27062017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

ديمقراطية التعذيب والاغتصاب والاختلاس والتجويع، تلك هي الديمقراطية التي يسعى إليها عرابو الثورات المضادة في العالم. وبالأخص إن كانت تلك الثورات معادية لمصالحهم المباشرة وتنذر بخطر الانقلاب بوجه أطماعهم التاريخية بثروات تلك الشعوب.

 

فمن غير الوارد بالنسبة لمن يتحكم بدفة العالم خروجنا من حظيرة الطاعة، بل من المرفوض لأولئك

مازال الكلام موصولًا عن مؤتمر أئمة الضلالة في شيشان روسيا.. والمؤتمر له ركيزتان لا يمنع تناول إحداهما من تناول الأخرى، والأعور هو من ينظر إلى واحدة فقط.

 

أما الأولى فلننظر لها كالتالي:

 

المكان: في دولة يحكمها خائن تابع للسفاح بوتين.

 

الزمان: نفس الزمان الذي يقصف فيه الروسُ

بلغ إجمالي استهلاك الطاقة الكهربائية في مصر سنويا حوالي 146 تيراوات ساعة (ت.و.س)، موزعة علي الأغراض كالتالي: 44.2% بالقطاع المنزلي (64.5 ت.و.س) 12.9% بالقطاع التجاري (18.9 ت.وٍ.س) 26.2% بالقطاع الصناعي (38.3 ت.و.س) 4.5% بالقطاع الزراعي (6.5 ت.و.س) 12.5% بقطاع المرافق والمباني الحكومية والإنارة العامة (17.8 ت.و.س). كما ان مشكلة الطاقة

ولنا أن نتساءل؟! لماذا مؤتمر التعريف بأهل السنة في الشيشان؟ وما علاقة الروس بهذا المؤتمر؟ ولماذا يصحب شيخ الأزهر هذا الشيعي المتسلل من خلال صوفيته السنية المكذوبة (الجفرى)؟

 

وهل الغلو الأشعري والصوفي هو الوجه الحقيقي لأهل السنة والجماعة؟ اللهم لا؛ وكيف يستدرج الأزهر بهذه السهولة ولا يلتفت إلى أثر

الشائع لدى العرب أن الأكراد كقومية كلهم سنة شافعية ولهذا تحاربهم وحاربتهم تركيا العلمانية وهذا كذب في النقل و الطرح.

 

السواد الأعظم للأكراد سنة شافعية ولكنهم غير مسيطرين حتى على النزعات القومية الكردية التي زرعها وزكاها العلمانيون والشيوعيون الكرد منذ عهد أتاتورك لمنع قيام أي ثورة كردية إسلامية ضده.

إن نظرية التمدد النفسي أو التورم الذاتي، هي عينها لب النفسية الفرعونية إلي شربت من نظرة إبليس لنفسه، حين قال: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} (12) سورة الأعراف، وما جعل إبليس يظن هذا الظن ليجعل منه يقينا  في حياته إلا أمرين:

 

الأول: بلاء التوصيف

دائما هناك من يلوح بالعصا وهنا الحديث عن الولايات المتحدة، ودائما هناك من يؤدي دور المنقذ وهنا يخرج الدب الروسي من كهفه متباهيا. والاثنان لا يعملان بالمجان، وضمن اتفاقيات سرية بينهما على التصعيد والعواء والوعيد والعداء الشديد يستنزفان أموال العرب. فمنذ عدة قرون هناك دول عربية تنتمي لذاك المعسكر أو

والله تأتيني قصص يشيب لهولها شعر الغراب، والصبي في ريعان الشباب..

 

وأخطرها عندي تلك التي تمس العرض والشرف؛ بسبب ذلك التساهل المقيت في الحوارات على الخاص بين الرجال والنساء.. ولا أعني العزّاب منهم فقط؛ بل والمتزوجين والمتزوجات!

 

الرجل والمرأة بينهما انجذاب غريزي، وميل فطري، ولهذا احتاطت الشريعة لوضع

منذ اندلاع الثورة الإيرانية، ونجاح الملالي في اعتلاء سدة الحكم. بدأت إيران سياستها العدوانية الطامحة لإعادة أمجاد امبراطورية كسرى ابن شروان والهيمنة على دول شبه الجزيرة العربية ابتداء من العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وانتهاء بدول المغرب العربي...عبر هذه السنين تمكنت الدولة الفارسية المجوسية المتخفية وراء الطائفية الشيعية

قال تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) سورة الأنفال.

 

يا أبناء الأمة الإسلامية بكل أطيافها حركة إسلامية أو تيارات علمانية أو حتى الأجنة في الأرحام و والخلايا في الأصلاب:

 

اعلموا أن:

 

الصراع الدائر في العالم له

صدرت محكمة فرنسية السبت قرار تأييد مرسوم مدينة كان بمنع ارتداء المسلمات زي السباحة " البوركيني" الذي يغطي كامل البدن على شواطئ المدينة! الأمر لا يتعلق بالبوركيني وليس له صلة بالمنظر الجمالي للشاطئ، ولكن الأمر يتخطى كل تعاليم وأعراف الحرية والديمقراطية في التاريخ ، وفرنسا ذائعة الصيت في هذا المجال.

أُقيمت صلاة الفجر، فنهض القاعدون وقاموا واصطفوا خلف الإمام الذي نبههم بأن يستووا ويسدُّوا الفجوات، ولا يدعوا للشيطان ثغرة يدخل منها.

 

ساد صمتٌ وسكونٌ لا يقطعه سعال ولا تنخمات، ثم كبّر الإمام تكبيرة الإحرام، وقرأ الفاتحة ومنها إلى سورة التوبة، قاصدا مباشرة الآية 117 .. (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى

إذا كانت العصمة لا تتكرر، أو كلما أخطأ شيخ أو عالم هدمناه، فمن يبقى لأمة الحبيب محمد، صلى الله عليه وسلم، وكل منا أعلم بجريرة من يحب، أو من يغالي في حبه ولله الأمر.

 

هل بلغ الحال بالحركة الإسلامية، أن تصبح في خصومة دائمة مع نصوص الأخوة الإيمانية من

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟