24042017الإثنين
Top Banner
pdf download

صحف عربية: تفجيرات بروكسل تعرض المساجد لهجمات عنصرية

نشرت في سياسة
25 مارس 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

ابدى كثير من الكتاب العرب تخوفهم من رد فعل عنصرى على المساجد والمسلمين فى دول أوروبا بعد هجمات بروكسل التي أودت بحياة أكثر من 34 شخصاً وأصابت 250 على الأقل بجروح.


وابدت علا عباس في الوطن السعودية فتبدي تخوفها من النتائج المحتملة لهذه الهجمات، قائلةً: "سيتعرض بعض المهاجرين العرب لإهانات واعتداءات، وقد تتعرض المساجد في أوروبا لهجمات انتقامية، وبالتأكيد لن يكون الانتقام من جنس العمل، بل سيكون محاولات لافتعال حرائق وإلقاء أشياء مهينة على أماكن تجمع المسلمين ودور عبادتهم، مثل دم الخنزير ورؤوس الحيوانات المقطوعة".


وتضيف عباس: "سنكون نحن العرب المقيمون في أوروبا في حالة حذر لمدة طويلة، وستكون حركتنا محدودة، وستبقى عيوننا تتلفت خوفاً من متعصبٍ ما، يضربنا بعصا أو يلقي علينا سائلا حامضيا... ستضيق بنا هذه البلاد أكثر فأكثر، كما ضاقت بنا بلداننا الأصلية، وكأن أنظمتنا الديكتاتورية ومعها تنظيماتها المتشددة، هي لعنة ستلاحقنا ولو وصلنا إلى نهاية الأرض، وربما لو صعدنا للسماء".


أما طارق مصاروة في الرأي الأردنية فيؤكد أن الأنظمة العربية تتحمل جزءاً من المسؤولية، حيث يقول: "من المعيب أن نطالب العالم بإنصافنا في حين نطرد نحن أبناءنا لأننا نقتلهم أو نضعهم في السجون أو نفشل في تقديم تعليم لائق ومستشفى لائق وعمل وحياة كريمة".


ويضيف مصاروة أننا كعرب "لا نجد إلا الشتائم نوجهها للأوروبيين لأنهم عنصريون، يكرهون المسلمين والغرب ويحق لنا ان نقتلهم في مطاراتهم وقطاراتهم ومسارحهم. الأوروبيون استعمرونا؟ نعم، ولكنهم خرجوا قبل أكثر من نصف قرن. والآن نستدعيهم للتخلص من طغاتنا، ونتهمهم لأنهم تأخروا".


وفي السياق ذاته، كتب عمرو حمزاوي مقالاً في الشروق المصرية بعنوان "تبًا لعالم داعش وترامب" ليقول: "لتستمر مواكب الجنون، ليتواصل صعود دعاة الكراهية والتطرف والعداء للعرب وللمسلمين الذين يعيشون في المجتمعات الغربية، لتتراجع الحقوق والحريات في كل مكان على وقع الخوف من المزيد من الدماء والقتل والأشلاء ومشاهد الدمار".


الأمة_متابعات

وسائط

بكر العطار

صحفي بجريدة الأمة

الموقع : www.al-omah.com

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟