29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

ظهر على الساحة المجتمعية في الآونة الأخيرة ما يعرف بمصطلح المناخ  التشاؤمي، وهذا  منهج شيطاني قديم جدا ويمتد حيث وجد الإنسان البعيد عن  منهج منهج السماء حيث قال تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ

أيتها الأمهات، أيها الآباء، أيها المربون، أيها المثقفون:

 

لم يعد في كنانتنا ما نستتر به من عيوب طفحت على وجه مجتمعنا، ولم تعد لنا وجوه نبديها في ضوء ما يعرفه المجتمع الجزائري خاصة (وربما العربي والإسلامي على العموم) من مظاهر كانت تعد عيوبا استثنائية نادرة الوقوع.. ولد يقتل أباه،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..  أما بعد:  لا يخفى على كل ذي لب ان شهر الله المحرم هو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها:  "إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ

قرقعات النظام السوري باتت مضحكة وتنافس سيناريوهات النصوص الهزلية لأعظم الكتاب . بالبدء أو من المنتصف لايهم من أين نبدأ الحديث عن تلك القرقعات الإعلامية فمهرجان النظام السوري في هذا المجال تخطى المعقول وفاق الموصوف. كمثال حي على سياسة تلك المنظومة الإعلامية هو السلطان البوهيمي أردوغان المتسلق على منصة الديمقراطية

لله ثم للتاريخ  نقول: عمدت العلمانية السعي على زيادة الفجوة بين التيارات الإٍسلامية ومن ثم تمرير الآتي :

..

1- تمرير  قانون بناء الكنائس  الشركية  في ديار المسلمين.

 

2- السعي  لمنع  ختان الإناث  إرضاء  لمؤتمر  السكان  العلماني  في منتصف التسعينات.

 

3-تمرير ما يعرف بقوانين الحرية الفكرية للطعن في

لا أعرف كيف أبدأ حديثي إليكم، ولا إلى من أتوجه بالحديث ، فلستُ متأكدا من أنني سأمتلك من الوقت ما يكفي للانتهاء من رسالة العتاب والغضب، قبل أن يدخل أحدكم إلى حظيرتي فيقتادني إلى حيث المصير الجديد الذي آل إليه حالنا، وهو الذبح ، ثم إرسال لحوم أجسادنا الضامرة إلى

أصدر المجلس الرئاسي الليبي مؤخراً قرارا بتأسيس لجنة تسييرية مؤقتة لإدارة المؤسسة الليبية للاستثمار.

 

ويبدو أن الدوافع من وراء هذا القرار دوافع طيبة وهي توحيد قيادة المؤسسة وصندوق الثروة السيادي الليبي. إلا أنه بعد التدقيق في القرار يتضح أن القرار في حقيقة الأمر سيء ولا يأتي على البلاد والمؤسسة

ديمقراطية التعذيب والاغتصاب والاختلاس والتجويع، تلك هي الديمقراطية التي يسعى إليها عرابو الثورات المضادة في العالم. وبالأخص إن كانت تلك الثورات معادية لمصالحهم المباشرة وتنذر بخطر الانقلاب بوجه أطماعهم التاريخية بثروات تلك الشعوب.

 

فمن غير الوارد بالنسبة لمن يتحكم بدفة العالم خروجنا من حظيرة الطاعة، بل من المرفوض لأولئك

مازال الكلام موصولًا عن مؤتمر أئمة الضلالة في شيشان روسيا.. والمؤتمر له ركيزتان لا يمنع تناول إحداهما من تناول الأخرى، والأعور هو من ينظر إلى واحدة فقط.

 

أما الأولى فلننظر لها كالتالي:

 

المكان: في دولة يحكمها خائن تابع للسفاح بوتين.

 

الزمان: نفس الزمان الذي يقصف فيه الروسُ

بلغ إجمالي استهلاك الطاقة الكهربائية في مصر سنويا حوالي 146 تيراوات ساعة (ت.و.س)، موزعة علي الأغراض كالتالي: 44.2% بالقطاع المنزلي (64.5 ت.و.س) 12.9% بالقطاع التجاري (18.9 ت.وٍ.س) 26.2% بالقطاع الصناعي (38.3 ت.و.س) 4.5% بالقطاع الزراعي (6.5 ت.و.س) 12.5% بقطاع المرافق والمباني الحكومية والإنارة العامة (17.8 ت.و.س). كما ان مشكلة الطاقة

ولنا أن نتساءل؟! لماذا مؤتمر التعريف بأهل السنة في الشيشان؟ وما علاقة الروس بهذا المؤتمر؟ ولماذا يصحب شيخ الأزهر هذا الشيعي المتسلل من خلال صوفيته السنية المكذوبة (الجفرى)؟

 

وهل الغلو الأشعري والصوفي هو الوجه الحقيقي لأهل السنة والجماعة؟ اللهم لا؛ وكيف يستدرج الأزهر بهذه السهولة ولا يلتفت إلى أثر

الشائع لدى العرب أن الأكراد كقومية كلهم سنة شافعية ولهذا تحاربهم وحاربتهم تركيا العلمانية وهذا كذب في النقل و الطرح.

 

السواد الأعظم للأكراد سنة شافعية ولكنهم غير مسيطرين حتى على النزعات القومية الكردية التي زرعها وزكاها العلمانيون والشيوعيون الكرد منذ عهد أتاتورك لمنع قيام أي ثورة كردية إسلامية ضده.

القواسم السبعة المشتركة في ظل الخلافة الإسلامية التي تنطبق عليها صفة الملك العضوض أو الخير الذي فيه دخن وهي تلك التي أعقبت مرحلة الخلافة الراشدة...والتي امتدت من بني أمية إلى بني عثمان:

 

■ القاسم المشترك الأول:

 

بقي ولاء الخلفاء في هذه المرحلة لله ولرسوله وللمؤمنين فلم يوالوا أعداء

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟