22012017الأحد
Top Banner
pdf download

ادعينا على أصحاب الفكر المقاصدي من المعاصرين، في مقالات متعددة وفي فصل كامل من كتاب غير منشور، أنهم نهجوا نهجا مخالفا لما استقر عليه أهل الاجتهاد من أن طريق استنباط الأحكام الشرعية، هو التفقه في نصوص الشريعة بالأدلة الشرعية المعتبرة

 

فذلك التفقه هو الذي يوقفهم على مقاصد الأحكام، وتلك

مسؤوليات كثيرة ومتنوعة تلك التي تضطلع بها الدولة المسلمة تجاه من ولاهم الله تعالى أمرهم .. تماما كما تقع مسؤوليات أخرى على العاملين أنفسهم فالفكر الإسلامي يقوم أساسا على التوازن بين الحقوق والواجبات

والعلاقة بين الدولة والعاملين فيها تقوم في الإسلام على التفاهم والتفهم
فالمسئول لا يجعل نفسه أعلى مرتبة من

 

مما يمتاز به دين الإسلام على ما عداه من الأديان أن شعائره وعباداته هي بذاتها أصول وقواعد سعادة ونجاح أهله، فلا انفصام في الإسلام بين العبادات والشعائر والعقيدة والقرآن الكريم والحياة والعمل والعمران والفرح والانبساط، بل هي شيء واحد مركب بين الدين والدنيا، ولذلك الإسلام يتناقض تماماً مع العلمانية

لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالة عليه، وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم أتم دلالة وأصدقها، وهي نوره الذي به أبصر المبصرون ، وهداه الذي به اهتدى

   كان لسيد رحمه الله ، مشاركة فعّالة في الأحداث منذ طفولته ،  وبعد انتقاله للقاهرة ، ونظرًا لاتصاله بالعقاد ، فقد انضم لحزب الوفد الذي أسسه سعد زغلول ، كما شارك في الكتابة في الصحف التي يصدرها الحزب كالبلاغ، والبلاغ الأسبوعي، والجهاد وغيرها.

 

وكان أول مقال ظهر له،

 

ذاع التفسير الرسمي لأحداث سبتمبر 2001 م في الولايات المتحدة الأمريكية، واستخدمته تَسْويغًا لغزو أفغانستان 2001م. ثم العراق 2003 م حيث كان الاتهام موجَّهًا لبضعة أفراد من الشباب المسلمين بأوامر من ابن لادن، وأعلنها رئيس أمريكا في التو (حربًا صليبية) وانضمت إليه أوروبا في عصبية جامحة ورفعت شعار (كلنا

أوباما يريد رؤية 10 الاف لاجئ سورى العام المقبل، ولا يستطيع احد اليوم بالجزم أو التكهن بنهاية الصراع بالشام والعراق وكل من يدندن حول إتفاق سياسى أو طرح أى مخرج للصراع واهم

 

ولأن الكل تركيا والغرب واسرائيل (ومشروعهم الكردى) وايران وروسيا (ومشروعهم الشيعى) والدول العربية (ومشروعهم العلمانى) الكوكتيل الكفرى


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فلا شك أن قضاء ديون الموتى من جملة البر بهم والإحسان عليهم، فإن نفس المؤمن معلقة في قبره بدينه حتى يؤدى عنه

 

فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله

كنت في مجلس مع عدد من طلبة العلم - قبل سنوات في الرياض سنة 2009م - أتحدث عن حاجة الأمة للإصلاح السياسي، فاعترض أحد أتباع هذه المدرسة فكاد يتقطع غيظا من حديثي عن الخطاب الراشدي ووجوب بعثه فقال: أصلا أحاديث :(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين)، وحديث: (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)

 

بدأ حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقوده رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، يستعد للانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2016 بهيمنته على نتائج الإنتخابات المحلية في مؤشر الى ترسيخ موقعه على الساحة السياسية.

 

فقد أفادت نتائج نشرتها وزارة الداخلية المغربية السبت أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف

 

      في الآونة الأخيرة بدأت إسرائيل حرباً من نوع جديد على أبناء شعبنا الفلسطيني، حرباً مزدوجة ضد المسجد الأقصى المبارك وضد المرابطين والمرابطات فيه، فقد دعت جهات رسمية في حكومة نتانياهو إلى إعلان هؤلاء المرابطين والمرابطات جمعيات غير مُرخصة وخارجة عن القانون، وتذرعت بأنهم يسدون الطريق بوجه الجماعات اليهودية

أبوبكر أبوالمجد

انكفأت أوزبكستان بعد استقلالها على نفسها مختارة طريقا لا سبيل للحياد عنه وهو طريق التنمية المستقلة، معتمدة على قدرات أبنائها وثرواتها المادية بنسبة كبيرة. وكانت فترة بناء أوزبكستان الحديثة وإقامة المجتمع العصري أكثر الفترات توهجا.

فيرى الرئيس الأوزبكي، إسلام كريموف، أن الاستقلال لأوزبكستان كان فرصة لتقرير مصير الدولة بصورة مستقلة،


يعد موضوع حوار الأديان من أكثر الموضوعات المعاصرة بحثا وطرحا ومن ثم اختلافا في وجهات النظر إلى حد التعارض .
ومرجع هذا الاختلاف هو سعة “حوار الأديان” من حيث المفهوم والتناول والأهداف .


فحوار الأديان قد يأتي منصبا على القضايا الدينية التي تختلف فيها الأديان ، مثل قضايا الألوهية في الجانب

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟