23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

لا يخفى على كل ذي لب أن صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، وفرض من فروض الله، معلوم من الدين بالضرورة.

 

ويبدأ وجوب صوم شهر رمضان إذا عُلِم دخوله، ولا يثبت دخول شهر رمضان إلا بأحد أمرين:

 

الأول: رؤية هلال رمضان وذلك بإجماع المسلمين؛ لقول الله تعالى:

لقد أصبح هناك بون شاسع بين ما رسخ في الأذهان بخصوص كثير من المصطلحات القيمية التي تشتبك مع معضلات سياسية وتاريخية ودينية، وبين ما عنته تلك المصطلحات في الضمير الإنساني حين أطلقها إلى الوجود لفظا وكتابة، وهو أمر أصبح من السهل ملاحظته حتى من قبل العامة.

 

■ الحرية:

إن

كثرت بالفترة الأخيرة الشكوك، وتجاسرت الظنون حول السوريين، فهم محط أنظار المخابرات، ووسائل المراقبة مستنفرة، بكل طاقاتها، حول كل سوري مقيم في أوربا. فمنذ انصهار داعش في الجسد السوري قسرًا، بات كل سوري مشكوك بأمره، فكلمة عابرة في فضاء النت، كافية بفتح درفتي خزانة الملابس الإرهابية، القابعة في سرداب المخابرات

بأي شيء نستقبل رمضان؟ وبأي عدة نتجهز لرمضان؟ أبشراء أنواع العصائر والمشروبات؟! أم بتوفير أصناف المأكولات؟! أم بتجهيز المطابخ وصالات الطعام؟! أم بأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟

 

وهذا ما عود الشيطان به أتباعه قبل أن يُغل في هذا الشهر؛ تماما مثل المروحة التي تستمر في دورانها بعد غلقها،

لكي نتعرف على خطر المد الشيعي، لابد لنا أن نعرف أولا، متى ظهرت هذه الفرقة (فرقة الرافضة)؟ فالقارئ للتاريخ يعرف جيدًا أن هذه الفرقة نشأت عندما ظهر هذا الرجل اليهودي (عبد الله بن سبأ)، والذي ادعى الإسلام وزعم محبة آل البيت، وغالى في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-

مع اختلاف العصور والظروف، يتذبذب المعنى باختلاف وتذبذب معطياته وصوره، وقد بات ذاك الاختلاف يهدد معاني قيمة وكثيرة في حياتنا، كـ"الحرية والسلام والعدالة" وغيرها، من كلمات قيمية صار من الواجب أن نشرع في مواجهة ما يعترضها من إشكاليات في ظل الظروف الراهنة، قبل أن نفيق إلى تحولها لكلمات غثة لا

بينا في المقال السابق أنه قد يتوهم البعض أن الشريعة تقيد حركته وتضيق عليه فيحاول جاهدا التخلص من قيدها بينما هي نعمة تستحق الشكر مثلها مثل الجلد الذي يحيط بالإنسان فيحميه من الميكروبات الضارة.

 

 وأن هذا الزمن هو "زمن الفتن"، والباحثين عن الشهرة ولو على حساب الدين، فأصبحنا نسمع

إن إيران دولة قائمة على أسسها النظرية والوطنية والإسلامية وتتكون سياستها الخارجية من العوامل الوطنية والقبلية والإسلامية والدينية والمذهبية والطائفية والاقتصادية والسياسية والجغرافية والقيادية، لكن عندما تأتي الخيارات بين المشاكل والأزمات والحروب الداخلية والخارجية، فهي تعمل على الخيارات الوطنية تحت مظلة الدوافع الدينية (ينظر بيان رئيس إيران 14 من مارس

في العصر الذهبي للتكنولوجيا والتطور الذي وصل الذروة في عالمنا المعاصر من حيث استنساخ الكائنات الحية، والتجسس على كواكب المجرة، ومعرفة حركة أصغر مخلوق بحري في أعماق البحار، وظهور الجنس الرابع من الكائن البشري، و... و... و...

 

وفلقد أصبح من السذاجة والنفاق اختفاء طائرة ركاب بكاملها كالطائرة الماليزية الأولى

"وقعة الحرة "63 هجري.. ووقعة حلب، وقبلها، مضايا، وميداني رابعة والنهضة، وسيناء، في العصر الحديث
~~~~~~~~~~~~~~
لقد فرض يزيد بن معاوية هذه "التجربة الخبيثة" على أهل المدينة عندما  تمردوا عليه وخلعوه عام 63 هجري بسبب إسرافه في المعاصي.
 
"وقعة الحرة "الشهيرة التي ضُربت فيها المدينة المنورة بالمنجنيق وأُبيحت ثلاثة
(حسين صدقي) هو واحد من أهم رواد صناعة السينما في مصر، وعلامة من علاماتها، لم يكن مجرد ممثل وفقط، و لكنه أيضا كان منتج، ومخرج، كما شارك في كتابة عدد من أفلامه. 
 
نشأ (حسين صدقي) بحي الحلمية الجديدة الذي ضم المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين وقتذاك، نشأ في أسرة
في خضم ثنايا التدافع بين الحق والباطل نجد أننا يجب علينا أن نتوجه بهذه العشرية لشباب الأمة لعل الله يوفق للعمل معها وبها لاستيعاب دروس التاريخ وواجب الواقع ومقتضيات المستقبل :
 
1- استيعاب تجارب التاريخ وسط تدافع من عواطف جياشة ليس لها أمام المد العلماني  بقاء إلا رثاء مظلوميات
وسط التنديد الدولي للإرهاب، وضبابية المستقبل بالنسبة للمسلمين المقيمين في الغرب. وما تشهده الدول الأوربية من قضايا ساخنة وخوف مرضي من المسلمين!
 
يحدث ما يلي:
 
ففي النرويج تتوقف جميع الديمقراطيات عند حجابك أختي المسلمة! فهو مؤشر خطر يرفع ضخ الأدرنيالين لدى موظف الأمن. وأول شيء يتوارد إلى ذهنه

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟