22012017الأحد
Top Banner
pdf download

حين تغتال البراءة، ويغلق باب الرحمة والشفاعة، ويتجرد الإنسان من إنسانيته، ويصبح أخا للشيطان في أفعاله، حين يغيب الضمير وتتطاول الهمجية وتستفحل الجريمة أرواحا بعمر الربيع، وسط مجتمع محافظ مسلم طالما ندد بالسلم والأمان والأخلاق الفاضلة.

 

"الغاية تبرر الوسيلة" لطالما عشنا في ظلام المفردات، حتى غابت عن ناظرنا الجمل

معركة أرقام وتخمينات ومزايدات طائفية ودولية تتمحور حول هذه المعركة. حيث أعلنت القوات العراقية سيطرتها على 80 بالمائة من مساحة الفلوجة بينما التحالف يكذب ذلك. وكأن التحالف يشكك بقدرة القوات العراقية أو بضعف تنظيم داعش. وتتعالى الصيحات هنا وهناك فالبعض يتهم بمن يحارب داعش بأنهم قوة طائفية تقتص من أهل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد.. لا يخفى علينا جميعا أن الله - عز وجل – لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغي به وجه الله .

 

قال تعالى: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

 

مع تفهمي الشديد للدوافع الوطنية النبيلة التي جعلت البعض يفرح ويحتفي بحكم المحكمة الإدارية ببطلان قرار ترسيم الحدود؛ والإقرار بمصرية جزيرتي تيران وصنافير


أنا هنا أتساءل:

1- هل أرضنا وحدودنا وتاريخنا وأعراضنا ومستقبلنا؛ تخضع لحكم محكمة أو قرار جمهوري؛ أو حتى نص دستوري؟؟!!!

 

2- وماذا لو وافق مجلس

قال تعالى : {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4)} سورة القصص

 

يقع مفردات الصراع بين الحق والباطل

(إرهاب) - ..  يقال : أرهبه :- أي خوفه

و(ر هـ ب): هي مصدر الفعل أَرْهَبَ

ويقال: يَخَافُ مِنَ الإِرْهَابِ: أي يَخَافُ مِنْ مُمَارَسَةِ العُنْفِ وَالقِيَامِ بِأَعْمَالٍ تَخْلُقُ الرُّعْبَ فِي النَّفْسِ.

ومع هذا فـ(إرهاب) من الكلمات التي لم يتفق أحد إلى يومنا هذا على معنى محدد ومستقر بخصوصها، سوى مايتعلق بتناولها

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.. اعلم -رحمني الله وإياك- أن شهر رمضان شهر الدعاء المستجاب والقرآن الكريم يجعل آية الدعاء في ثنايا الحديث عن الصيام في قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي

اختبر من حولك …

وتحسس رأسك…

كيف تفرق بين الشريف و الوضيع؟

فالشريف من ينصرها، والوضيع من يكيد لها.

كيف تفرق بين الصادق والمنافق؟

فالصادق من يثبت، والمنافق من يبيع ويسمسر.

 

بفلسطين تستطيع أن تفرق بين الرجال وأشباههم من الشواذ وأبناء سفاح إسرائيل.

 

فلسطين مفتاح المـــــــعرفــــة

فلسطين..

من

لاشيء في الدنيا يوازي حالة الرضا التي تعتريك عندما تسلم أمورك الدنيوية لله عز وجل، وتتوكل عليه، وتشكره حين الفقر والغنى، والصحة والمرض، والعسر واليسر.

 

فإقناع نفسك بأن ما أنت عليه هو الأفضل لك مهما كان وضعك سيئًا، بنظرك، فتلك حرب ضروس تدار بداخلك . فالله خلقك، ليس ليعذبك

لا يخفى على كل ذي لب أن صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، وفرض من فروض الله، معلوم من الدين بالضرورة.

 

ويبدأ وجوب صوم شهر رمضان إذا عُلِم دخوله، ولا يثبت دخول شهر رمضان إلا بأحد أمرين:

 

الأول: رؤية هلال رمضان وذلك بإجماع المسلمين؛ لقول الله تعالى:

لقد أصبح هناك بون شاسع بين ما رسخ في الأذهان بخصوص كثير من المصطلحات القيمية التي تشتبك مع معضلات سياسية وتاريخية ودينية، وبين ما عنته تلك المصطلحات في الضمير الإنساني حين أطلقها إلى الوجود لفظا وكتابة، وهو أمر أصبح من السهل ملاحظته حتى من قبل العامة.

 

■ الحرية:

إن

كثرت بالفترة الأخيرة الشكوك، وتجاسرت الظنون حول السوريين، فهم محط أنظار المخابرات، ووسائل المراقبة مستنفرة، بكل طاقاتها، حول كل سوري مقيم في أوربا. فمنذ انصهار داعش في الجسد السوري قسرًا، بات كل سوري مشكوك بأمره، فكلمة عابرة في فضاء النت، كافية بفتح درفتي خزانة الملابس الإرهابية، القابعة في سرداب المخابرات

بأي شيء نستقبل رمضان؟ وبأي عدة نتجهز لرمضان؟ أبشراء أنواع العصائر والمشروبات؟! أم بتوفير أصناف المأكولات؟! أم بتجهيز المطابخ وصالات الطعام؟! أم بأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟

 

وهذا ما عود الشيطان به أتباعه قبل أن يُغل في هذا الشهر؛ تماما مثل المروحة التي تستمر في دورانها بعد غلقها،

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟