28052017الأحد
Top Banner
pdf download

مصر ..بالأسماء : الرافضون لتشكيل حكومة خلفا لشريف إسماعيل مميز

03 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

 

قالت مصادر مطلعة أن عددا من الشخصيات الاقتصادية سواء التي شغلت مناصب دولية او ذات خلفيات اقتصادية محلية  قد رفضت تشكيل حكومة في مصر خلفا لحكومة رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل التي تواجه صعوبة شديدة وغضبا رئاسيا علي تعاطيها مع أغلب المشكلات الاقتصادية واخفافاتها المستمرة في إنقاذ الجنيه ووقف الارتفاع الجنوني في أسعار السلع .

 

وأشارت المصادر إلي أن الرافضين لتشكيل الحكومة لم تقتصر علي شخصيات تشغل مناصب دولية رفيعة مثل الدكتور محمود محيي الدين نائب رئيس البنك الدولي والدكتور محمد العريان الخبير الاقتصادي ووزير المالية السابق أحمد جلال بل امتدت إلي شخصيات محلية منها الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية السابق ورئيس هيئة تنمية  محور قناة السويس الحالي أو فاروق العقدة محافظ البنك المركزي الاسبق .

 

وأفادت ا أن الرئيس السيسي قد بدأ يدرس خيارات منها إمكانية اللجوء إلي رئيس وزراء ذي خلفية عسكرية لشغل هذا المنصب في ظل صعوبة الموافقة علي الشروط التي وضعها بعض خبراء الاقتصاد وعلي رأسها تمتع رئيس الوزراء القادم بصلاحيات كاملة لتنفيذ خطة إنقاذ اقتصادي وهو أمر لا تدعمه السلطة الذي سبقت أن رفضت شروط الدكتور  محمود محيي الدين لتولي المنصب .

 

وطرحت دوائر مقربة من السلطة اسمي الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس  لخلافة المهندس شريف إسماعيل فضلا عن اسم اللواء كامل الوزير لنفس المنصب إلا أن تحفظات أجهزة سيادية علي تحميل المؤسسة العسكرية مسئولية الفشل الاقتصادي حال تولي أي من مميش والوزير المنصب وضع عقبات أمام هذا التكليف.

 

وتبحث أجهزة سيادية حاليا عن شخصية ذات خلفية اقتصادية لشغل منصب رئيس الوزراء لاسيما أن الغضب الرئاسي علي حكومة شريف إسماعيل قد بلغ مداه لدرجة أن بعض الأجهزة اقترحت علي الرئيس إمكانية إعادة المهندس إبراهيم محلب مساعد الرئيس للمشروعات القومية العملاقة  لتشكيل الحكومة وهو أمر لا يدعمه الرئيس الذي يبحث عن دماء جديد وفق وصف مصادر مطلعة تتمتع بخلفية اقتصادية وتملك افقا جديدا للخروج من الأزمة لاسيما أن العام القادم سيشهد بوادر حملة انتخابية في منتصفة مع نهاية الولاية الأولي للرئيس بشكل يجعله يحتاج إلي شرعية الانجاز لتعزيز حظوظه.

 

يأتي هذا في الوقت الذي أكد السفير عبدا لله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري  الأسبق أنه أيا كانت هوية من رفضوا منصب رئيس الوزراء سواء أكانوا يشغلون مناصب دولية أو أصحاب خبرات اقتصادية ممن عملوا مع مبارك ولكن الأزمة تبقي في السياسات التي يجب أن تدخل عليه تغييرات جذرية.

 

وأضاف أي شخصية تسعي للتغيير والإصلاح من منصب رئيس الحكومة تحتاج لصلاحيات وهو ما لم يمكن أن توافق عليه القيادة حاليا في هي ترفض في وجود رئيس وزراء يقوم بدور سكرتير تنفيذي ينفذ سياسات ولا يضعها فضلا عن الوضع الاقتصادي الحالي صعب للغاية ولا توجد أي آليات تشير إلي قرب انتهاء هذا الوضع أو خروج البلاد من النفق المظلم بشكل يجعل القبول بمنصب رئيس الوزراء أمر شديد الصعوبة .

  

 

 

 

 

 

وسائط

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟