20072017الخميس
Top Banner
pdf download

في عام 1984م؛ بدأت في تأليف أول كتبي، وكان عنوانه: (قبل أن يُهدم الأقصى) وكان السبب المباشر لزيادة الاهتمام بقضية الأقصى وقتها؛ ما نشرته وسائل الإعلام في أغسطس من ذلك العام عن اقتحام مجموعات من قطعان المستوطنين اليهود لساحة المسجد الأقصى بغرض إحياء ذكرى هدم (هيكل سليمان) على يد الرومان

يعتبر الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل المسجد الرابع في الأهمية والمكانة الدينية عند المسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى المبارك في القدس، ففيه ضريح سيدنا إبراهيم عليه السلام وأضرحة بعض آل بيته، جد المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وأبي

داعش رافضيًا أو ISIS أمريكيًا أو تنظيم الدولة إسلاميًا أو دولة الخلافة ولائيًا وعصبيًا؛ تلك هي الأسطورة التي بدأها الشهيد أبو مصعب الزرقاوي، يوم تحول تنظيم مجلس شورى المجاهدين -وركيزته الأساسية القاعدة- إلى دولة العراق الإسلامية.

 

أراد التنظيم أن يستبق التقسيم أو السيطرة الرافضية فأعلن نفسه كدولة في مناطق

في يوليو 2012 تناولت موضوعا تحت عنوان: "جذور كراهية عتيدة" من خلال ثلاثة محاور وخاتمة مستقلة تعد رابع مقال. والمحاور هي: "القرآن وتحريف الأناجيل"، "القرآن وتأليه يسوع"، "القرآن وأهل الكتاب". وذلك لكي أوضح للقارئ حقيقة كراهية الفاتيكان ومؤسساته ولماذا يكرهون الإسلام إلى هذا الحد العدواني بل الانتقامي، وآنذاك، سنة 2012،

من سنن الله سبحانه في هذا الكون سنة الخلق والاصطفاء، قال تعالى {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} القصص 68، فقد خلق الله مخلوقات متفاوتة فخلق خلقاً من نور وخلق خلقاً من طين وخلق خلقاً من نار، واصطفى من الذين خلقهم من نور وهم الملائكة فجعلهم في الملأ الأعلى وجعل منهم

 

هناك قضايا شرعيَّةٌ تُشكِلُ على بعض الشباب ،في تعاملهم مع غير المسلمين، من أهمِّها: مفهوم الولاء والبراء، وقضيَّةُ مودَّة غير المسلم، وبعض المعاملات كمبادرة الكافر بالسَّلام، أو مخاطبته باحترامٍ في المراسلات الإداريَّة، أو تهنئته بأعياده ومشاركته في قضاياه الاجتماعيَّة، ونحو ذلك.

 

ويزداد الإشكال في التَّعامل بهذه الأمور في

 محمد شعبان أيوب 

رأينا أن العصر المملوكي قد تميز بثنائية الفقيه والسلطان مع غياب الخليفة عن المشهد بالكلية رغم وجوده الصوري، لكنه كان عصرًا حيويًا، كوّن الفقهاء أو «رجال العمامة» فيه فئة لا يُستهان بها في غَلِّ يد السلطات كلما أرادت أن تخرق «شروط» التغلب إلى الاستبداد الكلي، في حين

 

الظُّلم مَهْلك للبلاد ومستحضر لسخط الله تعالى وعقوبته ويحرق أول ما يحرق من قام به !،

قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾ [الكهف: 59].

وقال سبحانه: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227]، ﴿ فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [المؤمنون: 41]، ﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ

 

     شهر وأكثر على إضراب الحرية والكرامة، على بدء معركة قادها وخاضها أسرانا الأبطال، وحدهم في الميدان يسطرون صفحاتها بنضالهم وثباتهم وصبرهم، العالم من حولهم يقف متفرجاً على معاناتهم وانتهاك حقوقهم، لا يحس بهم إلا أسرهم وذووهم، لا صدىً لمطالبهم إلاّ شعارات براقة لا تغني عنهم شيئاً، وكان الأمل

لكن لما كانت شوكة الخلافة ذاتها تتأرجح بين الضعف والاستقلالية المؤقتة في «آخر أيام العباسيين»، وهي المرحلة التي غاب عنها الجويني لوفاته، فإن المماليك اضطروا حين سقطت بغداد في يد المغول سنة 656هـ إلى رد الاعتبار إلى نظرية الماوردي ربما دون وعي منهم، بل للواقع التاريخي والثقافي والاجتماعي الذي كان

من الآثار الكبرى على الأمم أن تحكم المصالح دون النظر إلى المبادئ

 رغم اختلاف الزمان والأحداث والدول والأشخاص وتوجهات الساسة في أمريكا أو غيرها فإن تقديم المصالح الوقتية هي الرابط بين كل تلك الأحداث وهؤلاء الأشخاص.

 

مهما تغيرت الإدارة الأمريكية والإدارة الصهيونية والإيرانية وحتى الإدارات العربية فكلها تحرص على

 

إن لم تستطع وقف القطار، فاركبه لتحرف مساره.

******

اتخذت نظم الحكم الخليجية إستراتيجية، على أربع مراحل، لمواجهة الثورات العربية بعد اندلاعها، واستوعبت الصدمة الأولى لها، بعدما انتقلت من تونس لمصر ثم ليبيا ثم اليمن، في تزامن مرعب لتلك الحكومات، واستعانت بمخزونها السيكولوجي، ومستشاري البيت الأبيض، والحكومات الانجليزية، من

 

كان من الممكن أن يقصر النظام الحاكم مشاركته للسعودية والإمارات والبحرين فى مسلكها تجاه قطر بالمقاطعة، على خفض التمثيل الدبلوماسي كما فعلت الأردن وغيرها، رغم الاعتمادية العالية للنظام الأردني على النفط مخفض القيمة الوارد من السعودية، خاصة وأننا لم نقطع العلاقات مع إيران التي كانت المقاطعة من أسباب علاقة

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017