25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

في مثل هذا اليوم 7 يناير: مقتل البطل المصري "سليمان خاطر" مميز

07 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
  • وسائط



7 يناير 1986 .. مقتل البطل المصري "سليمان خاطر"

 


الميلاد: ١٩٦١، محافظة الشرقية
الوفاة: ٧ يناير، ١٩٨٦، القاهرة


- سليمان محمد عبد الحميد خاطر.. أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري
وكان آخر من التحق بهذا السلاح من الحاصلين على الثانوية العامة، فقد أصدر مبارك قرارا بمنع أي جندي (يفك الخط) من الالتحاق بالأمن المركزي، ليكونوا مجرد حيوانات تطيع جميع الأوامر بدون تفكير أو وعي...
(مات سليمان وهو ما زال طالبا في الفرقة الثالثة بكلية الحقوق التي التحق بها )

 

- كان سليمان خاطر يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما أصاب وقتل 7 إسرائيليين تسللوا إلى نقطة حراسته، في الخامس من أكتوبر عام 1985م.

 

- وُلد خاطر عام 1961 بقرية إكياد البحرية التابعة لمدينة فاقوس في محافظة الشرقية، وهو الأخير من 5 أبناء في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة.

 

فتح سليمان عينيه على آثار نكسة 5 يونيو 1967 ، وبعدها شهد حادثة الهجوم الدنيء على مدرسة بحر البقر بالشرقية 1970، والتي استخدمت فيها القوات الجوية الإسرائيلية طائرات الفانتوم الأمريكية وأسفرت الهجمات عن استشهاد أكثر من (30 طفل) وإصابة العشرات.


وبحسب ما نشرته صحيفة الوفد في ذلك الوقت، عندما كانت جريدة محترمة، فإنه في يوم 5 أكتوبر 1985، وأثناء قيام سليمان بأداء نوبة حراسته المعتادة، بمنطقة رأس برقة جنوب سيناء، فوجئ بمجموعة من السائحين الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته، خاطبهم بالإنجليزية بأنه ممنوع العبور لهذه المنطقة فاستمروا بالتسلق، فأطلق - بحسب الصحيفة - رصاصات تحذيرية، لأن ذلك يشكل في العُرف العسكري وضعية عدائية وخطرة يجب التعامل معها بإطلاق الرصاص، إلا أنهم لم يستجيبوا، وبالفعل أطلق النار عليهم، وقتل منهم 7 أشخاص.

 

أحيل سليمان إلى المحاكمة العسكرية في عهد مبارك، وخلال التحقيقات معه، قال سليمان خاطر: إن أولئك الإسرائيليين، تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.

 

وأضاف خاطر خلال التحقيقات، ''أنا لا أخشى الموت ولا أهابه إنه قضاء الله وقدره، لكني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم''.

 

وطعن محامي سليمان، صلاح أبو إسماعيل (والد الشيخ حازم)، في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.

 

وبالفعل أصدرت المحكمة العسكرية ضده حكمًا بالسجن المؤبد 25 سنة، بعد الحادثة بـ 3 شهور، وتم نقله إلى السجن الحربي بالقاهرة لقضاء العقوبة الموقعة عليه.

 

وبعدها تم نقله إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وفي7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة المصرية ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي "سليمان خاطر" في ظروف غامضة، ولم يتم التحقيق في الواقعة وأغلقت القضية على ذلك.


وقد تم قتل سليمان خاطر بأوامر مباشرة من مبارك، بناء على نصيحة من وزير خارجية أمريكا ، للقضاء على هذه الظاهرة حتى لا تتكرر في الجيش المصري ، وتهدئة الإسرائيليين...ونفّذ مهمة القتل المجرم الهالك "عمر سليمان"..


(ملحوظة: عمر سليمان كان رجل المخابرات الأمريكية القوي في الشرق الأوسط، وكان مسؤولا عن العمليات القذرة من بداية حياته العملية، فقد كان فظًا، غليظًا، يتلذذ بتعذيب المعتقلين، وعندما طلب اليهود منه في 1981 شعيرات من رأس خالد الإسلامبولي ، قاتل السادات، ابتسم ساخرا وقال: (بس كده) وأعطاهم أصبعين من كف الإسلامبولي (الإبهام والسبابة)..

وسائط

آخر تعديل على السبت, 07 يناير 2017 12:35
يسري الخطيب

- شاعر وباحث إسلامي

- رئيس القسم الثقافي

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017