29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

لم يعد معقولاً أو مقبولاً بعد ثورة عظيمة أن يُخدع المصريون ، وأستثني بالطبع المواطنين الشرفاء ، بنفس الأساليب المستهلكة والمطروقة ، فهذا وحده دليل هائل علي فشل "ثورة يناير" ، فكذلك كان "النظام" قبل كل استحقاقات انتخابية يتحدث عن زيادة في الأجور ، وبناء مشاريع قومية ، ومحطات نووية

من ينظر إلى حال مصر منذ بدء الحراك الشعبي في الخامس والعشرين من يناير يرى أن الفئة الوحيدة والتي تواجدت بقوة في كل فاعلياتها هي الشباب، وعلى العكس منه نرى أن كل من تولى المناصب منذ الثورة وحتى الآن أغلبهم من العجائز.

كان هذا رد فعلي فور اطلاعي على آخر تغريدات السفير الدكتور حامد كرهيلا، مندوب جزر القمر الدائم السابق لدى منظمة المؤتمر الاسلامي وأمين عام حزب الوفاق من أجل التجديد في جزر القمرCRC حاليا، والذي قال ما نصه: " الرئيس الفرنسي سيستشير الفرنسيين في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بينما لم

قد يظن البعض أنني بهذا العنوان أتحدث عن قصص العشق والغرام، وإن كان الحديث عن الحب والعشق غير ممنوع وإنما أتحدث عن بعض المواقف كيف كنا نعشقها ونتغزل بالغرام فيها وثبت لنا أننا كنا مجانين أو على الأقل كنت أنا منها ك "قيس بن الملوح" من "ليلاه".

كان الرجل يحمل – فوق ما يحمل من هموم – كيسا أسودا ثقيلا، وقد سبق زوجته كي يبحث عن سيارة (ميكروباص) حيث تحملهم إلى حيث يريدون.

أيام وتمر الذكرى الثالثه لهوجة 25 يناير ، أقصد ( الثورة سابقا )
ليس شعورا يحتويني فقط ، ولكن تأكيد لما حدث ، وسيحدث فى السنوات القادمه ، بل في الساعات والأيام القادمه
لقد استطاع العسكر إجهاض ولادة الثوره منذ أيامها الأولى
واستطاعوا شق الصف بكل مهارة وحرفية .

خلُق كان يتفاخر به العرب قديما .. بل من العار من لم يتخلق به .
قرنه الله تعالي بتقوي المؤمن في قوله تعالى :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين "
ومدحه النبي (صلي الله عليه وسلم) في عدة أحاديث منها /
قوله صلى الله عليه وسلم: "


تؤكد الظواهر التاريخية أمامنا أن استمرارية عصر الجبرية حاليا إنه لم يكن فقط لفرض الملوك والحكام المسلمين الاستبداديين ؛ بل لفرض حكاما منافقين وعملاء لاستعمار وجيوش احتلال حزب الشيطان من الديموقراطيين المفسدين وناهبي ثروات المسلمين واغتصاب أراضيهم ونسائهم

إن أول ما فرض الله على العباد هو الإيمان به والكفر بالطاغوت ، ودليل ذلك قوله تعالى : " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ " [ النحل

شعور شبه عام بالإستياء واللا إرتياحية يلقي بظلاله السالبة علينا .
جو من عدم التفاؤل ممزوجا بخوف وقلق
يختنقنا الحنين لديمقراطية نأمل أن تعود ، نخفي حزنا جراء الأحداث الدامية التي تشهدها مصر حاليآ ... دعونا نبحر سويا في عمق التاريخ المصري القديم نستلهم روح عام 2014 ق.م ، ونحن

وليس التعدد هذا جاء به رسول الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه كان موجودا فى بيئة العرب قبل الإسلام ولم يبتكر الإسلام نظام التعدد ..

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟