22012017الأحد
Top Banner
pdf download
جاء في نص الرسالة التي وجهتها هيلاري كلينتون مؤخراً إلى حاييم سابان أكبر متبرعٍ لحملتها الانتخابية والذي قام بنشرها بدوره لتكون ملزمةً لها . جاء في رسالة هيلاري كلينتون حسب موقع جريدة الغارديان البريطانية على الرابط :
 
“http://www.themideastbeast.com/clinton-to-donor-in-next-war…”
 
“بصراحة تامة فإن إسرائيل لم تلقن حماس درساً قاسياً في

عندما تقرأ العنوان ستخاف أن تقرأ المقال، وما تلبث أن تنتظر الأمن ليستجوب الكاتب، لكن تلك حقيقة الأمر؛ فمصر تدعم داعش من خلال سياساتها الخاطئة، وإفراطها في القوة لمقاومة داعش سيناء، فمحللون فرنسيون يقولون عن هجمات باريس، أمر طبيعي فحين يذهب جيش فرنسا لقتال الحركات الإسلامية في مالي والعراق، ألا

إن من أكبر الخطايا التي اقترفت في الساحة السياسية، بعد الثورة التونسية، هو الإقصاء الممنهج للشباب أو "التدجين" الممنهج في حالات أخرى. جوهر هذا التعامل الأبوي نابع من مسلمة أن هذا الشباب غير قادر على القيادة والتواجد في الصدارة. هذه المسلمة قائمة بدورها على حقيقة جوهرية، متمثلة في اختلاف البراديغم

عذرًا أخي :
إن لم أصل إلى التوفيق الذي تنتظره مني فقد ظهر خطأي فاحمد الله لي وسله أن يوفقني لتوبة .
 
عذراً أخي 
فتقبلني أمامك حقل تجارب لي ذنبي ولك الاعتبار فهل شكرك للنعمة أن عافاك الله تنظر للذنب ولا تقدم لي أدبيات طريق التوبة .
 
عذراً

ما فتئ التلفاز يُسرع الخطا ليحلق بالتقنية بل ليكون جزءاً رئيساً فيها.

التنافس مع شاشات الحاسب والأجهزة الكفية فضلاً عن الجوال أوحى إلى البعض أن جهاز التلفاز في انحسار بل إلى اندثار وهذا ليس بصحيح!

بعد ثورة تقنيات HD عالية الجودة في الصورة دخلت الإنترنت إلى الشاشة، وأصبح التلفاز الذكي

كان سقوط شركة الاتصالات الليبية لاب غرين (LAP GreenN) في السوق سقوطا مذهلا.
 
تأسست الشركة عام 2007م، برأس مال استثماري قدره مليار دولار أمريكي، وهي مملوكة بالكامل لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار (LAIP)، وهي الذراع الاستثماري الأفريقي للمؤسسة الليبية للاستثمار.
 
امتدت استثمارات الشركة من سيراليون غربا إلى السودان الجنوبي

صبرت يومبن حتى أتمالك نفسي وأمحو آثارًا سلبية كثيرة خلفتها هذه الصورة بكل تفاصيلها الدقيقة والصغيرة، دققت طويلا في مكونات هذه الصورة.

 

وهذه الأريكة في أحد ضواحي بريطانيا، ربما جلس عليها حبيب وحبيبته؛ يتسامران ويتبادلان فيما بينهما حديثا ذا شجون، ربما رتبا لحياتهما القادمة ولمنزلهما الجديد.

 

ربما جلس

يُولدُ، وهي في شدةِ لحظاتِ الألمِ؛ فتصرخُ وهو يبكي، هو لم يخترها أمًا له، ولكنها قررت أن تدفعَه، ليكابدَ الحياة، يكبُرُ الطفلُ باحثًا عن وصفةٍ سحريةٍ للفوز، يريدُ أن يفوزَ بالحبِّ والعلمِ، بالأمنِ والرفاه، بالقوةِ والشغفِ. هو يُدركُ أن القوةَ وحدها قسوةٌ فيريدُها محُوطةً بشغفٍ يمنعُه من الطغيانِ، ويريدُ أمنًا
(الأحداث واقعية جرت لي وليس حصاد كلمات فقط)
 
هذه أول مرة أستطيع الكتابة من داخل زنزانة، مع أني زائر دائم لعدة سجون، وهذه أول مرة أيضا، أرى السجان غير غاضب وغير حاقد ولا ينهال بالشتائم والضربات المتتابعة على جسدي، ولكنه فقط يبتسم. 
 
أكتب من غرفة صغيرة، صممت لشخص
بعد سبع حملات صليبية فاشلة في مائتي سنة، يؤسَر قائد الحملة الصليبية السابعة ملك فرنسا لويس التاسع في مصر على يد المماليك، ثم يطلق سراحه من سجن المنصورة بفدية مالية كبيرة، فيقسم الأيمان المغلظة ألا يعود لحرب المسلمين، ثم يطلب من الصليبيين في وصيته قبل وفاته، أن يغيروا خططهم في

خصوم الإسلام يمثلون مدارس الباطل المتنوع الذي يشكل جميع صور الكيد والمكر للإسلام والنبوة وجيلها المبارك نقول وبالله التوفيق :-

 

أولاً: رواد مدرسة الباطنية الفكرية، التي تولد منها ومعها فكرة الرافضة السبئية.

..

ثانياً: رواد مدرسة النفاق، الذين يسعون لهجر الشريعة واستبدالها بالقوانين الوضيعة الوضعية.

..

ثالثاً: رواد مدرسة

إن الهدف هو شعلة الحياة المتوقدة، التي لا غنى عنها للإنسان الناجح، فالخطوة الأولى، التي لا يمكن الاستغناء عنها، لكي تحقق ما تريده في الحياة هي: أن تقرر ماذا تريد؟ والبداية الحقيقية، لتحقيق الأهداف، أن تبدأ في كتابتها على ورق؛ الأهداف غير المكتوبة ليست إلا أماني، أو أضغاث أحلام، فالذي
هذا المقال كتبته في يوم 24/04/2013 ، أعيده نشره اليوم، بعدما فارق محمد حسنين هيكل دنياه، التي ملأها ضجيجًا وصخبًا، وقولا باطلا وكذبا، ننشر المقال اليوم دون تبديل أو تغيير
 
محمد حسنين هيكل، دجال، ساحر، بارع في تزوير التاريخ، لا يرى الحقائق إلا من وراء نفسه، يتحدث فلا تفهم

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟