28052017الأحد
Top Banner
pdf download

أثارت موجة الاستقالات والانشقاقات من حزب نداء تونس تساؤلات حول ما إذا كان حركة النهضة ستستغل هذه الأزمة لصالحه، حيث يرى المراقبون أن الحركة سبق أن عاشت ظروفا مشابهة لما يمر به حزب نداء تونس ولا تتجه لاستثمار الأزمة لتحقيق مصالح انتخابية، وأن مواقف النهضة أعطت زخمًا معنويًا لجناح حافظ

أحيت تونس مهد "الربيع العربي"، اليوم الخميس، في أجواء كئيبة وباهتة الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة التي أطاحت بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي، وكان "الشغل والحرية والكرامة" من أبرز شعاراتها.

 

وفي مدينة سيدي بوزيد، التي انطلقت منها شرارة الثورة، أقيمت فعاليات بسيطة تزامنا مع مرور 5 سنوات على إقدام

تصب الاستقالات والانشقاقات التي عصفت بصفوف حزب "نداء تونس"، أمس الإثنين، في صالح التيارات الإسلامية في البلاد والمتمثلة بحزب النهضة، لتسمح لها بتصدر الساحة السياسية، وقد يؤدي ذلك، بحسب مراقبين، إلى حدوث تداعيات وخيمة تنعكس سلبا على استقرار البلاد على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

 

ويرى بعض الباحثين أن حزب "نداء

انتظم اليوم الاثنين، حفل استقبال أقامته رئاسة الجمهورية التونسية للاحتفال بفوز الرباعي الراعي للحوار بتونس بجائزة "نوبل" للسلام، في قصر "قرطاج" الرئاسي بحضور عدد من السياسييين ورجال الأعمال، مع إقصاء تام للصحفيين والمؤسسات الاعلامية حتى التلفزة الوطنية العمومية، باستثناء القناة التلفزية الخاصة "نسمة" التي تولت بث الاحتفال.

 

وقد أثار

الجداريات التي تسخر من معمر القذافي في شوارع المدن الليبية، ليست كل ما تبقى من ذكرى "العقيد". فإرث الديكتاتور الذي قتل قبل أربع سنوات في انتفاضة شعبية، لا يزال يخيم على ليبيا التي فشلت حتى الان في استبدال نظام حكم الفرد والعائلة بدولة مؤسسات فعالة.

 

ويقول مايكل نايبي أوسكوي،

 

 

لا يزال الإسلاميون المغاربة منقسمون حيال الانتخابات المحلية التشريعية المقبلة، إذ أنه في الوقت الذي اختار فيه حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، المشاركة في الاستحقاق المحلي، بعد غدٍ الجمعة، اختارت جماعة "العدل والإحسان" (أكبر جماعة إسلامية بالبلاد)، سياسة الكرسي الفارغ، والدعوة إلى المقاطعة.

وبين الحزب والجماعة، يبقى السلفيون، يشكلون

أحمد طلب

 

لم تلتقت السياحة التونسية أنفاسها منذ الهجوم المسلح الذي تعرض له متحف باردو بالعاصمة التونسية والذى راح ضحيته عشرات السياح من جنسيات مختلفه، حيث لم يمر الكثير حتي جاء هجوم مسلح آخر يضرب السياحة التونسية في مقتل، الأمر الذي يشير إلى كارثة سياحية قد تحل بالسياحة التونسية

لم يكد الربع الأول من عام 2015 يضع أوزاره حتى أعلن عن مقتل قرابة 1600 مهاجر غير شرعي فى حوادث متفرقة انطلقت من سواحل البحر المتوسط، عبر مراكب صيد متهالكة تحمل بين طياتها الفارين بأحلامهم من جحيم الطغاة فى بلد العرب ليستقر بهم المقام فى النهاية فى قاع البحر، فى

 

كتب: أبوبكر أبوالمجد

بعد نجاح الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في تحريك أمواج الإرهاب الهادرة بالدول العربية، ها هي تستعيض بـ"داعش" بديلا عن ورقته القديمة "تنظيم القاعدة"، كحجة يستغلها في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الهيمنة والتقسيم للدول العربية.


فأوباما الذي حصل في شهر فبراير الماضي على تفويض

 

كتب: أبوبكر أبوالمجد

 


لعبت موريتانيا دورا كبيرا في دعم السياسة الجزائرية في إفريقيا وبخاصة في منطقة الساحل الإفريقي، ودعم الجزائر كوسيط بديل لبوركينا فاسو في قضية الفرقاء الماليين، وفي خلافها مع المملكة المغربية الذي نشب في عام 1994، بعد اتهام المغرب للجزائر بالتورط في تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش،

 

كتب: أبوبكر أبوالمجد

 


صمت وغيم وليل طويل يكتنفون علاقات المملكة المغربية بالكيان الصهيوني، وفي الوقت الذي يعرف كل دول العالم العربي والإسلامي، أن مصر هي أحد أبرز وأهم أصدقاء دولة الاحتلال في الشرق الأوسط، وجسرها إلى العرب، والتطبيع معهم، يجهلون تماما دور المغرب وحكامها الذي لم يغب يوما

دخلت منطقة شمال إفريقيا في حالة من الفوضى بعد عام 2011، خاصة مع تدخل حلف الناتو في ليبيا للإطاحة بنظام "القذافي"، حيث انتقلت الفوضى بعدها للبلدان المجاورة خاصة تونس، وفي هذا السياق، قال موقع "جلوبال ريسيرش" إن الهجوم على متحف باردو في تونس 18 مارس من قبل تنظيم لدولة الإسلامية

أحمد الأبوز

لم يكتف الفريق "عبدالفتاح السيسى" بقتل المتظاهرين واعتقال الآلاف وإجهاض  ثورة 25 يناير بل يسعى الآن للقضاء على الثورة الليبية فهو يطالب الأمم المتحدة برفع حظر توريد الأسلحة للحكومة الانقلابية المنبثقة عن برلمان "طبرق" فى ليبيا للقضاء على الثوار وفرض سيطرتها على البلاد، مؤكدا أن الولايات المتحدة هى

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟