19022017الأحد
Top Banner
pdf download

الزمر : لهذه الأسباب ستظل ثورة يناير عصية علي الهزيمة

نشرت في سياسة
11 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

 

قال الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية أن ثورة يناير لم تهزم لأنها هزمت أهم طاغية في منطقة الشرق الأوسط وجعلته عبرة لكل الطغاة ومضربا للأمثال فضلا عن أنها أبقت  أبناءه وأركان حكمه وقادة حزبه لايزالون في مخابئهم وان خرجوا أو ظهروا فوفق إعدادات وتجهيزات خاصة تجعلهم في مأمن من غضب الجماهير.

 

 وعدد الزمر في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " الأسباب التي تنأي بثورة يناير عن الهزيمة قائلا أن هذه الثورة  وحدت الشعب لأول مرة حول مطالب جامعة على رأسها ضرورة إسقاط الظلم والتخلص من الفقر ولهذا كانت ولازالت المؤامرة على هذه الوحدة برغم بقاء حلمها وارتباطها بالتحرر من الطغيان..

 

ومضي الزمر قائلا ولأنها جعلت الطبقة السياسية تعرف في شهور الحرية أن الخلافات بينها ليست كبيرة وليست هي سبب فرقتها بل هناك طرف ثالث يعمل على زرعها وتعميقها لأنه المستفيد الوحيد من ذلك فضلا عن أجبرت محترفي التزوير على أن يديروا لأول مرة خلال ٦٠ عاما انتخابات نزيهة وشفافة اكتشف فيها العالم كيف أن شعبنا يتلهف إلى أن يحكم نفسه بنفسه وهو يزاحم الديمقراطيات الكبرى حول صناديق الانتخاب.

.

وأضاف  الزمر الذي يعد من ابرز رموز الحركة الإسلامية معددا هذه الأسباب بالقول انها أجبرت نظام يوليو العسكري    الصارم على أن يقبل لأول مرة برئيس مدني واضطرته  قادته أن يؤدوا له التحية ويتأدبوا في معاملته رغم كراهيتهم الشديدة لذلك بل كانوا يتمنون الموت على أن يفعلوا ذلك.. لكنهم فعلوا فضلا عن أنها دفعت الطغاة لأن  يخشوا الشعب ويتحسبوا غضبته وذلك بعد أن كان رقما مهملا لا يأبه له الحكام.

 

.

وتابع ستظل ثورة الخامس والعشرين من يناير باقية كونها هشمت النواة الصلبة للنظام الاستبدادي والتي فشلت كل محاولات إعادة بنائها حتى الآن فضلا عن وضعها  نظم الاستبداد في منطقتنا في مأزق حرج ستظل تعاني منه إلى أن تزول أو ينصلح حالها.

ورصد الزمر في تدوينته عوامل نجاح هذه الثورة في في القول أنها نجحت في فرض منطقها "منطق الثورات الشعبية" ولولا ذلك لخاضت البلاد في بحور من الدماء سواء في فترة المجلس العسكري أو فترة ما بعد الثالث من يوليو ولأنها فضحت الفساد والاستبداد اللذين عانى منهما الشعب طويلا كما حركت كوامن الغضب الشعبي ضدهما..

.

بل ان النظام الذي أسقط الرئيس المدني المنتخب  والكلام مازال لرئيس حزب البناء والتنمية  الذي جاء ليهدمها لم يجرؤ أن يواجهها بل اضطر إلى أن يعلن احترامها في صدر دستوره ولأنها جعلت الحرية والكرامة لأول مرة واقعا معاشا مدة عامين ونصف ورغما عن دولة الاستبداد

..

واستدرك الزمر مؤكدا أن ثورة  الخامس والعشرين من يناير لاتزال الهاجس الأول لنظام السيسي  ولإيزال يتحسب لها ويعمل على تطويقها في كل قراراته وإجراءاته السياسية والأمنية والمخابراتية بل عبر انتشار الجيش   في كل الشوارع والميادين فضلا عن أنها ألجأت من قوة نفوذها السلطة الحالية   إلى استخدام أقذر الأسلحة وهو يبث تسجيلات المكالمات الخاصة للشخصيات العامة ورموز الثورة في محاولة لتكريس الانقسام بين صفوفها وفرض حالة عامة من الركوع.

.

وخلص الزمر إلي أن هذه الثورة دفعت خصومها   إلى تجاوز كل الخطوط الحمراء وبث  تسجيلات للفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة   في تهديد واضح لكل قادة الجيش  الشرفاء الذين تأثروا بثورة الشعب بأن النظام يتعقبهم  وأنه لن يسمح لهم بالخروج على نظامه فضلا عن أنها أوجدت جيلا لايزال يعمل على تحقيق كل أهدافها..

واختتم الزمر تدوينته قائلا تبقي الثورة عصية علي الهزيمة  لأنها زرعت حلما ينمو يوميا في وعي ووجدان الشعب وأصبح كالسرطان في جسد دولة الاستبداد..

وسائط

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟