01052017الإثنين
Top Banner
pdf download

تم انعقاد حلقة نقاشية يومي 22 و23 فبراير الحالي (2017) بمركز الحوار بالأزهر ووفدا من الفاتيكان، برئاسة الكاردينال چان لوي توران، حول "دور الأزهر الشريف والفاتيكان في احتواء التعصب والعنف باسم الدين". وقد ضم كل وفد خمسة عشر مشاركا، وتضمن وفد الفاتيكان المونسنيور خالد عكاشة، المسلم السابق و"رئيس مكتب الحوار

في عام 900 من الهجرة رأى صاحب كتاب الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل بأم عينيه في نسخة أمير المؤمنين المستنجد بالله العباسي - المنقولة عن نسخة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي سلمها للداريين سنة تسع من الهجرة-  بحوزة الداريين في مدينة الخليل، فثبت عنده أن بلد الخليل عليه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: ومن خدمات الشبكة العنكبوتية المستخدمة في الدعوة إلى الله:

 

ثالثا: نقل وتبادل الملفات: الملف هو الوحدة التي يتم تخزين البيانات والمعلومات فيهـا، ويختلـف حجـم الملـف تبعـًا لنوعه؛ فالملف النصي حجمه أقل من ملف الصور، والملفات الصوتية

6- صلح الحديبية: في صلح الحديبيةِ درسٌ، لمن أرادَ أن يتعلمَ فنّ العلاقاتِ والاتفاقياتِ الدولية.. جاء في صلحِ الحديبيةِ عند البخاريّ؛ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دعَا الكاتبَ وقال له: اكتبْ (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ)، قال سُهيل بن عمرٍو، وكان على وفدِ قريش: أمّا الرحمنُ فو اللهِ ما أدرِي

تدرك سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحام المسجد الأقصى المبارك ووضع حجر الأساس للهيكل المزعوم في ساحاته بدعمها وحمايتها قد باءت بالفشل، وذلك بفضل تصدي المصلين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يصرون على شد الرحال إلى مسجدهم ومسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلجأت إلى منع أبناء

 

 

ساحرٌ يلقفُ ما دونه.. يمرقُ بين نمنماتِ الروح ، فيطرب القلبُ على دفوف الهوى وملمس الحرير.. يسمو بك كطائرٍ يرفُّ على ضفاف الغدير.. فَـتُراقِص أزهارَ النفس.. وتداعبُ نسمات الفؤاد..

إنه جليسُ مَن لا جليس له.. وأنيسُ من لا أنيس له..

 

إنه الساحرُ الأعظم الذي يشدك إلى صروحِ

نشرتُ مقالًا بعنوان: (الانضمامُ إلى الأممِ المتحدة) ردًّا على شُبَه الغُلاةِ، الذينَ يُكفِّرون كلّ الحكوماتِ الإسلاميةِ المنضَمَّة إلى الأممِ المتحدة، بحجةِ أنّها حلفٌ يَحْكُم بغيرِ شرع اللهِ، يتحكمُ فيه غيرُ المسلمينَ، وفي الانضمامِ إليهم موالاةٌ لهم.

 

قلتُ في المقالِ: هذا لا يستلزمُ الكفرَ ضرورةً؛ لأنّه لا يأثمُ امرؤٌ بحليفِه،

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

 

في مكان ما تم إقامة بناء ضخم وجميل وفيه كافة المرافق اللازمة لمثل هذا البناء، وتم تجهيزه وتأثيثه بشكل متقن وسليم، وبقي الناس متحيرين في الغاية من هذا البناء الجديد، ولما اكتمل بناؤه وتم افتتاحه تزايد الفضول،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين..أما بعد: نكمل الحديث حول وسائل الدعوة في الوقت الحاضر فنقول وبالله التوفيق:

 

الإنترنت (الشبكة العنكبوتية): (انظر: وسائل الدعوة إلى الله تعالى في شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وكيفية استخداماتها الدعوية، رسالة دكتوراه، د. إبراهيم بن عبد الرحيم عابد الأستاذ

لا يزال المشروع الإيراني الشيعي العدواني والطائفي مصرا على مواصلة عدوانه وجرائمه بحق المسلمين بخاصة، والعالم بعامة، برغم ما يلاقيه هذا المشروع الطائفي والإرهابي من رفض وإدانة على مستوى كافة الشعوب الإسلامية والعالمية.

 

فقد فضح هذا المشروعَ وكشف حقيقته الطائفية الإجرامية الإرهابية صمودُ الشعوب البريئة في العراق وسوريا ولبنان

     ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل هجمتها الشرسة ضد مدينة القدس المحتلة مستهدفة تهويدها وتغيير هويتها، وتنوعت إجراءاتها لتحقيق ذلك وتعددت صورها وأساليبها الرامية إلى طمس معالم حضارتها، وما زالت المؤامرة على جغرافيتها مستمرة لا تتوقف، يسير ذلك متوازياً مع استهداف المسجد الأقصى المبارك هوية وبنياناً.

 

     وفي

بيع المرابحة للآمر بالشراء - الذي شاعَ في المصارف الإسلامية، وفي غير المصارف الإسلامية أيضا ـ يقومُ على أنْ يأتي المستفيد إلى المصرفِ يريد شراء سلعة؛ بيت أو مصنع أو سيارة، يكون قد عاينها، أو علِمَ أوصافَها، واتفقَ مع البائعِ على ثمنها، فيقدم المستفيدُ أوراقَها إلى المصرفِ، راغبًا في أنْ يشتريَها

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: تكلمنا في المقال السابق حول الشريط الإسلامي كوسيلة من وسائل الدعوة في الوقت الحاضر، ونكمل الحديث بعون الله وتوفيقه حول باقي هذه الوسائل فنقول:

 

الإذاعة:

تعتبر الإذاعة من أيسر الوسائل الإعلامية المعاصرة اليوم، ومن أهميتها: وصولها

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟