23062017الجمعة
Top Banner
pdf download

ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف، لتركب ناقتها هذا سلوكه في المعركة.. فكيف كان في المنزل؟!

حسن التعامل مع الآخرين

1- للأسف يبهرنا

كل هذه المآسي الاجتماعية تحدث عنها سابقا المفكر السياسي الأمريكي نعوم تشومسكي في نظريته الفلسفية "نظرية التصادم" والتي بين من خلالها العقلية السياسية للأنظمة الاستبدادية ومختلف أدواتها في فرض إرادتها القمعية لبسط سيطرتها الكلية على الشعوب...

قامت الثورة التونسية لتحقيق مجموعة من الأهداف والقطع مع مجموعة من الممارسات، وتنقسم الأهداف

دعوة الأوساط الخارجية لحضور مؤتمر القمة كرد للجميل على مساندة الدول الأجنبية للطغاة والقادة العرب كلما دعت الحاجة لذلك. حيث تم دعوة روسيا والأمم المتحدة لحضور فعاليات القمة!! ومن الناحية الأخلاقية فإن دعوة الأطراف الأجنبية واجب مقدس

وتأتي على قدر الكرام المكارم..

المتنبي

أن أفضل ما يقال عن القمة العربية

سعي نظام بشار في البداية إلي منع الثورة من الانتصار في شرق سوريا في منطقة الجزيرة السورية والشريط الحدودي التركي السوري ومع مرور الزمن وطول الحرب في سوريا أنقلب السحر علي الساحر وأصبح الأكراد يفكرون بفضل الدعم الغربي الكبير في إقامة دولة كردية

تحرص حركة عرب بلا حدود دائما علي

نظام دمشق يواظب على سياسة تمييع الأحداث ووضع العصي في الدواليب من خلال المماطلة والهرولة في المكان، والضغط على دي مستورا بإضافة سلة مكافحة الإرهاب.. فالإرهاب العبارة الفضفاضة التي تحاول دمشق من خلالها عرقلة سير مؤتمر جنيف

مؤتمر جنيف الخامس يواصل عروضه الهزلية على مسرح العالم ، ضاربا عرض الحائط

هذه هي فرنسا الجديدة التي تقام لها منابر إعلامية في بلادنا لتلميع صورتها، وتقديمها على أنها الأنموذج الجديد للديمقراطية وحرية الرأي والمعتقد، من طرف عصابة إجرامية باعت ضميرها الوطني وأصبحت بوقا للدعاية والكذب، والتي لا تفوتها الفرصة كلما أتيحت لها للتنكيل بتركيا وقطر على أنهما مصدر من مصادر الإخلال بالتوازن

منذ أكثر من 150 سنة انطلقت الادعاءات الإيرانية في البحرين، وفي عام 1971 احتلت إيران الجزر الإماراتية الثلاث، وضمن مسيرتها الطمعية المستعرة دون هوادة تتلقف اليوم جزيرتين جديدتين «زركوه» و«آريانا» الإماراتيتين، بينما يجدد الخليج العربي في محافله الدولية والإقليمية التنديد بإيران، والقضايا الإيرانية في الخليج جميعها عالقة بأجندات الإرجاء عاماً

إن بقاء الكثير من القوميين على مبادئ أيديولوجية فكرية سياسية عجزوا عن تطويرها ومراجعتها رغم الأحداث الكارثية المعاصر وكل الهزائم التي لحقت بهم أثبتت فشلهم في قيادة الأمة وعدم محافظتهم على إرث أسلافهم في تصديها لمؤامرات الغرب الصهيونية والفارسية

"أولئك الذين يقولون إن الدين ليس له علاقة بالسياسة لا يعرفون

الإرهاب وما تحمله تلك الكلمة في طياتها من ذعر وهلع يقض مضجع الشعوب الأوربية ويستنزف خزينتها ويفتك بأفرادها، هذا على الصعيد الغربي. وأما على الصعيد العربي فالإرهاب يشكل الذريعة الذهبية لبعض القوى الاستعمارية للنيل من دولنا وسرقة مقدراتنا...

يعتبر اعتداء لندن الأخير المؤسف، جولة جديدة من جولات الإرهاب على الحلبة

التيار الثالث الذي يريد أن يجمع بين التقليد والتحديث وجد نفسه في مأزق كبير بين إيجاد تناغم بينهما وظل تائها إلى يومنا هذا للعثور على آلية فعالة تخلق ديناميكية في بنية العقل العربي يتفاعل مع موروثة بشكل ايجابي وبين معطيات عصره دون الذوبان فيه.

من اكبر المصائب التي أصابت العقل

علينا أن نرفع قبة الاحترام رغما عنا لإسرائيل بالرغم من العداوة الوجودية بيننا وبينها لأنها استطاعت بفضل تمسكها بديانتها وجهدها المتواصل في بناء دولة عتيدة وسط عالم عربي متناقض تفتته الخلافات وتنحره النزاعات.

ما رأى أهل الحداثة والليبراليين واليساريين المتطرفين، لو أن دولة إسلامية الانتماء بالوطن العربي، يوجد بها وزير

وإذا قتل نفسه والعياذ بالله يغسل ويكفن ويصلي عليه، لكن ينبغي للإمام الأكبر ولمن له أهمية أن يترك الصلاة عليه من باب الإنكار؛ لئلا يظن أنه راض عن عمله، والإمام الأكبر أو السلطان أو القضاة أو رئيس البلد أو أميرها إذا ترك ذلك من باب إنكار هذا الشيء وإعلان أن

وللتذكير فإن الفيتو الروسي يحمل الرقم سبعة بينما الفيتو الصيني يحمل الرقم ستة وكلاهما تم الإقرار بهما لصالح الأسد، وفي ذات المنحى قيام واشنطن باستخدام حق الفيتو 42 مرة في مجلس الأمن من أجل حماية الكيان الصهيوني فيما يتعلق بإدانة الاستيطان،

التحم يوم الثلاثاء 28 من فبراير الماضي حليفا الأسد

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟