23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

تطردهم بلادهم وتعتقلهم الدول المجاورة.. بيان "الأمم المتحدة" عن مسلمو الروهنجيا مميز

نشرت في سياسة
10 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط


بعد أن زاد عدد مسلمي الروهينجا الذين يتركون ماينمار عابرين الحدود إلى بنجلاديش وتعتقلهم الدول المجاورة أو تأمر بإرجاعهم مرة أخرى في الفترة الأخيرة أصدرة المم المتحدة بيان مساء أمس الإثنين تصف فيه حال هذه الأقلية المسلمة التى وصفتها من قبل بأنها "الأكثر اضطهادا فى العالم".


قالت الأمم المتحدة، إن نحو 22 ألف شخص عبروا الحدود إلى شرق بنغلاديش الأسبوع الماضي، وبذلك يبلغ عدد من غادروا ماينمار منذ اندلاع الأزمة قبل ثلاثة أشهر نحو 65 ألف شخص، ولا تزال ولاية راخين الشمالية منطقة عسكرية مغلقة.


متحدثة رسمية باسم الأمم المتحدة وصفتهم بـ " أكثر شعب بلا أصدقاء في العالم".


ويواجه الجيش فى ميانمار اتهامات على نطاق واسع باغتصاب النساء وقتل المدنيين من طائفة الروهينجا ودائما ما ينفى ذلك قالا، إنه يستهدف فقط المتشددين المسلحين، على الرغم من أنهم لم يصرح لهم حتى باستخدام الهواتف النقاله.


وقد وصل إلى ماينمار مقرر الأمم المتحدة الخاص، يانغي لي، في زيارة تستمر 12 يوما للتحقيق في تلك الاتهامات.


ووصفت متحدثة باسم الأمم المتحدة وضع الروهينجا في عام 2009 بأنهم، على ما يحتمل، "أكثر شعب بلا أصدقاء في العالم"، إذ إنهم يُرفضون من البلد الذي يقولون إنه وطنهم، ولا ترغب الدول المجاورة في إيوائهم، وهم طائفة بلا دولة، أرهقها الفقر، ولا يزالون يفرون من ماينمار منذ عقود.


وتابعت، لا أقول إنه ليس هناك صعوبات. لكن ما يساعد هو أن يدرك الناس أن هناك صعوبات، ويركزوا على حلها، بدلا من المبالغة فيها، فيبدو كل شيء أسوأ مما هو عليه بالفعل


وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية للمرة الثانية هذا العام، إن ما يواجهه أفراد الروهينجا يبلغ حد الجريمة ضد الإنسانية، وقد شهد العام الماضي موجة نزوح كبيرة لأبناء الروهينجا.


ويقول تون خين الذي يعمل في منظمة الروهينجا البورميين في بريطانيا، إنهم يواجهون أعمالا وحشية جماعية على يد قوات الأمن في الجزء الشمالي من ولاية راخين.


والروهينجا هم إحدى الأقليات العرقية الكثيرة في ماينمار، وهم يقولون إنهم ينتمون إلى نسل التجار العرب والجماعات الأخرى التي وفدت إلى المنطقة قبل أجيال.


لكن الحكومة في ماينمار تحرمهم من الحصول على الجنسية، وترى أنهم مهاجرون غير قانونيين من بنغلاديش، وهذا هو رأي كثير من السكان في بورما فيهم.


ويعرف تاريخ ماينمار - التي تسودها غالبية بوذية - بالقلاقل الطائفية، التي ربما سمح لها بالاشتعال، الحكم العسكري الديكتاتوري لعقود، وربما استغلها أيضا.


وكانت الحكومة قد شنت حملة لما سمته مكافحة التمرد، بعد مقتل تسعة من شرطة الحدود قرب مونغداو في هجوم نفذه متشددون في أوائل أكتوبر، لكن الروهينجا يقولون إنهم يستهدفون دون تمييز.


وقد أجبر آلاف من أبناء الطائفة على العيش في مخيمات. ويقدر عدد من يعيشون منهم في غرب ولاية راخين - حيث يعدون أقلية كبيرة - بمليون شخص.


وأدى اندلاع العنف الطائفي هناك في عام 2012 إلى نزوح أكثر من 10.000 شخص، ولكن لا يزال مئات الآلاف منهم يعيشون في مخيمات بالية حيث لا يستطيعون السفر بسهولة.


ولم يتغير شيء بالنسبة لأوضاع الروهينجا بعد تولي حزب أون سان سو تشي - الحائزة على جائزة نوبل للسلام - للسلطة في انتخابات تاريخية فتح فيها المجال لأول مرة للتنافس منذ 25 عاما.


وأدى عدم تنديد سو تشي بموجة العنف الحالية إلى إثارة الغضب، بحسب ما يقوله بعض المراقبين.


وقالت سو تشي في مقابلة مع محطة تلفزيون في سنغافورة "لا أقول إنه ليس هناك صعوبات. لكن ما يساعد هو أن يدرك الناس أن هناك صعوبات، ويركزوا على حلها، بدلا من المبالغة فيها، فيبدو كل شيء أسوأ مما هو عليه بالفعل."
ويقول تون خين إن فشلها في عدم الدفاع عن الروهينجا كان مخيبا للآمال، مضيفا أنها "تتستر على جريمة ارتكبها الجيش".


ويقول مراقبون آخرون إن وسائل الإعلام العالمية لم تستطع فهم الوضع المعقد في ولاية راخين، حيث يعيش أبناء الروهينجا جنبا إلى جنب البوذيين، من شعب الراخين الذين يمثلون الغالبية هناك.
ويرى باحثون أنهم أكثر الأقليات تهميشا في ماينمار، ولكن وسائل الإعلام تغفلهم، وتتعاطف فقط مع طرف واحد.


وتقول منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن مئات الفارين من أبناء الروهينجا اعتقلوا في بنغلاديش، وأجبروا على العودة إلى مصير غير واضح، خلال الأسابيع الأخيرة.


ولا تعترف بنغلاديش بأن الروهينجا لاجئون، ويعتقد أن هناك مئات الآلاف يعيشون هناك من أبناء الروهينجا غير المسجلين.
 

وسائط

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟