22012017الأحد
Top Banner
pdf download
اجتماع فرنسي، سعودي، أماراتي، قطري، تركي، بشأن سوريا لتدارس الأوضاع المثيرة للقلق! وتلك الأوضاع ما تزال هي هي منذ ست سنوات. تحمل نفس عدد الشهداء وترغم نفس الأعداد على النزوح أي بعبارة أبسط ليس هناك شيء جديد. بل أن جميع مؤتمرات تلك الدول بلا جدوى وإنما هي كموجة من الهواء
قد يتوهم البعض أن الشريعة تقيد حركته وتضيق عليه فيحاول جاهدا التخلص من قيدها بينما هي نعمة تستحق الشكر مثلها مثل الجلد الذي يحيط بالإنسان فيحميه من الميكروبات الضارة.
 
ويبدو أن هذا الزمن هو "زمن الفتن"، والباحثين عن الشهرة ولو على حساب الدين، فأصبحنا نسمع كل عدة أيام فتوى
نحن لا نعادي الحياة بل نريد أن تكون مزرعة للآخرة.. ولا نطلب الموت بدون سبب إلا أن يكون في سبيل الله.
 
ولسنا من المستمتعين بالسجون والاعتقالات والإعدامات فهذه أمور تُفرض علينا فراضا شعارنا فيها أيام طاعة ربنا ما يُعيدها فالسجن عذاب وحرمان وعنت ومشقة.
 
لسنا طلاب مناصب وكراسي

ما هي أسرار وغايات الاهتمام المتعاظم الأمريكي بالتجربة التونسية، والدعم المتنامي لها سياسيا وعسكريا؟

 

رحبت الإدارة الأمريكية بالثورة التونسية وبتجربتها الرائدة عكس فرنسا وقد أعمى هذا الترحيب بصيرة العديد من النخب التونسية المُتأمركة وحجب عنها حقيقة هذا الاهتمام وما هي خلفياته؟

زار تونس بعد الثورة مباشرة العديد من الشخصيات

منذ اندلاع الثورة الإيرانية، ونجاح الملالي في اعتلاء سدة الحكم. بدأت إيران سياستها العدوانية الطامحة لإعادة أمجاد إمبراطورية كسرى ابن شروان والهيمنة على دول شبه الجزيرة العربية ابتداء من العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وانتهاء بدول المغرب العربي...عبر هذه السنين تمكنت الدولة الفارسية المجوسية المتخفية وراء الطائفية الشيعية
كنت أطوف في صحن الكعبة بعد العشاء وكان الزحام شبه شديد وإذا بموقف شد انتباهي وأوقفني بعض الوقت لأنظر فيه بعقلي موقف يكاد لا يتكرر كثيرا ولكن لا نعدم الخير في أمة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
 
الموقف باختصار هذا الرجل الموجود بالصورة أمامكم، حقا هو رجل عجيب
اسمه لواط وليس شذوذ 
يجملون لك كلمة معصية حتى ترتكبها 
قال تعالي "يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"
 
من خلال متابعه صامتة لألوان الطيف واحتفال العالم بحرية المثليين وما حدث منذ بضعه شهور و من طعن يهودي متشدد لمثليين في القدس هو أمر طبيعي فقد


نتعرف على دور السلفية في مصر ،وما أحدثته من كسور، وتصدعات في المشهد السياسي المصري تسليطاً على دور الفصيل السلفي الأكبر .
- فلم تكن لهذه الدعوة دور سياسي منذ نشأتها بل كانت تجد أن أكثر ما يميزها مفتخرة به هو بعدها عن السياسة ،وانشغالها بالدعوة ،والعلوم الشرعية بل كان لها دوراً

حين تتابع الضغوط لإعادة تسكين العاطفة والمنطلقات الضابطة لزوايا الرؤية عند المسلمين عامة والشباب خاصة حيث حرص البعض على إعادة تسكين مفردات الإصلاح والتغيير على وفق التوافق مع أفكار القادة والرواد والأحزاب والجماعات بل وبعض الرؤى الفكرية والمذهبية المتنوعة ثم يغرق البعض من العاملين للإسلام  في حمم الآمال حين تصبح

عندما نتحدث عن الحب فإن أول ما يطرأ على التفكير هو تلك العلاقة المكونة من مشاعر خاصة بين الزوجين. بما فيها من تفاصيل عديدة ومسميات ومراحل متتالية لا ننكرأهميتها.


لكن ما نحن بصدده الآن هو الحب بشكله الأشمل والأكبر, هو تلك القوة التي تدفع الإنسان ليباشر يومه بعد نوم عده

النساء في الإسلام شقائق الرجال؛ فالمسلمة في طفولتها قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها، وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء, وقال(صلى الله عليه وسلم): "لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فيتقي الله

- مفاجأة لمن لم يعرف هذه الجماعة، ولم يفهم فكرها، ولم يكن قريبا من قيادتها أن يرى منها فهمًا صحيحا للواقع السياسي المصري، وطرح بدائل من الجماعة تتسم بالوسطية، والاستيعاب لكل شركاء الوطن مع زهد سياسي لم تعرفه الساحة السياسية، من التنازل عن المناصب، والمقاعد، والصدارة من أجل المحافظة على

كثرت زيارتي مرة بعد مرة لمدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكن لم أتمكن كل مرة من زيارة قبر النبي، ولا دخولي إلى الروضة الشريفة، لا أدري لماذا؟ قد يكون السبب قصر مدة الزيارة، التي كانت لا تتجاوز اليوم أو اليومين، وقد يكون السبب الزحام الشديد، خاصة وأن زيارتي

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟