25062017الأحد
Top Banner
pdf download

الدبلوماسيين السعوديين يستخدمون الحصانة للهروب من القوانين بالدول الغربية مميز

نشرت في سياسة
28 أبريل 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط
الدبلوماسيين السعوديين يستخدمون الحصانة للهروب من القوانين بالدول الغربية ارشيفية

أفاد تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن وزارة الخارجية الأسترالية لجأت إلى التشهير ضد دبلوماسيين سعوديين تخلفوا عن سداد مخالفات مرورية.

 

وقال التقرير إن المبعوثون الدبلوماسيون السعوديون تصدروا قائمة أصدرتها الحكومة الأسترالية أول أمس الثلاثاء، عن الدبلوماسيين الذين لا يدفعون غرامات المخالفات المرورية في أستراليا، في محاولة لإحراجهم من أجل سداد تلك الغرامات.


وبلغ حجم غرامات المخالفات المرورية غير المدفوعة للدبلوماسيين السعوديين في كانبرا أكثر من 140 ألف دولار أسترالي (108 آلاف و486 دولار أمريكي)، لكن الشرطة تقف عاجزة عن تحصيل تلك الغرامات لأن الدبلوماسيين يتذرعون بالحصانة الدبلوماسية.

 

وصدرت تلك الخطوة غير العادية إلى حد كبير من جانب وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية؛ حيث قدمت تلك الأرقام إلى صحيفة "كانبرا تايمز" وذلك بعد أن أبلغت السفارات أن الحكومة لا ترى أن الحصانة الدبلوماسية تشمل المخالفات المرورية وطالبت الدبلوماسيين بدفع الغرامات المفروضة عليهم.


وذكرت الصحيفة الأسترالية أن هناك ما يصل مجموعه إلى 500 ألف دولار أسترالي مستحق الدفع على دبلوماسيين أجانب في كانبرا خاصة ما يتعلق بوقف السيارة وعدم الالتزام بالإشارات الحمراء والسرعة الزائدة.

 

ويأتي الدبلوماسيون الروس في المرتبة الثانية في الغرامات غير المدفوعة ويليهم دبلوماسيين من إندونيسيا وفيجي ومصر وسلوفاكيا والأردن وساموا والإمارات العربية المتحدة ورومانيا وزامبيا وتشيلي وسريلانكا وإيران.

 

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية إنه تم ضبط دبلوماسيين وهم يقودون تحت تأثير الكحول في شوارع كانبرا، لكن الشرطة لم تملك سوى أن تسمح لهم بالمضي في طريقهم.


وأمرت الوزارة جميع الدبلوماسيين الأستراليين الذين يعملون في الخارج بدفع غراماتهم المرورية، لكن في كانبرا كل ما تستطيع الوزارة فعله هو كتابة "خطابات ودية" إلى السفارات الأجنبية تطالبها بسداد الغرامات.


الأمة_متابعات

وسائط

بكر العطار

صحفي بجريدة الأمة

الموقع : www.al-omah.com

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟