28022017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
"وقعة الحرة "63 هجري.. ووقعة حلب، وقبلها، مضايا، وميداني رابعة والنهضة، وسيناء، في العصر الحديث
~~~~~~~~~~~~~~
لقد فرض يزيد بن معاوية هذه "التجربة الخبيثة" على أهل المدينة عندما  تمردوا عليه وخلعوه عام 63 هجري بسبب إسرافه في المعاصي.
 
"وقعة الحرة "الشهيرة التي ضُربت فيها المدينة المنورة بالمنجنيق وأُبيحت ثلاثة
(حسين صدقي) هو واحد من أهم رواد صناعة السينما في مصر، وعلامة من علاماتها، لم يكن مجرد ممثل وفقط، و لكنه أيضا كان منتج، ومخرج، كما شارك في كتابة عدد من أفلامه. 
 
نشأ (حسين صدقي) بحي الحلمية الجديدة الذي ضم المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين وقتذاك، نشأ في أسرة
في خضم ثنايا التدافع بين الحق والباطل نجد أننا يجب علينا أن نتوجه بهذه العشرية لشباب الأمة لعل الله يوفق للعمل معها وبها لاستيعاب دروس التاريخ وواجب الواقع ومقتضيات المستقبل :
 
1- استيعاب تجارب التاريخ وسط تدافع من عواطف جياشة ليس لها أمام المد العلماني  بقاء إلا رثاء مظلوميات
وسط التنديد الدولي للإرهاب، وضبابية المستقبل بالنسبة للمسلمين المقيمين في الغرب. وما تشهده الدول الأوربية من قضايا ساخنة وخوف مرضي من المسلمين!
 
يحدث ما يلي:
 
ففي النرويج تتوقف جميع الديمقراطيات عند حجابك أختي المسلمة! فهو مؤشر خطر يرفع ضخ الأدرنيالين لدى موظف الأمن. وأول شيء يتوارد إلى ذهنه
هل يمكن أن يُطلق علي الكلام  في السطور التالية، أنه دعوة واضحة صريحة، لإنقاذ هذه الأمة الجريحه؟ 
 
هناك عدة مسائل :
 
1 - طبيعة هذه الحياة الدنيا و صفاتها و تقلباتها و أهداف الحياة فيها.
 
2 - طبيعة هذا الدين و هو الذي أنعم اللهُ به علينا و أتمه
ألف يوم من الظلم والجبروت والطغيان 
 
مذبحة ومجزرة ونكسة ونكبة وهولوكوست فاصل بين الإنسانية والحيوانية الموحشة.
 
حد فاصل بين الحق والباطل، الخير والشر، الهدى والضلال، الرحمة والقسوة والإبادة الجماعية.
 
يقول صلى الله عليه وسلم، (خاب عبد وخسر من لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر) مسلم 

تتنوع أساليب الشيطان في الصد عن الدين ودفع حزبه  لعدة أساليب كما قال تعالى:

 

{ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا (83) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (84)} سورة مريم، فلا عجب  في ظهور، غربان العلمانية  حين يسقطون من شراك الأز حين  يعمد الشيطان الرجيم

عندما أنشأ الإمام الشهيد حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين وعرّفها بأنها :
دعوة سلفية
وطريقة سُنية
وحقيقة صوفية
وهيئة سياسية
وجماعة رياضية
ورابطة علمية ثقافية
وشركة اقتصادية
كما أنهم فكرة اجتماعية


هل كان يقصد أن يجتمع كل ذلك في كيان تنظيمي واحد ؟؟


وهل إذا فعل هو ذلك بنفسه في طور النشأة والتأسيس، فإنه يصبح ثابتا وأساسا للعمل

اجتماع فرنسي، سعودي، أماراتي، قطري، تركي، بشأن سوريا لتدارس الأوضاع المثيرة للقلق! وتلك الأوضاع ما تزال هي هي منذ ست سنوات. تحمل نفس عدد الشهداء وترغم نفس الأعداد على النزوح أي بعبارة أبسط ليس هناك شيء جديد. بل أن جميع مؤتمرات تلك الدول بلا جدوى وإنما هي كموجة من الهواء
قد يتوهم البعض أن الشريعة تقيد حركته وتضيق عليه فيحاول جاهدا التخلص من قيدها بينما هي نعمة تستحق الشكر مثلها مثل الجلد الذي يحيط بالإنسان فيحميه من الميكروبات الضارة.
 
ويبدو أن هذا الزمن هو "زمن الفتن"، والباحثين عن الشهرة ولو على حساب الدين، فأصبحنا نسمع كل عدة أيام فتوى
نحن لا نعادي الحياة بل نريد أن تكون مزرعة للآخرة.. ولا نطلب الموت بدون سبب إلا أن يكون في سبيل الله.
 
ولسنا من المستمتعين بالسجون والاعتقالات والإعدامات فهذه أمور تُفرض علينا فراضا شعارنا فيها أيام طاعة ربنا ما يُعيدها فالسجن عذاب وحرمان وعنت ومشقة.
 
لسنا طلاب مناصب وكراسي

ما هي أسرار وغايات الاهتمام المتعاظم الأمريكي بالتجربة التونسية، والدعم المتنامي لها سياسيا وعسكريا؟

 

رحبت الإدارة الأمريكية بالثورة التونسية وبتجربتها الرائدة عكس فرنسا وقد أعمى هذا الترحيب بصيرة العديد من النخب التونسية المُتأمركة وحجب عنها حقيقة هذا الاهتمام وما هي خلفياته؟

زار تونس بعد الثورة مباشرة العديد من الشخصيات

منذ اندلاع الثورة الإيرانية، ونجاح الملالي في اعتلاء سدة الحكم. بدأت إيران سياستها العدوانية الطامحة لإعادة أمجاد إمبراطورية كسرى ابن شروان والهيمنة على دول شبه الجزيرة العربية ابتداء من العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وانتهاء بدول المغرب العربي...عبر هذه السنين تمكنت الدولة الفارسية المجوسية المتخفية وراء الطائفية الشيعية

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟