27062017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
لا يتنافى مع حرية العقيدة في الإسلام، ما قررته الشريعة الغرّاء، من عقوبة الإعدام للمرتد، عن الدين. لأن الإسلام هو النظام العام للدولة الإسلامية -كما أشرنا في غير هذا الموضع- ومن يخرج على هذا النظام العام ويهدد عقيدة الأمّة وأمنها القومي، ويصرّ على موقفه-ولم يتب إلى الله- فلا حل معه

اهتمت الصحف الغربية بتطورات الشأن السورى لا سيما فى القرى المحاصرة من قبل قوات ومليشيات بشار الأسد.


ونقلت عن حال المدنيين المحاصرين داخل البلدان أنهم يعانون أوضاع إنسانية صعبه، ويأكلون الحشائش.


ونقلت صحيفىة، "إندبندنت"، فى عددها الصادر اليوم السبت، عن برنامج الغذاء العالمي: أن السوريون المحاصرون يأكلون الحشائش في داريا

- الخطاب في القرآن هو خطاب الله للمكلفين طلباً ونهياً، وترغيباً وترهيباً، ووعداً ووعيداً، وإخباراً وتذكيراً، واعتباراً وإنذاراً، ونحو ذلك

- الخطاب الإعلامي الناجح هو الذي يقوم على مجموعة من الركائز والأساليب الاتصالية المؤثرة لتوصيل المعنى المراد للمستهدف والقرآن يحويها بالكامل

- معيار النجاح في الخطاب الإعلامي ليس في المعلومات وكميتها التي يتضمنها

حاول المخلصون منذ بداية الثورة السورية توحيد صف الثوار والمجاهدين وجمع كلمتهم -قبل ظهور كل هذه الفصائل في الساحة- وكانت العقبة تتمثل في:


 ١- عدم وجود قيادات ميدانية أو سياسية قادرة على جمع الشعب السوري؛ وهي أزمة حقيقية ألا يوجد مثل هذه القيادة الجامعة لهذه الثورة التاريخية، وبالطبع هناك أسباب

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مؤلمة تتعلق بحرمات الأمة الإسلامية وعِرضُها، ألا وهي انتشار ثقافة الفضائح من خلال تقنيات كاميرات المراقبة والجوالات والانترنت وكذا تكنولوجيا البلوتوث وبرامج نقل البيانات والصور والفيديوهات.
 
وثقافة التفضيح تقوم على نشر الفضيحة الحية الواقعية والهاتكة لستر الأعراض في مختلف المجالات وخصوصا للنساء المسلمات، وكثيراً
تحفل كتب التراجم والتاريخ الإسلامي بمئات من القصص الرائعة لعلماء السلف، رحمهم الله، جهروا فيها بكلمة الحق، وواجهوا الحكام والأمراء بوجهات نظرهم بكل شجاعة وثبات غير مبالين بالنتائج، ودفع كثير منهم الثمن غالياً من حياته أو حريته راضياً محتسباً.وفيما يلى نذكر بعضها على سبيل المثال وليس الحصر.
 
فهذا أبو

ينتمي إعلام داعش إلى عالم الدعاية الشمولية أكثر منها إلى الدعاية الحركية مستفيدا من التكنولوجيا وثورة التواصل الاجتماعي، وهيمنة الصورة

 مثل الحرص على الظهور على "صهوات الجياد، ورفع السيوف " التي تشير إلى أصالة الرسالة الإعلامية ونسبتها إلى الإسلام أداء مهما للتنظيم

 

 كثف من استخدام الوسائل الإعلامية بالذات الإجتماعي

يشهد زماننا المعاصر حملة عداء صارخ للإسلام والمسلمين تتمثل في مظاهر عدوانية منها: 
 
- القتل والعدوان الوحشي على المسلمين في عدد من البلاد وفي عدة قارات فاليهود يَقتلون الفلسطينيين المسلمين، والروس والإيرانيون والمليشيات الشيعية والدواعش يقتلون المسلمين في سوريا والعراق واليمن، والميلشيات المسيحية تقتل المسلمين في أفريقيا الوسطى، والمليشيات
أعطى الخالق عزّ وجلّ الإنسان حرية الرأي من قبل نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ونجد هذا واضحاً فى جدال أقوام الأنبياء لهم حول كل قضايا الإيمان بالله والبعث والنشور وغيرها. ومن ذلك أن نوح عليه السلام مكث في قومه تسعمائة وخمسين سنة، يدعوهم إلى الإسلام لله
كلما رأيت كتابا جديدا في سيرة المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين، صاحب الخلق العظيم؛ محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تواردت على خواطري العديد من الأفكار.. منها -على سبيل المثال-:
 
أن سير العظماء وتواريخ القادة وأخبار المصلحين والعلماء والمفكرين والفلاسفة عبر كل الحضارات وعلى مر التاريخ تُكتب -هذه
قال تعالى {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} (آل عمران 169-171).
كثيرة هي المشاهد الإنسانية المؤلمة للمسلمين في مناطق الصراعات والأزمات؛ مشاهد يتبعها توظيف إعلامي للصورة المؤلمة من أجل حث الأمة الإسلامية على البذل والعطاء لإغاثة أصحاب الصورة وأقرانهم من المنكوبين والمكروبين.
 
توظيف يستدعي من الهيئات الإغاثية تسخير كافة إمكانياتها البشرية من أجل إقناع الباذل بمدى حاجة مناطق الأزمات لبذله
“إن كنتم قد هزمتم جيلنا بالمدفع والدبابة، فقد هزمناكم بالكلمة، وغدا يأتي جيل يبصق على قبوركم وصحافتكم ودبابات أتت بكم وأضاعت الوطن”.
محمد جلال كشك مخاطبا محمد حسنين هيكل
 
(1)
 
ماذا بوسع المرء أن يكتب عن هيكل!
 
إن الأمر ثقيل كبير، وواسع ممتد، فلم يكن هيكل مجرد

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟