29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

إن نظرية التمدد النفسي أو التورم الذاتي، هي عينها لب النفسية الفرعونية إلي شربت من نظرة إبليس لنفسه، حين قال: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} (12) سورة الأعراف، وما جعل إبليس يظن هذا الظن ليجعل منه يقينا  في حياته إلا أمرين:

 

الأول: بلاء التوصيف

دائما هناك من يلوح بالعصا وهنا الحديث عن الولايات المتحدة، ودائما هناك من يؤدي دور المنقذ وهنا يخرج الدب الروسي من كهفه متباهيا. والاثنان لا يعملان بالمجان، وضمن اتفاقيات سرية بينهما على التصعيد والعواء والوعيد والعداء الشديد يستنزفان أموال العرب. فمنذ عدة قرون هناك دول عربية تنتمي لذاك المعسكر أو

والله تأتيني قصص يشيب لهولها شعر الغراب، والصبي في ريعان الشباب..

 

وأخطرها عندي تلك التي تمس العرض والشرف؛ بسبب ذلك التساهل المقيت في الحوارات على الخاص بين الرجال والنساء.. ولا أعني العزّاب منهم فقط؛ بل والمتزوجين والمتزوجات!

 

الرجل والمرأة بينهما انجذاب غريزي، وميل فطري، ولهذا احتاطت الشريعة لوضع

منذ اندلاع الثورة الإيرانية، ونجاح الملالي في اعتلاء سدة الحكم. بدأت إيران سياستها العدوانية الطامحة لإعادة أمجاد امبراطورية كسرى ابن شروان والهيمنة على دول شبه الجزيرة العربية ابتداء من العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وانتهاء بدول المغرب العربي...عبر هذه السنين تمكنت الدولة الفارسية المجوسية المتخفية وراء الطائفية الشيعية

قال تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) سورة الأنفال.

 

يا أبناء الأمة الإسلامية بكل أطيافها حركة إسلامية أو تيارات علمانية أو حتى الأجنة في الأرحام و والخلايا في الأصلاب:

 

اعلموا أن:

 

الصراع الدائر في العالم له

صدرت محكمة فرنسية السبت قرار تأييد مرسوم مدينة كان بمنع ارتداء المسلمات زي السباحة " البوركيني" الذي يغطي كامل البدن على شواطئ المدينة! الأمر لا يتعلق بالبوركيني وليس له صلة بالمنظر الجمالي للشاطئ، ولكن الأمر يتخطى كل تعاليم وأعراف الحرية والديمقراطية في التاريخ ، وفرنسا ذائعة الصيت في هذا المجال.

أُقيمت صلاة الفجر، فنهض القاعدون وقاموا واصطفوا خلف الإمام الذي نبههم بأن يستووا ويسدُّوا الفجوات، ولا يدعوا للشيطان ثغرة يدخل منها.

 

ساد صمتٌ وسكونٌ لا يقطعه سعال ولا تنخمات، ثم كبّر الإمام تكبيرة الإحرام، وقرأ الفاتحة ومنها إلى سورة التوبة، قاصدا مباشرة الآية 117 .. (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى

إذا كانت العصمة لا تتكرر، أو كلما أخطأ شيخ أو عالم هدمناه، فمن يبقى لأمة الحبيب محمد، صلى الله عليه وسلم، وكل منا أعلم بجريرة من يحب، أو من يغالي في حبه ولله الأمر.

 

هل بلغ الحال بالحركة الإسلامية، أن تصبح في خصومة دائمة مع نصوص الأخوة الإيمانية من

يا سلام على الإسلام اللايت

(إسلام عصري

إسلام حداثي

إسلام نهضوي

إسلام متحرر

إسلام تقدمي

إسلام إصلاحي

إسلام ديمقراطي

إسلام ليبرالي

إسلام حضاري

إسلام فرنسي.. إسلام تونسي.. إسلام أمريكي…..

 

الغرض من كل هذه الشعارات الملتصقة بالإسلام هو:

 

-  تحرير النص القرآني من التفسير الموروث، وتحرير المسلم من النص

هل تجهّـزت للاحتفال بتحرير المدينة ؟ ..

هل أعددت التهاني مسبقا .. وانتقيت الآيات المساندة لرأيك ؟

هل أدرت مفتاح سيارتك وأسرعت إلى محطتك الإذاعية بالراديو تتمنى أن يكون هو الخبر الأول الذي ستسمعه ؟

أرجوك .. لا تفعل

فلا شيء من معاركنا يجري فوق أرض غيرنا .

لا أحدٌ

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد:

مما لا ريب فيه أن للمعصية خطر جسيم يمتد أثره من الفرد على المجتمع، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض،

الأزمة الأركانية الروهنغية – التي انفجرت في وجه العالم عام 2012 م بعد عقود من الظلم الصامت والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان – لها أبعاد مختلفة تناولها المختصون دراسة وتحليلا، ولئن كانت الأزمة – وأنا أصر على وصفها بالأزمة تفاؤلا بانقضائها – تحمل طابعا إنسانيا وسياسيا خطيرا إلا أنها أيضا تحمل

فشل الانقلاب العسكري التركي وسقوطه بعد ست ساعات فقط وهو أقصر عمر لانقلاب عسكري في التاريخ ويأتي بعده الانقلاب على هوجو شافيز في فنزويلا الذي سقط بعد 72ساعة.. هذا السقوط السريع لانقلاب عسكر تركيا 2016 لم يأت من فراغ أو مصادفة ولم يكن ضربة حظ.. بل توافرت عدة عوامل مهمة

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟