29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

من داخل متحف الملك عبد العزيز بالرياض.. تيران وصنافير جزر مصرية "صور" مميز

نشرت في سياسة
10 يناير 2017
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
  • وسائط


فى مفاجأة جديدة حول قضية الجزر المصرية التى تنازل عنها "السيسى" فى مصر للسعودية فيما عرف باتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين البلدين أظهرت الخرائط الأساسية القديمة والحديثة للمملكة لسعودية أن الجزر لم تدخل ضمن هذه الحدود ولا يوجد أية دلائل على تبعية الجزر لها، حتى الخرائط القديمة التى توجد فى المتحف الوطني الذى تعتبره الحكومة السعودية واجهة حضارية تبرز التاريخ المشرق للملكة العربية السعودية.


موقع "الأمة" حصل على صور من داخل المتحف الوطنى، (متحف الملك عبد العزيز)، وتشمل هذه الصور جميع الأماكن التابعة للملكة صغيرها وكبيرها الهامة منها والغير هامه، ولا تشمل هذه الصور أية دلائل على وجود جزيرتى "تيران وصنافير".


والمتحف الوطني واجهة حضارية تبرز التاريخ المشرق للملكة العربية السعودية وهو لبنة من اللبنات المجسدة للبعد الحضاري للمملكة، وتعتبره الحكومة السعودية إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية والعلمية والثقافية والتربوية لأبناء المجتمع،المتحف افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله عام 1419 هـ .


وعلى النقيض تماما فجميع الخرائط المصرية والقاموس المصرى الذى توزعه وزارة التربية والتعليم علا الطلاب فى مراحل التعليم تشمل الجزيرتين ضمن الحدود المصرية، الأمر الذى يضع السيسى وحكومته وكل من نادى بحق السعودية فى الجزر موضع محرج فضلا عن أحكام القضاء.


ومن التاريخ إلى القضاء حكم بثبوت مصرية تيران وصنافير ورفض طعن الحكومة التى قدمته ضد القضاء سعيا منها فى تثبيت قرار السيسى بالتنازل عن الجزر.


وأثارت اتفاقية ترسيم الحدود التي وقعت خلال زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للقاهرة احتجاجات واسعة في مصر، إذ اتهمت جماعات معارضة الحكومة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير مقابل استمرار المساعدات السعودية.


ورفضت الحكومة المصرية إجراء استفتاء بشأن الاتفاقية، واعتقلت مئات الناشطين الذين قاموا بمظاهرات احتجاج عليها سميت بمظاهرات الأرض.


ودافعت القاهرة عن الاتفاقية، وقالت إن الجزيرتين الواقعتين عند مدخل ميناء العقبة في البحر الأحمر كانتا تخضعان فقط للحماية المصرية منذ عام 1950، بناء على طلب من الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية.


وتكتسي الجزيرتان أهمية إستراتيجية لأنهما تتحكمان بحركة الملاحة في خليج العقبة، وهما جزء من المنطقة (ج) المحددة في معاهدة كامب ديفد للسلام بين مصر والاحتلال الصهيونى.

 

 

وسائط

آخر تعديل على الثلاثاء, 10 يناير 2017 13:44

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟