20012017الجمعة
Top Banner
pdf download

السلطة ترتكب 316 حالة انتهاك بحق المقاومة الفلسطينية مميز

12 مارس 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط
السلطة ترتكب 316 حالة انتهاك بحق المقاومة الفلسطينية ارشيفية

ذكرت لجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" بالضفة الغربية، إن 316 حالة انتهاك ارتكبتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحق كوادر فصائل المقاومة وعلى رأسهم حركة "حماس"، بالإضافة إلى المعلمين المضربين خلال شهر فبرايرالماضي.

 

وأشارت اللجنة في تقرير احصائي لها اليوم السبت، إلى أنه من بين الانتهاكات التي أحصتها؛ اعتقال الأجهزة 135 مواطنا بناء على خلفياتهم السياسية ونشاطاتهم النقابية سواء كانوا من المعلمين أم من طلبة الجامعات بينهم 53 معتقلاً من الخليل و18 من نابلس و15 حالة اعتقال في طولكرم و14 في رام الله والبيرة و13 في قلقيلية و9 حالات في بيت لحم و8 في جنين و3 في سلفيت وحالة واحدة في كل من أريحا وطوباس؛ وفقا لوكالة "قدس برس".

 

وحول توزيع الاعتقالات بين أجهزة أمن السلطة رصدت لجنة الأهالي اعتقال جهاز المخابرات العامة لـ44 مواطنا وجهاز الأمن الوقائي لـ39، بينما اعتقلت الشرطة مواطنا واحدا، فيما لم توضح الحالات الأخرى المتبقية.

 

وفيما يتعلق بطبيعة الشريحة المستهدفة من الاعتقالات، كشفت اللجنة أنها أحصت 39 حالة اعتقال بحق المعلمين ومدراء المدارس والموجهين التربويين، و30 حالة بحق الطلبة الجامعيين، وحالتين بحق محاضرين جامعيين، إضافة إلى صحفيين وتجار وسائقين، واعتقالا واحدا بحق إمام وتاجر ومحامي ومهندس وطبيب.

 

كما أحصت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين 107 حالة استدعاء توزعت بين 53 حالة لدى جهاز الأمن الوقائي، و38 حالة لدى المخابرات، حيث كان منها 36 في الخليل و16 في نابلس و13 في رام الله والبيرة و11 في قلقيلية و8 في بيت لحم و7 في طولكرم و6 في سلفيت و5 في جنين و2 في كل من طوباس والقدس، وحالة واحدة في أريحا.

 

كما حاولت الأجهزة الأمنية وجهاز الشرطة بحسب بيان الأهالي منع المعلمين بشكل متكرر من التوجه إلى رام الله للمشاركة في الاعتصام أمام مجلس الوزراء، ومصادرة السيارات والحافلات التي كانوا يستقلونها، بالإضافة للاعتداء على مسيرات نصرة الأسير "محمد القيق" وفض التجمع عدة مرات، حيث تم اعتقال بعض المشاركين فيها.

 

ووفقا لتقرير لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة فأنها رصدت 193 انتهاكا خلال الشهر الماضي ارتكبتها أجهزة امن السلطة بحق أبناء وكوادر فصائل المقاومة وعلى رأسهم حركة حماس.

 

من جانبها تنفي اجهزة امن السلطة وجود أي معتقلين سياسيين لديها وتؤكد أن الاعتقالات مرتبطة بقضايا مختلفة وليست على خلفية سياسية.

 

ورغم التصريحات الرسمية إلا أن حركة "حماس"، (التي يشكل أعضاءها النسبة الأكبر من المعتقلين) تُصر على أن كافة الاعتقالات التي تنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية هي بناء على الانتماء السياسي وبالتالي فهي اعتقالات سياسية.


ويذكر أن "منظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا" كشفت في تقريرا لها يوم الخميس الماضي، حول الإعتقالات التعسفية والتعذيب في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل "أجهزة أمن السلطة الفلسطينية" في الفترة من أول يناير وحتى نهاية ديسمبر من العام 2015، إن 1715 مواطن فلسطينيا تم اعتقالهم أو استدعاؤهم على أسس سياسية من طرف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية خلال العام الماضي.


وأوضح التقرير "أن ممن تعرضوا للإعتقال والإستدعاء، (25 إمرأة ،27 طفلا، 68 صحفياً، 41 معلما في مدارس الضفة الغربية، 422 طالبا فلسطينياً من طلبة الجامعات والمدارس)، كانت النسبة الكبيرة من الذين تعرضوا للإعتقال والإستدعاء هم أسرى محررون من سجون الإحتلال بواقع 969 مواطنا".

وكالات
 

وسائط

آخر تعديل على السبت, 12 مارس 2016 15:29

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟