27062017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

ما يحصل في منطقتنا حربٌ بين الدولة العلمانية المصطنعة “والإسلام“، تتم بعديد الوسائل، العسكرية والاقتصادية والثقافية (الإعلام).

 

حربٌ بدأت علنا منذ تحالف الخونة العرب (الثورة العربية الكبرى) مع بريطانيا لإسقاط الخلافة.

 

فالثورة المضادة اليوم وسيلة لتكملة مشروع هذه الحرب التي تداخلت فيها العديد من الأشكال والطرق ومن بينها

الأنظمة العربية ديدنهم الاقتتال مع الدول العربية الأخرى وقمع الشعوب وتعميم واقع الفقر والجهل من أجل الاستمرار في حالة الفراغ مما ينسف أي رؤية مستقبلية يمكن التعويل عليها من أجل تحسين الأوضاع المعيشية والخروج من دائرة الاقتتال العربي-العربي  بما يخدم  أهداف الدول الإقليمية، على عكس الدول الغربية المتوافقة فيما بينها 

أيها المسلمون

ما يهمنا ليس رئيس أمريكا وإنما خطابه السياسي الذي يترجم السياسة الخارجية التي تتحكم بمصير الدول الضعيفة أو المستضعفة أو التي أضعفت نفسها.

 

فالقرار السياسي الخارجي الأمريكي حسب فرضيات كثير من الباحثين وتجدون هذا في كتاب "من صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية" وهذا ما احسبه صوابا

إثر توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1993 وبعد أسبوع فقط من إبرام الاتفاقية زار تونس وفد من الخارجية الإسرائيلية ترأسه"شلومو جور" في 20/8/1993 لحقه وفد ترأسه وزير الخارجية حينها يوسي بيلين في 12/9/1993 كانت أهم تبعاته :

 

-1- الاتفاق على فتح مكاتب اتصالات في كل من تل أبيب وتونس.

-2-

بعيدًا عن التكهنات لم يتوقف الناس خلال اليومين الماضيين عن التساؤل دون الوصول لإجابة شافية.. لماذا فاز ترمب؟!

 

أقدم لكم هنا ملاحظات مهمة نقلتها مع بعض التنقيح من حساب الأخ Faisal@ عبر تويتر وهو مراقب للسياسة الأمريكية وأجمل الوضع في تغريدات موضوعية تجيب على الكثير من الأسئلة :

 

 

رغم تكرار وتنوع الأسباب والدعوات والجهات الداعية والقوى الحاشدة.. نفس الوجوه التي تنزل كل يوم وكل جمعة من 5 سنوات "هي..هي"
إلا أننا يمكننا رصد عدة ملاحظات تلخص مشهد 11 - 11- 2016

 

1- الثورة تعتمل في صدور الجميع بشكل كبير لكن يلجمها أمران:
- حالة البطش الهستيري التي تتبعها ميلشيات الانقلاب

يبدو أن ما سمعناه منذ عدة أشهر عن توقيع الحكومة على أوامر صندوق النقد الدولي المدمرة للشعب المصري من أجل الحصول على القرض أصبحت حقيقة واقعة بعد صدور القرارات المتتالية من الحكومة ضد الشعب المصري كله من أول شهر نوفمبر الجاري ومنها تنفيذ قانون الخدمة المدنية الذي يشرد 7 مليون

 

نفس الخطأ، نفس الفخ، نفس الجُحر الذي نُلدغ منه كل مرة،
لا نرتدع ولا نتعظ، لا نتعلم من أخطائنا، وكأننا استعذبنا استغلال الآخرين لنا ؛


يتلاعبون بنا كيفما شاؤوا، يقودوننا إلى حيث أرادوا، ينثرون أكاذيبهم فنرويها ، يشعلون نيرانهم فنحميها.
فلا نكاد نسمع أو نرى ما من شأنه أن ينال من

من هو بائع السمك محسن فكري؟ ولماذا خلقت تلك الحادثة الشنيعة جوًّا عامًا لدى العرب ممزوجة بمشاعر الغضب الشديد والكراهية، تجاه الحكومة المغربية بشكل خاص والحكومات العربية بشكل عام؟

 

كما على الجانب الأخر وضمن ذات السياق، تكرار محاولة الأجيال الناشئة الخروج من قمقم الدولة، وإلغاء مفهوم تدني مستوى كرامة

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: لولا هول المحشر لكان الأمر على غير ما ترون. هو يريد أن يقول: لولا أن هناك حشر, ولولا أن هناك بعث, ولولا أن هناك عرض على الله تعالى لكانت الدنيا غابة يعتدي القوي فيها على الضعيف, ويأخذ الظالم منها كل ما

لطالما كانت العلاقات الاجتماعية سواء الأسرية منها أو الصداقات أو العلاقات العاطفية التي تجمع بين الآباء والأبناء وكذا الأزواج، إضافة إلى المدرسة والشارع وأيضا المؤسسات الروحانية كل حسب ديانته، هي المنفذ الوحيد لعقود طويلة لتكوين الشخصية وضبط سلوكيات الفرد وتقويمها وتقييدها بثقافة معينة، لكن ومع مرور الزمن تغيرت العادات والثقافات

من المستهجن بل من المعيب استمرار تلك الموجة الإعلامية التي تغزو الشاشات العربية ومضمونها خداع الروس للعرب، والمصالح الروسية التي دفعت الكرملين للتدخل في أدق تفاصيل حياتنا، والخطط والرؤى المستقبلية الحقيقة لبوتين في تقديم يد المساعدة لتقوية فصيل على أخر. بل أن الأعذار التي يتأبطها الروس في المؤتمرات الدولية ورفع

 

مقدمة:

المنصف الماطري في 20 نوفمبر 1934 بتونس كان رئيس مدفعية في الجيش التونسي، متحصل على دبلوم المدرسة العسكرية المتميزة بسان سير -دفعة الجنرال لا بيرين ودفعة بورقيبة- و كذلك دبلوم مدرسة المدفعية بشالون -سير- مارن بفرنسا.

 

ساهم المنصف الماطري في بعث وتكوين وحدات الجيش التونسي الحديث، لكن

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟