّيبيَّة، وضعتها في نقاط متفرِّقة، لا يصل القارئ للمراد منها -في تقديري- إلَّا بإمعان النَّظر فيها، بعيداً عن الأحكام الفقهيَّة

دارت مناقشات علمية حول مسألة فقهية مستجدة، أثارها الواقع ، وقذف بها إلى ساحة الديوان الفقهي، عقب المحاولة الفاشلة للانقلاب العسكري التركي الأخير، حين رفضت جماهير الشعب دفن جثث القتلى المنقلبين العسكريين على إرادة الشعب فى المقابر العامة هناك، مما اقتضى تخصيص مقبرة لهم.

 

ورأى البعض أن هذا الصنيع

 


نشرت الإندبندنت موضوعا بعنوان "جرائم الكراهية تتضاعف 3 مرات في المناطق التي صوتت بكثافة للخروج من أوروبا".

 

يقول جون ستون مراسل الشؤون السياسية في الجريدة، فى موضوع نشرته، اليوم الإثنين، إن التحقيق الذي اجرته الجريدة بناء على الإحصاءات التي أجريت من قبل الشرطة البريطانية خلال الفترة الماضية كشفت

لقد غدت "الفصائلية" حالة مزمنة في الثورة السورية، ولئن كانت خياراً صالحاً في الوقت الذي نشأت فيه فقد صارت أخيراً مصدر خطر وضرر على الثورة، أو أنها أقلّ الخيارات السيئة سوءاً فيها. فكيف حصل هذا التحول؟ لكي نجيب عن هذا السؤال علينا أن نعود إلى بداية ظهور الفصائل ونلاحظ مسيرة

مما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم به أمته أن الأمم ستتكالب عليها تكالب الأكَلة على قصعتها، وقد أصبح هذا في هذا الزمان مشاهدا بالصوت والصورة بوضوح، وفي التوّ واللحظة، بعد أن كانت أخبار تروى وحكايات تدوّن لا تصل وتدرَك إلا بعد أزمان من حدوثها.

 

وتكالب الأمم على أمة

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟