01052017الإثنين
Top Banner
pdf download

 

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الأحد، إستهجانه للهجوم الشديد الذي يتعرض له الأزهر الشريف واصفا ذلك بـ "الحملة المسعورة"، التي تستهدف "الهجوم على ثوابت الإسلام، ومحاولة لفرض أفكار تتعارض معها".
 
وقال بيان للإتحاد، موقع بإسم كلا من رئيس الإتحاد الدكتور يوسف القرضاوي، وأمين عام

 

لم يدر بخلد شيخ الأزهر حين وجه الدعوة للبابا فرانسيس لزيارة مصر والمشاركة في القمة العالمية للسلام وردا للزيارة التي قام بها الطيب لدولة الكرسي الرسولي في مايو 2016أن هذه  الزيارة ستشكل له بالإضافة إلي الدعم الشعبي طوق نجاة للأزهر وللطيب شخصيا من مقصلة أراد البعض منها الإجهاز  عليه

 

منذ حطت طائرة  السيسي مطار القاهرة عائدة من واشنطن منهيا زيارة وصفتها وسائل الإعلام الموالية للسلطة بالتاريخية للبيت الأبيض الأمريكي فضلا عن تهليلها لنتائجها  التي فاقت بحسب مزاعمها نجاحات  جميع زيارات الرؤساء المصريين بعد عام 1952 وجميع الأحداث التي تلت الزيارة تؤكد أن التهليل  لم يكن في محله وأن

أبوبكر أبوالمجد  

هي إمبراطورية على الطراز الحديث.. لا تحتل الدول عسكريًا أو تستحوذ على خيراتها بالقوة كما كان الحال في الماضي إلا إذا اضطرت لذلك وفي أضيق الحدود وتحت شعارات نشر الديمقراطية وحماية الدول الصديقة؛ لكنها حاضرة وسالبة للمقدرات عبر استغلال أوضاع الدول حول العالم.

إنها دولة مؤسسات ويسيطر


تنطلق الانتخابات الرئاسية في إيران في 19 مايو المقبل، والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي حسن روحاني للفوز بولاية ثانية. ويُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها حاسمة لتحديد الاتجاه الذي ستسير فيه الجمهورية الإسلامية.


خمسة قضايا مهمة يجب معرفتها عن هذه الانتخابات فى البلد الذى ينظر إليه على إنه سببا رئيسيا

وجه المستشار محمد أحمد سليمان الرئيس السابق بمحكمة سوهاج الابتدائية رسالة الي قضاة مصر بعد ساعات من إصدار مجلس النواب تعديلات علي قانون السلطة القضائية اعتبرها كثيرا من القضاة  علي مختلف مشاربهم عدوانا علي القضاء ومساسا باستقلاله ومسعي للتعامل معه كأحد مرافق السلطة

التنفيذية .

وخاطب سليمان الصادر بحقه قرار

12 عاماً مضت على انسحاب الجيش السوري من لبنان، عقب "انتفاضة الاستقلال"، التي اندلعت رداً على عملية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والتي اتهم النظام السوري بالضلوع فيها.

 

ورغم إجماع اللبنانيين على حتمية الانسحاب في ذلك الوقت، إلا أنهم يشكون حالياً من استبدال الوصاية السورية بوصاية حلفائها الإقليميين،

أكدت وكالة "رويترز" للأنباء أن التجارة بين مصر والسودان باتت رهينة التوترات السياسية، موضحة أن وسائل الإعلام جعلت الموقف أسوأ بشكل كبير، وجاء تقرير الوكالة كالتالي:
 

عندما بدأ الإعلام المصري يصنع من السودان وأهراماته الأصغر حجما على كثرتها مادة لإطلاق النكات على البرامج الحوارية المسائية في الآونة الأخيرة، لم

طالبت منظمة (هيومن رايتس وتش) الحقوقية الدولية، الولايات المتحدة القيام بدورها حيال مقطع فيديو يُظهر جنوداً مصريين يبدو أنهم يعدمون محتجزين اثنين على الأقل في شمال سيناء، ومراجعة الدعم العسكري الذي يتلقاه الجيش، والسياسي الذي يتلقاه نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي. 

وكانت (قناة مكملين) الفضائية المصرية المعارضة التي تبث من

 

كان أبو جعفر، الذي بدا فخورا بما يمارسه من نشاط، حارسا في حانة حين التقى مجموعة من تجار الأعضاء البشرية، وبعد هذا اللقاء امتهن العثور على أشخاص يائسين وإقناعهم ببيع أعضاء من أجسادهم مقابل الحصول المال، وهيأ نزوح اللاجئين السوريين إلى لبنان فرصة لممارسة هذا النشاط.


ويقر أبو جعفر

يتشابه الوضع الاقتصادي كثيرا بين كلٍ من مصر وتونس، وذلك في السنوات الست الأخيرة، ورغم تزايد الأزمات واشتعالها في البلدين تزال الحلول غائبة، إذ لجأت تونس ومصر إلى صندوق النقد الدولي، وذلك في محاولة لإصلاح الاقتصاد الذي يعاني خللا كبيرا.

 

فيما لم يكن مفاجئًا أن تعلن تونس عن نيتها

 

أجج القحط والمجاعة، جزئيا، أعمال القرصنة مؤخرا في الصومال، بحسب قائد عسكري أمريكي رفيع المستوى.


وقال الجنرال توماس وولدوسر، رئيس القيادة الأمريكية في أفريقيا، إن الصومال شهد أكثر من عشرة هجمات الشهر الماضي.


ويواجه نحو ثلاثة ملايين صومالي انعدام الأمن الغذائي، ما حدا بالحكومة الصومالية الشهر الماضي إلى إعلان

أعادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان نشر دراسة تناولت جرائم الميليشيات الشيعية في سوريا، ووثقت في الجانب البحثي خارطة المليشيات وجذورها وأعدادها التقديرية وتوزيعها الجغرافي والميداني إضافة لتوثيق انتهاكاتها التي استطاعت الشبكة الوصول إليها.
 
وعلي المستوى التحليلي تناولت أبعاد الظاهرة الإقليمية وآثارها القريبة علي المجتمع السوري وميزان القوى بين

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟