21012017السبت
Top Banner
pdf download

دمار "جامعة الموصل".. أخر ما تبقى أمام ملييشيات الحشد بالعراق "صور" مميز

نشرت في سياسة
10 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط


فى مشهد يجسد مدى الدمار الذى لحق بمدينة الموصل ومؤسساتها بعد تهجير أهاليها، (أكثر من مليون ونصف من المسلمين السنة)، تحت ما عرف بتحريرها من تنظيم الدولة وبمشاركة قوى أجنبية ومليشيات طائفية على رأسها مليشيات الحشد الشيعى يتناقل العراقيون صورا للدمار الذى حل بالمدينة بقصف الجيش والتحالف الغربى.


أخر هذه الصور التى بثها الناشطون كانت صورا لجامعة الموصل قبل وبعد العملية التى أطلقوا عليها "تحرير الموصل".


 ومنذ أن تدخلت القوات الغربية والجيش العراقى والمليشيات الطائفية فى الموصل التى يقطنها مليون ونصف المليون من المسلمين السنة اتهمت أطراف سنية عراقية ومنظمات حقوقية وهيئات دولية على رأسها الأمم المتحدة الحشد الشعبي بارتكاب جرائم عدة على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة، تنوعت بين التعذيب والإخفاء القسري وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب ونهب مدن وبلدات قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها.


ولم تسلم حتى مساجد السنة من التدمير والحرق على أيدي الحشد الشعبي، إضافة إلى تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لتلك المدن.


وفى أكتوبر الماضى بث ناشطون عراقيون تسجيلا مصورا يظهر أفرادا من الجيش وهم يعذبون أحد الأطفال الفارين من المعارك في محيط مدينة الموصل. كما أظهر مقطع آخر عناصر بالزي العسكري وهم يعذبون معتقلا ويضربونه بمطرقة حديدية.


ويأتي بث هذين التسجيلين في وقت حذرت فيه المنظمات الحقوقية من وقوع انتهاكات واسعة على المدنيين في الموصل بحجة تعاونهم مع تنظيم الدولة.


ويرى ناشطون أن ظهور هذه الانتهاكات الوحشية والقواتُ العراقية ما زالت على أطراف الموصل، يثير المخاوف على المدنيين عندما تقترب القوات والمليشيات الطائفية من مركز المدينة.

 

الجامعة قبل عملية "تحرير الموصل:

Image may contain: outdoor
 

الجامعة بعد عملية "تحرير الموصل:

 

Image may contain: one or more people and outdoor

 

 

وسائط

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟