25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

ما حدث في التحرير لا يمكن وصفه بأقل من فضيحة
ليس لأنه ( اغتصاب ) أو بلفظ أقل حدة ( تحرش ) وليس لأننا نعتبر الفضائح فقط ما تعلق بالمرأة ..
ولكن المشهد اتسع أكثر حتي ظهر كصورة فوتغرافية ثابتة بدت خلالها فضائحنا متعددة مجتمعة متراصة

هل الدين هو سبب تخلفنا ؟
هو حوار يناقش يوميا بين شباب ورجال وشيوخ أمتنا وتنتهى معظم هذه الأحاديث إلى نقطة اللانهاية
لا مقنع ولا مقتنع وربما لا فائدة إلا قليلا لأنهم افتقدوا بعض التوضيحات اللازمة والأدلة الثابتة وكيفية إدارة الحديث
وهو ما سأتخذه منهجا فى هذا المقال إن شاء الله

 

 
ما أشبه اليوم بالبارحة
"التاريخ يعيد بعضه بعضا" ، تلك مقولة تترد بين أصداء الدارسين للتاريخ ، ويتذكرونها عندما يقرأون أحداث التاريخ الماضي ، ويعيشون أحداث اليوم ، فيرون أن ما يعيشونه اليوم حدث في أحداث أمس، وما هي إلا تغيير لأسماء وأماكن ، ولكن تبقى الأحداث واحدة ولكننا

كانت يوما للأحرار مدينة
ولها ملك طيب ،
يده ? تهوى الضرب ،
لكن فى المجمل كانت تلك اليد أمينة ...

قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير كان الإعلام المصري يمارس دورا واتجاها موحدا في تسخير كاميراته وصحفه وأبواقه الإعلامية لتلميع وتجميل النظام السابق سواء الإعلام الخاص منه او الحكومي وفي أثنائها اضطرب دور الإعلام

إن الروح العسكرية والفكر العسكري الذي سيطر علي إدارة مصر في الفترات السابقه كان عائقا أمام التطور والزحف نحو التقدم في جميع مجالاته، لا شك أنه تميز بالضبط والحسم والحفاظ علي المجال الأمني في البلاد بيد أنه افتقر الي روح التقدم والمعاصره والثقافة الواقعية في مجال الاقتصاد والسياسه وكان ولا

المقاطعة موقف سياسي ، وحق مكفول ، مثله االتظاهر والعصيان المدني وغيره ، وليست خيانة للوطن ولا تفاهة ولا ( روشنة ) كما قالت بعض عرائس الإعلام ( الزنبلك ).

جَلَسَتْ على الكرسي الخلفي للسائق، " ميني باص 184"، القادم من ميدان عبد المنعم رياض، متجهة إلى زهراء مدينة نصر، ترتدي عباءة سمراء، بعد أن أخذت راحتها على الكرسي، سألت عن الأجرة، قائلة: " كام عايز أجرات يا أسطى"، برغم شدة الإرهاق الذي كان ينتابني، نظرا للعمل المرهق الذي أقوم

- بشرة خير .. أغنية جديدة للمطرب حسين الجسمي تدعو المصريين للمشاركة في الإنتخابات والنزول إلي صناديقها ، وما رأي الجسمي في حياته أكثر من صندوق الموتى .. فالجسمي إماراتي الجنسية ، وهي دولة ملكية لا يمكن للجسمي ولا لأولاده ولا لأحفاده التخيّل أنه ذات يوم قد يختار من يحكم بلاده

منذ زمن بعيد وللمرأة العربية بطولات عديدة في المعارك العديدة من خلال مشاركتهن بجانب الرجال في القتال ومساعدتهم ومداوة الجرحي منهم.

قُتلوا .. وحُرّقوا .. وسالت دماؤهم علي أرصفة المدينة البكماء ..
وسجنوا .. فأهدرت كرامتهم بين الحائط وسوط السجان
وشرّدوا خارج أوطانهم .. فقاسوا آلام الحنين لتراب الوطن
كل ذلك من أجل الحرية ...

يزعم البعض أن هناك استقرار قادم ما بعد أنتخابات الرئاسة وحتى تتضح الصورة فإن الواقع والمتوقع لا يبشر بالاستقرار المزعوم وأعني بالاستقرار " استقرار اقتصاد مصر".

للمبدع الراحل محمد عبد الوهاب اغنية رائعة ( يا وبورقلي رايح علي فين ) ولمن لا يعرف المقصود بالوابور هنا هو القطار حين كان يعمل بالفحم في خمسينيات القرن الماضي .

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017