28022017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

ما هي أسس التوافق الصيني الأمريكي؟

هل تقبل أمريكا بالصين كقوة عظمى في شرق آسيا؟

هل تقبل الصين بالتصور الأمريكي لدورها في النظام الدولي؟

**

أجرى الرئيس الصيني "شي جين بينغ"  مؤخرا زيارة إلى الولايات المتحدة، هي الأولى منذ توليه السلطة، والأخيرة في ولاية الرئيس "أوباما".

 

وقد أثارت هذه

صراع الساحة الخليجية بعد الثورات

شهدت الساحة الفكرية الخليجية - بعد الثورة العربية - نقاشا حادا حول (سيادة الأمة)، وحق شعوب الخليج في اختيار حكوماتها، كما هو شأن كل شعوب العالم أجمع، وكانت الكويت من أشد الساحات صخبا حيث كان (حزب الأمة) أول من دعا من القوى السياسية في مشروعه السياسي إلى

 

في كل عام يطلع هلال الشهر المحرم على أمة الإسلام ليحيي حدثاً ممتداً في الزمان بغير توقف، حدث لا يقتصر على مكان بعينه أو فرد بعينه بل يشمل الأمة كلها، شهر تتجدد بهلاله ذكرى عظيمة، ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي بدأ بها التأريخ للإسلام، وغيّرت عهد التعذيب والعذاب وحوَّلته

أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية، إن الاتحاد الأوروبي سيعلن، الأحد، المقبل إنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران على أن يبدأ التنفيذ مع نهاية العام للتأكد من وفاء إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الكبرى.

 

وأضافت المصادر، الجمعة، أن “الاتحاد الأوروبي سيتبنى إطاراً تشريعياً لرفع جميع العقوبات المالية

قال "محمد صلاح سلطان"، نجل القيادي بالإخوان د. صلاح سلطان، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة. ( المعتقل السابق لدى السلطات المصرية إن فترة اعتقاله فى سجن مصر كانت رحلة ممتدة من العذاب.

 

وأضاف سلطان في كلمته خلال فعالية نظمها موقع "ميدل إيست مونيتور" بلندن، الأربعاء، أن

 

يعالج هذا البحث قضيةً خطيرةَ الشأن، بعيدةَ الأثر، يتغافل، -أو يغفل- عنها بعض الليبيين، وهي تتعلق بكبيرة من الكبائر، ومحرم من المحرمات التي جزمت الشريعة بحرمتها، وانتهكها بعض الناس بذرائع سياسية أو نعرات جهوية، بل تجاوز بعضهم ما كان يفعله أهل المروءة، من أهل الجاهلية الأولى!

 

ولما تكررت

مَن هو "موسى بن ميمون"، جد أبو حصيرة، وأسامة الباز، وفاروق الباز ؟

هو نقيب الطائفة اليهودية في مصر قديما،وهناك معبد يهودي يحمل اسمه بمنطقة العباسية بالقاهره، بجوار المستشفى التابع للقوات الجوية
ما يهمك في هذا المقام هي مؤلفاته، وأهمها: كتاب (دلالة الحائرين) الذى طبع في باريس عام 1865
يتناول "ابن ميمون"

إن العدوان اليهودي المسلح من قطعان المستوطنين والجيش هذه الأيام على أولى القبلتين وثالث المساجد المعظمة في الإسلام، عدوان غاشم آثم ولن يمر بلا عقاب، هذا العدوان الذي كسروا فيه نوافذ وأبواب المصلى القبلي، وأشعلوا النيران فيه وحوله واعتلوا سطحه وداسوا سجّاده بأحذيتهم وأفرغوه من المصلين والمعتكفين وضربوهم واعتقلوهم وكسروا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

 

فقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم وحملة الشريعة بالبيان وعدم الكتمان

فقال تعالى (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا

هذا مقال هام أرجو من القراء أن يقرأوه بتأنٍّ .. وألا يكتفوا بذلك بل أن ينشروه بين الناس ويعلموهم تاريخا لم يروِه لهم أحد .. لقد مكثت عاما كاملا – منذ خمسة عشر عاما – أبحث عن المراجع الشحيحة لهذا التاريخ وقرأت عشرات الكتب كي أستطيع رواية ما حدث لكم

تعالى التصريحات والحرب الإعلامية بين إيران من طرف والكيان الصهيوني والولايات المتحدة من طرف آخر، والمتطلع لتلك التصريحات يعتقد أن هناك عداء غير محدود بين الأطراف الثلاثة، وأن كل طرف ينتظر الوقت المناسب للانقضاض على الآخر لتدميره، وملخصاً لذلك فإننا نجد تصريحات إيرانية على غرار "ينبغي إزالة إسرائيل من على


لو سأل الباحث نفسه لماذا شاع المذهب السني على هذا النحو حتى كاد يستحوذ على العالم الإسلامي وعلى الأمة كلها، مع كون الاعتزال والتشيع وغيرها من المذاهب قامت لها دول، وحملت الأمة على مذاهبها بالقوة، كما فعل المأمون والواثق والمعتصم للاعتزال، وكما فعلت الدولة العبيدية في المغرب ومصر للتشيع… إلخ؟
حتى

 

وتشتد الحرب الشرسة والهجمة الهمجية ضد المسجد الأقصى المبارك تزامناً مع انطلاق وفود الرحمن من أبناء شعبنا الفلسطيني لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام بالحج إلى بيت الله الحرام، حيث تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي وقوات الشرطة يومياً باقتحامه بعد صلاة الفجر مباشرة وبالأخص المسجد القبلي ذو القبة الرصاصية وتهاجم

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟